بداية قوية | أسرار لا تعرفها عن النفس اللوامة

بداية قوية |أسرار لا تعرفها عن النفس اللوامة

  • ماذا تعرف عن اللوم ، وهل هو شئ جميل أم قبيح ؟
  • ماذا كان اعتقادك عن هذه النفس؟ (ارجو ان تترك اجابتك بعد قراءة المقال)

  • ما هي القوى المسيطرة على هذه النفس ؟

  • عندما تفعل خطأً هل إذا لومت نفسك هذا تصرف صحيح أم خطأ ؟


طبعا كنت تظن أن كل النفوس أمَّارة بالسوء ، كما كان منتشرا في السنوات الأخيرة .

وهناك كلمة مشهورة بأن النفس عموما أمارة بالسوء 

👈ولكن هذا خطأ … وهذا كان دافعا لي إلى البحث حول هذه النفس وقواها ، والدليل قول الله تعالى (لا أقسم بالنفس اللوامة )

النفس اللوامة 


واضح من صيغتها المبالغة بأنها كثيرة اللوم .

تعالَ معي نتعرف على هذه النفس وعن القوى المتحكمة والمسيطرة عليها 👈👈 👇


تعتبر هذه النفس حلقة وصل بين النفس (الأمارة بالسوء) وبين النفس (المطمئنة)، فهي بمثابة الجسر الذي لابد وأن تمر به للوصل إلى النفس المطمئنة .


تسيطر على هذه علي هذه النفس قوى كثيرة ، فهي تنشأ بعد برمجة العقل الباطن من آلمحيط الفكري والثقافي ومن القوة الملاكية والشيطانية .

فصاحب هذه النفس متشوش الفكر (كما يذكر فضيلة الحبيب علي الجفري) ، وهو غير مستقر على حال ، مضطرب في أفكاره ، يريد أن يعرف الخير ولكنه لايهتدي إليه بسهولة ، يندم كثيرا ، ينظر إلى الخير من بعيد ولا يفعله ولكن قد يفعله .


👈انتبه جيدا 👈وللنفس اللوامة جانبين متقابلين 

جانب ملائكي و جانب شيطاني .

فاللوم هو شيئٌ جميلٌ وهو قوة ملاكية تلوم صاحبها على خطأ ما قد فعله في الماضي وتدفعه إلى التوبة عن ذلك في الحاضر ليرتقي إلى النفس المطمئنة في المستقبل ، وصيغة المبالغة في اللوم من ناحية القوة الملاكية 👈تدل على كثرة اللوم والرجوع عن الأخطاء ، بمعنى كثرة اللوم للذنوب ككل ، فكلما كان العبد قد فعل ذنبًا ، ظهرت هذه القوة وتدفعه إلى التوبة .

(ملاحظة : من ضمن القوة الملاكية الضمير الحي)


أما إذا طالت فترة اللوم للذنب الواحد أصبح خطاً كبيرا ومرضًا نفسيًا (كما قرر ذلك علماء النفس)، فاللوم الطبيعي الحامل للقوة الملاكية لا يزيد عن ربع ساعة من وجهة نظري .، وإذا طال عن ذلك فهذا ينتقل إلى الجانب الآخر وهو القوة الشيطانية ، وصيغة المبالغة من ناحية القوة الشيطانية تدل على كثرة اللوم وطول مدته للذنب الواحد .

فالشيطان يتدخل بقوته الزائفة ليجعل الإنسان مستقرا عند هذه النفس في دائرة اللوم ويمنعها من الارتقاء إلى النفس المطمئنة حتى يستمر في حزنه ويكتئب ويقنط من رحمة الله عزّ وجلّ مصداقًا لقوله تعالى (والشيطان يعدكم الفقر ) ، فإذا فشل الشيطان في بقاء هذه النفس في تلك الحالة ، اصبحت هذه النفس جاهزة ومهيئة وقادرة على الارتقاء بها إلى النفس المطمئنة ..

قبل أن انهي كلامي …ّ.

أحب أن أعترف بأني ممرتُ بهذه النفس ، ولكن أظن بأني ارتقيتُ بها …

اطلب منك ان تترك تعليقا تخبر فيه بأنك هل ممرت بالنوعين الأولين من النفس (الامارة ) و(اللوامة) .






👈ولو كانت اجابتك بهذه النفس ، فتجب اي القوة التي كانت مسيطرة عليك …

واحب أعتذر مجددا على تأخيري ، واشكر كل إنسان أو إنسانة قرأ هذا المقال 


مواضيع تهمك :


*** 

إذا كان لديك أخي الحبيب / أختي الحبيبة أي تساؤل أو استفسار حول هذا الموضوع اترك تعليقًا وسأرد عليك قريبًا بإذنٍ من الله، وأشكركم من كل قلبي على قراءتكم وتواصلكم الجميل الذي يدل على كرم نفوسكم الكريمة .. كحلاوي حسن

* إليك أحدث قائمة لدينا من سلسلة التحليل العلمي :

1-التحليل العلمي للكسل والكُسالى .
2- التحليل العلمي للصبر والصابرين .
3- أهم بداية في حياتك (إذا كنت تريد التغيير)

* يمكنك قراءة هذه المقالات الحصرية :


1- أفضل طريقة للتخلص من الاكتئاب 
2- كيف تتعامل مع أفكارك ؟
3- أسرار لا تعرفها عن نفسك .

*   *  *
لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى