علم الأرض | هل الأرض كوكب ؟

علم الأرض | هل الأرض كوكب ؟

علم الأرض | هل الأرض كوكب ؟

الكثير والكثير يتحدث عن الأرض وطبيعتها، هل الأرض كوكب، هل الأرض كروية ؟ ،هل هي مجرد نقطة في فضاء؛ لذلك أطلقنا سلسلة علم الأرض وسنبدأها بالإجابة عن أهم سؤال – مبدائيًا – هل الأرض كوكب ؟ ..


في البداية :


تعالوا معا نبدأ بسرد – تاريخي – تمهيدي لما دار حول طبيعة الأرض وشكلها، في أقدم العصور – نبدأ من- الإنسان البدائي كان يعيش ولا يهمه طبيعة الأرض لأنه يراها أمامه ويسير عليها، وجاء المصريون القدماء واهتموا بالعلم الحقيقي وبالبحث العلمي في مجال يسد احتياج عندهم أو نقص في المعيشة، أو يقدم لهم خدمة جديدة تُيسر لهم حياتهم، لكن حتى الآن لم تخرج مخطوطة أو كلام منهم أو عنهم أنهم تحدثوا عن طبيعة الأرض.

وجاء بعض العلماء من العرب والمسلمين بقولهم أن الأرض كروية، وقبلهم جاء تيار خفيف/ضعيف يدعو بأن الأرض مسطحة، ثم جاء عصر النهضة واحتلال القارة الأمريكية الشمالية والتجهيز لعصر جديد بأسلوب جديد، وها قد أنشأوا مركزًا للبحث العلمي في علم الفلك، أو بمعنى أنسب لهم علم الفضاء، وجاءوا ببحوثات جديدة ومختلفة تماما عما كان هو معروف وقتذاك، جاءوا بأن هناك فضاء وكواكب تدور في الفضاء وذكروا أنها تسع كواكب تدور حول الشمس، وكل كوكب له قمر أو أقمار خاص به على حسب قدرة جذب الكوكب للقمر، فكلما تزداد يجذب عدد أكبر من الأقمار.

ولكل كوكب جاذبية خاصة ومختلفة عن جاره، وكل كوكب له مدار خاص به يدور حول الشمس، ولكل كوكب زمن خاص به، فالسنة على عطارد تختلف على الأرض تختلف على المشترى، وفي عام 2006، جاءوا بنبأ جديد أن هناك ملايين من المجموعات الشمسية ، وأن النجوم التي تظهر في السماء هي نجوم لمجرات أخرى تبعد عنا ملايين السنين الضوئية، وكذلك بعدنا عن الشمس يقارب 150 مليون كيلومتر، وخرج كوكب بلوتو من المجموعة الشمسية وصارت ثمانية : 


علم الأرض | هل الأرض كوكب ؟


1- عطارد
2- الزهرة
3- الأرض
4- المريخ
5- المشترى
6- زحل
7- أورانوس
8- نبتون
9- بلوتو (هذا الكوكب الذي اختفى ولم يتحدثوا عنه من وقتها حتى الآن)

إذن تحدد نظرياتهم وعلومهم بأن الأرض كوكب، ولكن يختلفون قديمًا كانت كروية، ثم قالوا بيضاوية، وحديثًا قالوا : شكلها مثل شكل الكمثرى، والآن استقروا على أنها كروية، بعلومهم وبناءًا على ذلك تطبيق جوجل إرث : Google Earth، إذن فالأرض كوكب كروي.

في الحقيقة أن قبل الإعلان بهذا الخبر المتحضر وكأنه بيان رسمي سياسي سيطر على كل عقول العالم – بالقطيع – وصار كل ما قولناه موادًا علمية تُدرس في المدارس والجامعات وفي أكبر الجامعات.
وأن العالم كله كان في مرحلة انتقالية، فكان لا بد من السيطرة على شكل الكون ككل، فإذا وضعنا في مخك شكل الكون كما نريد – نحن – ستكون تحت سيطرتنا العلمية، ونكون أصحاب النبتة الأولى التي نبتت في قلبك، وستقتنع بما كل ما يٌقال مستقبلًا وهذا ما حدث مع القطيع، والآن صاروا يصدقون كل ما يُقال لماذا ؟ لأنهم هم من صنعوا الحضارة، كما يزعمون هم العلماء، هم أصحاب البحث، فهم أصحاب الصدق، وظهرت نظريات كثيرة فوجائية ويعتبرونها أصحاب العلم الخيالي طفرة حدثت للإنسان، وصار معظم البشر يؤمنون بالانفجار العظيم والثقوب السوداء والفضاء وصغر الأرض وكأنها نقطة في فناء، حتى ان الخرائط نفسها صارت مصممة كما يريدون هم لا كما تقول الحقيقة .

معلومات من العلم الحقيقي :

ولكن العلم الحقيقي يذكر حقائق مختلفة عن كل هذا،في البداية كن على علم أن الشيطان لن يترك أي سلاح ولا يستخدمه ضد الإنسان.
وهذه المقالة التي عنوانها :  ( ما الفرق بين العلم الحقيقي والعلم الخيالي ) يمكنك قراءتها  من هنا ،  ستفيدك في معرفة ماهية العلم الحقيقي والعلم الخيالي، ومصدر كل واحد منهما .


بدايةً، العلم الحقيقي لا يأخذ معلوماته من مصدر بشري، إنما هو من العليم الخبير، فالله لم يذكر مرة واحدة على أن الأرض كوكب أو أنها كروية، ومع أن الله ذكر الأرض في القرآن الكريم تقريبًا 461 مرة ، فهذا العدد ليس بهين ويدل على أنها مهمة، وإذا كانت الأرض كوكب لكان الله قد ذكرها ولو لمرة واحدة من ضمن 461 مرة ذُكرت.


هذا الفيديو يوضح لك صفات وحقائق كثيرة عن طبيعة الأرض 

وهناك آية بل آيات تنفي تمامًا كوكبة الأرض، وهي : 

1- الملك: رقم السورة (67)، رقم الآية (5) : 
-(وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ)
2-  الصافات: رقم السورة (37)، رقم الآية (6) (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ)
3-  يوسف : رقم السورة (12)، رقم الآية (4) 
– (إني رأيت أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين)

ففي الآية الأولى يقول الله أنه تم تزيين السماء الدنيا بمصابيح ، أي هناك مصابيح مضيئة أو مُنيرة، هي زينة في السماء وأيضًا رجم للشياطين، فإذا كانت الأرض كوكبًا فهل هي مثل المصابيح المضيئة ومنيرة في السماء وترجم الشياطين، ثم أن أين مكان الشياطين إذن ؟ وأين يتم رجمهم ؟ 
في الحقيقة أن المصابيح هي النجوم الصغيرة التي تراها في السماء – وسنتحدث عنه بالتفصيل في سلسلة (علم السماء) – والأرض هي آخر الكون من الدنيا (يعني أسفل شئ في الكون)، والشياطين تعيش هناك أيضًا مثل الإنسان والأنعام وغيرهم.

أما في الآية الثانية إذا كانت الأرض كوكبًا طبقا للآية المذكورة في سورة الصافات، أن الأرض زينة في السماء، إذن فالكون كله مجرد سماء وبه مصابيح ونجوم وكواكب من ضمنهم الأرض، وهذا خطأ تمامًا من نظر العلم الحقيقي؛ لأنه يذكر أن السماء مقابل الأرض ، وليست الأرض في السماء أو داخلها، وستتضح الصورة لك أكثر إذا كنت مسلمًا في النقطة التالية:


في الآية الثالثة يقول سيدنا يوسف عليه السلام أنه رأى في منامه 11 كوكبًا والشمس والقمر ساجدين له، وأنا لن أفسر شيئًا ولكني أسألك أنت كمسلم، أنت عندما تُصلي تسجد على أين ؟ 

الجواب : سجد على الأرض .

إذن عندما ترأى رؤية في منامك بأن – مثلا- صديقك يسجد، فتراه يسجد على أين ؟

ستراه يسجد على الأرض أيضًا، إذن عندما رأى سيدنا يوسف في منامه أن 11 كوكبًا والشمس والقمر ساجدين، فإنهم سجدوا على الأرض قارئي الحبيب، فإذا كانت الأرض كوكبًا لكانت هي أيضًا من الذين سجدوا ليوسف في منامه، وهذا لم يحدث.

نلاحظ دائمًا أن القرآن مهتم جدًا بذكر الأرض مع السماء، فالأرض إذا كانت كوكبًا، لذكرها الله تعالى صراحة (كوكب الأرض) مثلا، وعندما يذكر الكواكب يذكرها بالجمع، ولم يذكر الأرض منها، حتى أن الله قالها بعد أن خلق آدم وسجدت له الملائكة، قائلًا عزَّ وجلَّ في سورة البقرة (1) ، الآية (33): (قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ).
نلاحظ ذكر السماوات والأرض معًا بعد سجود الملائكة لآدم وبعد تعليم الله لآدم الأسماء كلها وبعد أن أنبأ آدم بأسماءهم ، ذكر الله (ألم أقل لكم أني أعلم غيب السماوات والأرض).
 فمعنى ذلك أن الله قالها للملائكة قبل ذلك، ومعنى هذا أن الأرض مختلفة تمامًا عن السماء وليس في السماء بل هي أسفل شئ في الدنيا، وآيات كثيرة جدًا تنفي كون الأرض كوكبًا أو أنه يدور بجاذبية له وللشمس وللقمر وسنوضح طبيعة الشمس والقمر في سلسلة (علم السماء) قريبًا بإذن الله .

ومن الأدلة القاطعة على أن الأرض ليست كوكبًا في السماء 
يقول الله تعالى في سورة نوح (71)، الآيات : (17) : (وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا) ، الآية (18) (ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا)
وعلى هذا المعنى 
إذا ذهب شخص في الفضاء ووجد حياة على كوكب آخر – كما يزعمون – ومات هناك كيف يُدفن هناك والله يخرجه من الأرض ؟
هناك فجوة كبيرة جدًا ما يقوله أصحاب العلم الخيالي وعما يقوله الله عزَّ وجلَّ في كتابه.
فالله خلقنا من الأرض وسندفن في الأرض، وسُنخرج من الأرض، ولا يوجد إنسان واحد خرج عن الأرض مهما صعد في الجو أو غاص في الأرض، فأنت – حقًّا – لن تخرج خارج الأرض أنت في نظام مغلق بالفعل وستنتهي حياتك هنا، ولا تصدق كل ما يُقال أن هناك حياة على كوكب كذا، أو وجدنا شبه حياة على كوكب كذا .
كل هذا إفك وليس له أساس من الصحة، وقد يكون هناك مؤامرة في هذا الشأن وخاصة علم الأرض وعلم السماء.


الخلاصة : 
الأرض ليست كوكبًا وهي آخر شئ في الكون من أسفل، وفوقها السماوات والشمس والقمر يدوران فوق الأرض، والنجوم هي بمثابة مصابيح في السماء الدنيا، وليست هناك أي مجرات أو مجموعات شمسية، فالشمس مُسخرة للأرض وليس العكس، وهذا ما يوضحه القرآن ويقره العلم الحقيقي.


الآن وصلنا بالعلم الحقيقي أن الأرض ليست كوكبًا
أما عن شكل الأرض هل هي كروية بالفعل أم مسطحة أو بيضوية أم مثل الكمثرى هذا ما سنوضحه في المقالة القادمة .

يمكنك قراءة هذه المقالة للمزيد في الاستفادة 
وهذه المقالة شبيه بنفس موضوع مقالتنا اليوم 




 ***
إذا كان لديك أخي الحبيب / أختي الحبيبة أي تساؤل أو استفسار حول هذا الموضوع اترك تعليقًا وسأرد عليك قريبًا بإذنٍ من الله، وأشكركم من كل قلبي على قراءتكم وتواصلكم الجميل الذي يدل على كرم نفوسكم الكريمة .. كحلاوي حسن


شارك المقالة مع من تحب


يُفضل قراءة المقالة مرة أخرى لكي تستوعب جيدًا



مواضيع تهمك :


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى