ملخص كتاب (قدرات غير محدودة) لأنتوني روبنز | الباب الأول

 ملخص كتاب (قدرات غير محدودة) لأنتوني روبنز | الباب الأول 

ملخص كتاب (قدرات غير محدودة) لأنتوني روبنز | الباب الأول

محتوى المقالة 

  1. سلعة القادة 
  2. الفارق المهم 
  3.  قوة الحالة النفسية
  4. مُولد التفوق : النجاح
  5. معتقدات النجاح السبعة 
  6. كيف تُعمل عقلك 
  7. أصول النجاح 
  8. الطريق إلى استنباط استراتيجيات الآخرين
  9. الفسيولوجيا : سبيل التفوق 
  10.  الطاقة وقود النجاح .

حول الكتاب 

الكتاب تُرجم ونُقل إلى العربية في بداية الألفية الجديدة ، بفضل الله ثم جهود مكتبة جرير العالمية، الكتاب من أكثر الكتب مبيعًا في الولايات المتحدة والشرق والشرق الأوسط ، فالكتاب مكتوب في (560 صفحة) ، مقسم إلى ثلاثة أبواب وهذه المقالة تتضمن ملخص الباب الأول هيًا بنا 

يعتبر كتاب (قدرات غير محدودة) هو ملخص المبادئ التي سار عليها روبنز في بداية رحلته التي نقلته من مستوى أقل إلى مستوى أعلى ، وهذه المبادئ هي التي غيرت من نظرته لنفسه وتمكن من تغيير النتائج التي كان معتاد عليها في المستوى السابق له ،يمكنك الحصول عليه من موقع جرير “من هنا” ) أو من خلال موقع أمازون “من هنا” ، ويمكنك معرفة المزيد عن أنتوني روبنز (من هنا)، ويمكنك زيارة موقع الإلكتروني (من هنا) .

 محاكاة التفوق الإنساني 

(عنوان الباب الأول) 

1- سلعة القادة 

يبدأ روبنز في أول أوراقه بإصدار حكم جميل وقانون عن النجاح ألا وهو أن النجاح ليس مجرد نهاية تصل إليها ، بل هو عملية مستمرة نحو تحقيق المزيد والمزيد ، أي هو عبارة عن نمو مستمر في الجانب العاطفي والاجتماعي والروحاني والنفسي والفكري والمالي، وبالمناسبة لديه كتاب موجه في هذه النقاط اسمه (أيقظ قواك الخفية ، ومترجم وموجود بمكتبة جرير) ، ثم يدخلنا في جو رحلته ويعطينا أول مصطلحاته الجميلة ألا وهو (السُلْطة)، فالسلطة في رأيه هي سبب النجاح لكل إنسان أمثال (تيد ترينر) (مبتكر فكرة محطات التليفزيون المشفرة) ، و(ستيف جوب) الذي أسس شركة في الحاسوب المنزلي والتي تصاعدت بسرعة إلى أن دخلت في أفضل خمس شركات في مجلة فورشن ، فالسلطة في تعريفه هي التحكم بالحياة، فإذا لم يكن سلطة حياتك فيك أنت، فهناك من يأخذ هذه السُلطة، فمن يملك سلطته، يفعل ما يريد وإلا فيصبح فقط ملبي ومجيب لخطط شخص آخر، وذكر أن للسلطة أنواع ويفضل السلطة المناسبة لهذا العصر هي السلطة التي تنبع من المعرفة المتخصصة، إذن فالسلطة هي القدرة على الفعل والعمل والتصرف. 

وجاء بمصطلح أجمل وهو (السلطة المطلقة) ، وهي ملكة طبيعية جاءت بتوالي التطور في الأرض، وهي الآن المعلومات والذي يمتلك المعرفة وطرق نقلها هم أصحاب السلطة المطلقة ، وهم أقرب إلى القادة في ذاك العصر، والأجمل من ذلك أنه أخبرنا بأن مفتاح السلطة متاح للجميع ، وها هنا قالها صراحة أن سلعة القادة هي المعلومات ، ولكن يُردفها ويتبعها بالعمل، فالمعلومات لا قيمة لها إلا بالعمل، مثل المال لا تظهر قيمته إلا عندما تشتري شيئًا .

ويوضح بالأمثلة صدمة جديدة ، وهي أن كل ما تقوم به حتى في اتصالاتك بنفسك أو بالعالم الخارجي، هو تفعيل لأفكار ومعلومات وصلت إليك ، فإن كنت تشعر بالاكتئاب، فهو من صنعك، وإن كنت تشعر بالنشوة والتحرك ، فأيضا من صنعك.

وقدم وصفة للنجاح ممتازة بأربع نقاط مرتبة :

1- أن تكون على معرفة تامة بنتيجتك ومحصلتك (وذلك عن طريق أن تحدد بالدقة ما تريد)

2- الفعل والعمل (الذي لولاه لبقيت أفكارك مجرد أمنيات وتصبح فيما بعد بأضغاث أحلام 

3- سرعة اكتساب قدرة ادراكية  حسية كبيرة تجاه الأعمال التي تحقق أو التي لا تحقق . 

4- اكتساب المرونة في تغيير سلوكك من أجل الحصول على ما تريد.

وجاء في نهاية الفصل الأول بسبعة آليات دافعة ومُحفزة لكل من يُرد النجاح بفاعلية واستمرار :

1- الشغف  (وهو من أقوى التحفيزات الذاتية ، فهو الذي يضفي قوة وحلاوة على الحياة باستمرار)

2- الإيمان والاعتقادة  (فبرغم تعدد الديانات ، تشترك جميعها في قوة الإيمان في العمل ، فإن ما نؤمن بصحته وبإمكانية حدوثه ، يتحول إلى ما هو واقع ممكن بالفعل)

3- الاستراتيجية ( وهي وسيلة لتنظيم مواردك، وهي إدراكك بأن أفضل المواهب والطموحات تحتاح إلى طريق صحيح ، فبإمكانك أن تفتح الباب إما بكسره أو بالعثور على المفتاح الذي يفتحه دون المساس به ).

4- القيم الواضحة | وضوح القيم

وهي نظم  وأعراف محددة لدى كل واحد فينا تتعلق بالصواب والخطأ ، وهي أحكام نحكم بها على ما يجعل حياتنا ذات قيمة 

5- الطاقة (مضاد للكسل)

فلا ينبغي أن يكون لديك كسل / فقر في الطاقة الجسمانية أو الفكرية، أو الروحية؛ لأن النجاح لا ينفصل عنهم أبدا .

6- القدرة على الارتباط 

وهي القدرة على الاتصال وإقامة علاقات حميمة مع أناس من مختلف البيئات والمعتقدات 

7- اتقان وإجادة فن الاتصال 

فطريقة اتصالنا مع أنفسنا ومع الآخرين تحدد في نهاية المطاف جودة الحياة لكل منَّا 

2- الفارق المهم 

جاء روبنز بصفحات رقيقة قائلًا أن الفارق المهم بين من ينجح وليس لديه إمكانيات ، ومن يفشل وهو يملك إمكانيات ، وضرب بذلك مثالين أحدهما كان فقيرًا واستمر في عمله ومرت بحياته كوارث وحوادث، ونجح ، وآخر كان بمتلك أقوى شركات للترفيه وانتهت حياته إلى الموت متأثرًا بتسمم الكوكايين رغم أنه من أغنياء الولايات ، فالفرق المهم هو الأسلوب الذي توصلنا به مع الآخرين والأفعال التي تقوم بها ، ما الذي نفعله عندما نجرب كل شئ ممكن ؟ ثم لا تسير الأمور كما نريد ؟

وجاء باستراتيجية جديدة ألا وهي (التقليد)، فالتقليد لدى روبنز من أعظم الآليات التي تجعلك اكتشاف ما يحدث لهذا وتتعرف على نتائج ذلك، فإذا فعلت مثلما فعل ، فيمكنك أن تحقق نفس النتيجة وأقرب ، وذكر أن باندلر وجروندر أن هناك ثلاثة مكونتا رئيسية يجب تقليدها من أجل إعادة تحقيق أي من أشكال التفوق الإنساني، 

1- نظام الإيمان عند الفرد ، فما يؤمن به الإنسان بإمكانية حدوثه أو عدومه، يحدد بدرجة كبيرة ما يمكن وما لا يمكن أن يقوم به نفس الإنسان،فإذا استطعت أن تقلد نظام الإيمان عند فرد ما ستكون تلك هي الخطوة الأولى نحو التصرف بشكل مماثل له، ومن ثم تحقيق نوع مشابه من النتائج.

2- التركيب الذهني للفرد، وهو الطريقة التي تنظم الناس أفكارهم ، وهو عبارة عن كود أو رمز، فالأفكار مثل ذلك، فكما للهاتف رقم معين ومرتب بشكل مختلف عن آخر، فيتحتم عليك أن تطلبه بالترتيب الصحيح للوصول إلى من تريد التحدث إليه،وهذا ينطبق على الجهاز العصبي والمخ .

3- وظائف الأعضاء ، فالعقل والجسد على صلة وثيقة ، فالطريقة التي تستخدم بها وظائف الأعضاء تحدد الحالة النفسية التي تكون عليها .

وإذا كنت من رافضين استراتيجية التقليد، فروبنز يقول لك أننا نقوم بعملية التقليد طوال الوقت ، كيف يتعلم الطفل الكلام ؟ وكيف يتعلم رجل الأعمال الطموح من هيكلة شركته ، ويقول لك أنه قد طبق كثيرًا هذه النظرية (نظرية التقليد والمحاكاة) ، فالمحاكاة هي أمر جيد، فلقد قَلد كل مبتكر عظيم اكتشافات الآخرين من أجل أن يتخترع شيئًا جديدًا ، كما أن كل طفل جديد يقلد العالم الخارجي من حوله.

3- قوة الحالة النفسية

إن الحالة الفسيولوجية العصبية – لدى روبنز- هي التي تمنحك القدرة والثقة والحب والقوة الداخلية والسعادة والنشوة والإيمان ، والتي تُفجر فيك ينابيع القوة والقدرات الشخصية ، وهناك أيضًا الارتباك والخوف والاكتئاب والقل والحزن والإحباط التي تجعلك لا حول لك ولا قوة ، وفهم الحالة النفسية هو مفتاح التغيير وتحقيق التفوق ، فسلوكنا مرهون بحالتنا النفسية ، فإننا نحقق أفضل ما يُمكننا بالموارد المتاحة لنا فقط، وتعريف الحالة النفسية عند روبنز بأنها مجموع الملايين من العمليات العصبية أي مجموع تجاربنا في أي لحظة زمنية ، وتفسير روبنز لمن يفشل في تحقيق شيئًا ما ومن ينجح، في أن الأخير قد وضع نفسه في احلة نفسية تسانده في إنجازاته، والأول لم يضع نفسه في حالة نفسية تسادنه،والمفتاح الأول في توجيه حالاتك وإدارتها ألا وهو العقل، فكيفية إدارة عقلك بشكل فعال هو الأمثل في توجيه حالتك وتحقيق النتائج، إن تصورنا للأمور بالإضافة إلى حوارنا الداخلي الذاتي ( ما نقوله لأنفسنا)، هما من يخلق الحالة النفسية التي نكون عليها 

مكونات الحالة النفسية (من أين تأتي ؟) 

1- المثيل الداخلي الفكري والشعور، (ويتمثل في تصويرنا العقلي ، وماذا نقول ونسمع في عقولنا؟ )

2- التمثيل الفسيولوجي ، (وتتمثل في طريقة الجلوس مثلا ، الكيمياء الحيوية ، الطاقة العصبية ، التنفس ، توتر العضلات أو الاسترخاء،.. وغيرها)

 وينبه روبنز أن تمثلينا الداخلي ليس تفسيرًا دقيق الصحة لما يحدث ، فهو مجرد تمثيل ، ثم ترشيحه من خلال المعتقدات والاتجاهات .

كيف يأتي السلوك ؟

فإذا نجحت في خلق حالة نفسية مناسبة لك ولقيام بفعل ما، كيف تتحكم في السلوك، فروبنز يقول نفترض أن يكون هناك شخصين الاثين يشعران بالحب، في حين أن الأول قد يعانق من يحبه، والآخر قد يكتفي بقول كلمة أحبك، فالمفتاح هنا هو العقل أيضا، فعندما تكون بحالة نفسية ما، يكون لعقلك اختيارات، من السلوك، فأنت من تختار أي الفعل أقوم ؟

وهناك تفسير خطير من روبنز الخطير عن المخدرات، حيث يرى أن من يُدمن المخدرات ليس يدمنها لأنه يحبها ، بل لأنه يحب أن يُذل نفسه ، وليس لديه طريقة أخرى للوصل إلى هذه الحالة، وهذا السلوك جاء من ترشيحات عقله، وقد اختار ذلك واستقر عليها .

4- مُولد التفوق : النجاح

يبدأ الفصل بالإيمان، وتعريفه عند روبنز ، أن الإيمان هو عبارة عن أي مبدأ أو اعتقاد أو عاطفة مرشدة يمكن أن تمد المرء بمعنى للحياة وترشده فيها، وهو أشبه بقائد للمخ ، فعندما تؤمن بصورة ملائمة بصحة شئ ، فإن ذلك بمثابة إشارة للمخ تخبره بكيفية تمثيل ما يحدث ، وذكر أن جون سيتورات ميل أنه قال (إن الشخص الذي يتمتع بالإيمان له قوة تعادل (99) شخصًأ لا يؤمنون ، وهو السر الحقيقيوراء فتح الإيمان لباب التفوق .

فالإيمان يرسل بأمر مباشر إلى جهازك العصبي ، فعندما تؤمن بأن شيئًا ما صحيحًا ، فإنك تصبح في حالة يكون فيها هذا الشئ حقيقًا بالفعل، ولو تعاملت مع الإيمان بصورة فعالة ، فإن من الممكن عندها أن يصبح  الإيمان أعتى قوة لخلق الخير في حياتك، ومن ناحية أخرى يمكن أ، تكون المعتقدات التي تحد من قدراتك هي مدمرة بنفس قوة المعتقدات التي تحفزك ، فالإيمان يساعدنا على إطلاق أعتى القدرات الكامنة في أعماقنا .

والإيمان هو البوصلة أو الخريطة التي ترشدنا إلى أهدافنا ، فهو الذي يمنحنا الثقة ، ويساعدك الإيمان على رؤية ما تريد ويمنحك النشاط للحصول عليه، والإيمان عند روبنز هو أقوى قوة لتوجيه الإنسان ، فالإيمان هو المؤثر الأول في علاجك عندما تلتزم ببرنامج علاجي، الذي يسمونه بالأثر الوهمي للدواء.

والبيئة والأحداث والمعرفة – في رأي روبنز- من أهم الوسائل التي تولد المعتقدات / الإيمان داخلك، وهناك طرق أخرى كالتجارب وطرق التعلم التي تغير المعتقدات، وهناك أيضًا النائج السابقة التي توصل إليها من سبقوك، وهي التي تخبرك بإمكانية تحقيق النتائج المستبقلة عن طريق المحاكاة التي ذكرناها في الفصل السابق، وينبه روبنز أن الاعتقاد قابل للتغيير ، ولابد من النظر في معتقداتنا هل هي تعمل لصالحنا أم ضدنا ، ولابد من مراقبك نفسك ومعرفة مصدر معتقداتك الشخصية ؟ ويأتي روبنز بخريطة ومعادلة جميلة تمثل (النعتقدات، القدرات، الأفعال ، النتائج)، فالمعتقدات هي التي تتحكم وتبعث القدرات، والقدرات هي التي تبعث الأفعال، والأفعال هي التي تعطي النتائج ، والنتائج هي التي تعطي المعتقدات عن طريق تغييرها أو تثبيتها، وهكذا .. والفصل القادم جاء به روبنز بسبعة معتقدات للنجاح .

5- معتقدات النجاح السبعة

أهم نقطة في طريقك للنجاح، هي معرفتك لنتائج اعمالك، وأن تقوم بعمل ، وأ، تعرف النتائج التي تحصل عليها من هذا العمل ، وأن تتمتع المرونة للتغيير حتى تحقق النجاح وهذا عند روبنز هو المعتقد ، ومعتقدات النجاح :_

1- المعتقد الأول 

أن كل شئ يحدث له علة وغرض ، وهذا مفيد لنا ، فالناجحين يركزون على ما هو ممكن في أحد المواقف ، والتركيز على النتائج الإيجابية التي يمكن أن تحدث، ويفكرون في الإمكانيات دون النظر إلى مقدار ما ترسب في نفوسهم من سلبيات بيئتهم، ويظنون أن لكل شئ – يحدث – له علة وغرض 

2- المعتقد الثاتي 

أنه لا يوجد شئ اسمه الفشل ، إنما توجد نتائج فقط ، فهذا المعتقد هو نتيجة طبيعية للمعتقد الأول ، فالناجحون لا يرون الفشل ولا يؤمنون به ، ولا يضعونه في الحسبان ، واسأل نفسك ما الثمرة أو المنفعة التي حققتها اليوم ولم تحققها أمس ؟ ستكون الإجابة بالطبع (الخبرة) 

3- المعتقد الثالث 

إن تحمل المسؤولية في كل الظروف، فالزعماء العظام يتسمون بهذه الصفة ويعتقدون بهذا المعتقد ، بانهم هم من يصنعون عالمهم ، وإذا لم تؤمن بأن أنت صانع عالمك – بنجاحاته وإخفاقاته – فأنت حينها واقع تحت رحمة ظروف الحياة ، فالأمر لاي عد مجرد أشياء تحدث لك ، وأنت مجرد مفعول بل فاعلًا ، وهذا المعتقد هو مقياس لقوة الشخض ونضجه وهو المعتقد الذي يدعم المعتقدات الأخرى ، وببساطة أنت لن تخسر شيئًا عندما تتحمل المسئولية ، بل ستربح كل شئ، لأنك ستصبح حينها في موقع السلطة ، الذي ذكرناها في الفصل الأول (سلعة القادة)

4- المعتقد الرابع 

وهو ليس من الضروري أن تفهم كل شئ كي تكون قادرًا على استخدام كل شئ، وهذه قاعدة ذهبية، يكفي معرفة استخدام ما هو جوهري دون أن يشعروا بحاجة إلى معرفة كل كبيرة وصغيرة فيه، فلا تضيع وقتك في دراسة الجذور ، يكفي أن تتعلم جني الثمار .

5- المعتقد الخامس 

إن الناس هم أعظم مواردك ، فكما نقول في مصر (معرفة الناس كنوز)، فكل الناجحين يتمتعون باحترام البشرية وتقديرها ، وهذا المعتقد من السهل أن تعتنقه ولكن دائمًا يصعب كثيرا فعله على الدوام وتطبيقه

6- المعتقد السادس 

إن العمل لعب ، والسؤال هنا هل تعرف أن هناك أي شخص برع في عمل يكرهه ؟ ، فيمكنك إذن أن تشعر بالاسترخاء وأنت في عملك، وقد يكون يوم عطلتك هو العطلة حقًا ، حينها يكون عملك هو بمثابة لعبة تحبها ، فالناجحون الذين يعشقون أعمالهم، يرون العمل وسيلة لتنشيط أنفسهم ولتعلم أشياء جديدة ، وإذا اعتقد أن العمل مجرد كدُّ وتعب وليس إلا وسيلة لكسب العيش، فمن الأكيد أنه لن يتغير لديك أكثر من ذلك .

7- المعتقد السابع 

أنه لا يوجد نجاح دائم دون التزام ، فمن الضروري لكي تنجح وتدخل في رحلة النجاح أن نؤمن أن بقوة الالتزام ، ويعتبر هذا المعتقد يكفيك في رحلتك مع النجاح ، فلا يوجد شئ عظيمة دون التزام شديد 

6- كيف تُعمل عقلك ؟ (السيطرة على العقل)

هذا الفصل يتمحور حول فكرة (إيجاد طرق العلاج، وكيف تضع نفسك في موضوع السيطرة)، وكيفية تغيير حالاتك كي تتمكن من تحقيق ما تريد عندما فقط تريد ، والناس دائمًا لا يحتاجون إلى الموارد بقدر ما يحتاجون إلى السيطرة على مواردهم، 

7- أصول النجاح 

هناك عامل مهم يُوثر في النتائج التي تريدها أو التي تحدث وهو (ترتيب الأفعال) الذي يُمكننا من نتائج مختلفة من التي نحققها ، فهناك فرق بين جملة (عض الكلب جيم) وبين (عض جيم اكلب) فالجملتين مختلفتين تمامًا ، رغم أن بهما نفس الكلمات لكن جاء الترتيب وصنع النتائج المختلفة ، بالمخ يعمل كالحاسوب ، عندما تُعطي له أومر مرتبة بنظام معين، سوف تحصل على نتيجة محددة ، وإذا غيرت في ترتيب تلك الأوامر اختلفت النتائج.

استراتيجات الناجح 

فكل منا يملك استراتيجيات في حياته في كل جوانبها ، من اليقظة وحتى المنام ، فالناجح يملك استراتيجيات مختلفة عن غيره ، وكل ما يلزمك هو أن تعرف استراتيجيتك كي تبلغ الحالة التي تريدها بالضبط ، وبحاجة أيضًا إلى اكتشاف الاستراتيجيات التي يستخدمها الآخرون لكي تتمكن من معرفة كيف تُعطي الناس ما يريدون .

ويمكنك من تحقيق نتائج أكثر دقة من خلال الحصول على معلومات أكثر صحة ودقة عن كل الأشياء التي بفعلها أحد الأشخاص لتحقيق نتيجة ما، فمعظم مشاكلنا في التعلم أو التغيير ، هي إما لدينا إعاقة بالاستراتيجية ، أو بالمعلومات الصحيحة عن نتائج أفعالنا (وهي كيفية استخدام مواردنا) 

8- الطريق إلى استنباط استراتيجيات الآخرين

هل سبق لك أن رأيت صانع أقفال أثناء عمله ؟ إن الأمر يشبه السحر، فهو يعبث بأحد الأقفال ويسمع أشياء لا تسمعها، ويرى أشياء لا تراها ، ويشعر بأشياء لا تشعر بها ، وبطريقة ما يتمكن من الوصول إلى التوليفة التي تنتفح بها إحدى الخزانات، فعمل خبراء الاتصال الجماهيري بنفس الطريقة، فيمكنك معرفة النظام العقلي لأي شخص، ويمكنك أن تصل إلى التوليفة التي ينفتح بها سرادب عقل ذاك الشخص ، أو عقلك أنت عن طريق التفكير مثلما يفعل صانع الأقفال الماهر وهذا يتوجب عليك بــ:

1- رؤية الأشياء التي لم تكن تراها من قبل .

2- أن تستمع للأشياء التي لم تكن تسمعها من قبل .

3- أن تشعر بالأشياء التي لم تكن تشعر بها من قبل .

4- توجه الأسئلة التي لم تعرفها من قبل .

وهذه هي طريقة اكتشاف استراتيجية أي شخص إذا فعلت ذلك بإجادة واهتمام، ولكن عليك أولًا بمعرفة جيدًا ما تبحث عنه قبل محاولتك استنباط الاستراتيجيات 

اسئلة تساعدك على استنباط الاستراتيجيات 

(اسئلة لها استجابة بصرية متذكرة)

1- ما هو أول شئ تراه عند استيقاظك صباحًا ؟

2- ما هو أصغر حيوان رأيته ؟

3- فكر في الألوان المختلفة في حجرة نومك ؟

(اسئلة لها استجابة بصرية تكوينية)

1- هل يمكنك أن تتخيل نفسك بشعر ذهبي ؟

2- كيف ستبدو بثلاث عيون ؟

3- تخيل رجل شرطة له رأس الأسد وذيل الأرنب وأجنحة النسر؟

(اسئلة لها استجابة سمعية تذكرية)

1- أي الأصوات الطبيعية تُفضل ؟

2- ما هو أول شئ قلته اليوم ؟

3- ما هو أول شئ قاله شخص ما اليوم ؟

(اسئلة لها استجابات سمعية تكوينية)

1- تصور أن صوت سيارتك أصبح صوت الناي .

2- لو أنك تحاور رئيس بلدك ما هو أهم سؤال سوف تسأله أمام الجميع ؟

3- لو أحد سألك كيف نتخلص من الحروب المتكررة بين الدول بما ستجيب؟

(كلمات حسية)

1- تخيل الشعور بذوبان الثلج في يدك.

2- تخيل الاستعداد للاغتسال بماء ساخن.

3- ما هي السجادة الأكثر نعومة في بيتك ؟

طريقة معرفة نوع الاستراتيجية

1-   فإذا تحركت عينا الشخص إلى أعلى جهة اليسار ، فهو قد تصور شيئًا ما من ذاكرته.

2- إذا اتجهت العين إلى الأذن اليسرى، فهو استمع إلى شئ ما .

3- إذا كانت العين تتحرك إلى أسفل وإلى جهة اليمين، فإن الشخص يصل إلى الحزء الحسي من جهازه التصويري.

فإذا واجهت صعوبة في تذكر شئ ما ، فيرجع إلى عدم تحريك عينيك إلى موضع لا يتيح لك الوصول إلى المعلومات التي تحتاجها ،وبهذه الطريقة سوف تتمكن من الحصول على المعلومة المختزنة بسرعة، وكذلك عملية التنفس :

1- عندما يتنفس الشخص من عاليًا في صدره، فهو يفكر بطريقة بصرية .

2- عندما يتنفس بشكل منتظم ، فهو يستخدم أسلوب سمعي.

3- والتنفس العميق من البطن يشير إلى الوصول الحسي .

9- الفسيولوجيا : سبيل التفوق 

تُعد الفسيولوجيا أقوى أداة لدينا لتغيير حالاتنا من أجل النتائج الباهرة وهناك قولًا مأثورًا يقول ( إذا أردت أنت تكون قويًا تظاهر بأنك قوي) ، فلا يوجد عمل قوي بدون فسيولوجية قوية ، فهي أكبر قوة نعتمد عليها في اي موقف؛ لأنها تعمل بسرعة كبيرة ، والتصورات (المتثيل الداخلي) و الفسيولوجيا مرتبطتان تماما، فإذا غيرت واحدة ستغير الأخرى على الفور ، فإذا غيرت – مثلا- وضعك ونمط تنفسك وتوتر عضلاتك فإنك تغير تلقائيًا تصوراتك الداخلية وحالتك النفسية.

وهناك محاولات من أصحاب مدمني المخدرات، ومن يشربون الكحوليات، أو من يدخنون التبغ أو يفرطون في تناول الطعام في تغيير فسيولوجيتهم ، ولكن كل هذه محاولات غير مباشرة لتغيير الحالة النفسية من خلال تغيير الفسيولوجيا، ، فمن خلال التنفس أو تحريك البدن أو عصلات الوجه بنمط جديد ستتغير على الفور الحالة ، وستحقق النتائج التي يحققها الطعام المفرط أو الكحوليات، أو المخدرات دون آثار جانبية ضارة ببدنك أو عقلك .

10- الطاقة وقود النجاح .

جانب آخر من جوانب الفسيولوجية ، الطعام ، فحتى الآن تعلمنا أن الجسم هو الطريق / الوسيلة المؤدية للتميز، ومن الطرق التي يعمل بها الجسم تلك الطريقة التي تستخدم بهاجهازك العضلي (الحركي) ، فالطاقة – لدى روبنز- هي وقود التميز ، وبإمكانك من تغير حالتك الداخلية على مدار اليوم ، فإذا عمَّت الفوضى كيمياء جسمك الحيوية، فسيخلق المخ عروضًا مشوهة ، ويتشتت نظام الجسم بأكمله ، ومن ثم لن يكون لديك القدرة على الاستفادة مما تعلمته حتى ، فإذا كنت تشترك في سباق للسيارات بصورة جيدة جدًا ، أما إن حاولت ذلك مع شرب البيرة ، فإنك لن تفلح فيها أبدًا، وهكذا 

طرق الحفاظ على طاقتنا 

1- الهواء ( التنفس) 

فالتنفس عند روبنز أهم من الغذاء، وحتى التمارين الرياضية هدفها التنفس بقدر أكبر من تمارين العضلات، فالعضلات تتنفس مع التمارين، ومن ثم تأخذ الغذاء (الطعام) الذي تتناوله 

2- تناول أطعمة غنية بالماء 

فكما أن الأرض (70%) من مكوناتها ماء، و(80%) من مكونات جسمنا الماء، فنحن في حاجة إلى إعادة النظر في طعامنا أن يكون (70%) من مكوناته غنية بالماء ، وهذا يعني (الفاكهة) والخضروات وعصائرها الطازجة، وأيضًا فكرة أن لابد أن تشرب كميات كبيرة من الماء على مدار اليوم هي فكرة مرفوضة عند روبنز، فشرب الماء لديه لابد أن يكون مبني على فكرة العطس فقط، فهو يحُفز أكل الفاكهة وشرب الماء حسب العطش فقط.، فيجب أن يكون علاقتك بالماء هي (تناول أعطعمة غنية بالماء + شرب الماء) ، فالغذاء يجب أن يكون دائمًا أن يساعدك في عملية التنظيف ، وليس إرهاقه بمواد غذائية لا يمكن هضمها ، فتراكم المخلفات دلخ الجسم، يحفز على الإصابة بالأمراض 

3- التوليفة الصحية 

ذكر روبنز نصيحة الطبيب ستيفن سميث : (اعتن بمعدتك في الخمسين عام الأولى، وسوف تعتني هي بك في الخمسين عام التالية) ، والتوليفة الصحية التي يفضلها أنتوني روبنز وهي أولاً معرفة كيفية الاستفادة بالطاقة بعد تناول الطعام وليس اهدار الطاقة فالمعدة :

1- (النشويات: الأرز والخبز، والبطاطس، ومثلها) تتطلب وسطًا قلويًا من المعدة والذي يفرزه الفم أولا.

2- (البروتينات: اللحوم ومنتجات الألبان والمكسرات والبذور، ومثلها) تتطلب وسطًا حامضيًا  .

والحكمة تقول كيف أن يتم هضم نوعين من الغذاء مختلفين تماما في طريقة الوسط (قلوي أو حامضي)، فلا يمكن أن يعملان في آن واحد، فإذا تناولت طعامًا بروتينيًا مع نشوى ، فيتعسر الهضم أو يتوقف كليًا ، ويتحول إلى مخلفات أو يهدر طاقتك وتشعر بالخمول لأن الأمر معقد بالداخل، فالطعام غير مهضوم هو أرض خصبة للبكرتيا داخل الجسم ، فلا تتناول اللحم مع البطاطس أو السمك مع الأرز واللبن .

والطريقة السهلة عند روبنز هي :

1- أن تتناول طعامًا مركزًأ واحدً ا(ليس غنيًا بالماء) في الوجبة .

2- تناول طعامًا آخر في الوجبة غني بالماء .

فإذا تناولت مثلا البطاطس المطية على الفرن بدون اللحم مع طبق كبير من السلطة والخضروات المطهية بالبخار، فلن تشعر بالجوع ؛ لأن الوسط واحد منظم على المعدة والجسم بأكمله. والسر وراء النوم الطويل هو هضم الطعام المختلط من الأنظمة داخل الجسم .

4- تناول الطعام بأسلوب يتم التحكم فيه 

إن أضمن طريقة لإطالة عمر أي حيوان – حسب دراسة طبية – تكمن في تقليل ما يتناوله من غذاء، فإذا كنت تحب أن تأكل كميات كبيرة من الطعام في الوجبة الواحدة، فلتكن الوجبات غنية بالماء، أي الطعام من ضمن مكوناته الماء، فإمكانك أن تتناول السلطة بكميات كبيرة أكثر من تناولك للحوم مع بقاء جسمك متمتعًا بالنشاط.

5- استهلاك الفاكهة بصورة فعالة 

ففي رأي روبنز أن الفاكهة هي أكثر الأطعمة كمالُا في تستهلك أقل قدر من الطاقة في الهضم ، وتعطي في نفس الوقت أكبر عائد وهو الغذا الوحيد الذي يعمل به عقلك هو الجلوكوز ، كما أن الماء يمثل في الفاكهة بنسبة أكثر من (80%) من مكوناته ، ولكن أفضل طريقة لتناول الفاكهة هي أن تتناولها  في معدة فارغة ؛ لأن السبب وراء ذلك هو أن الفاكهة مصممة لتمر من المعدة في بضع دقائق ثم إلى الأمعاء حيث تفرز ما بها من سكر، فإذا تناولتها كحلوى في نهاية الوجبة مع اللحوم مثلا ، احتبست في الأمعاء وبالتالي وتبدأ في التخمر وتبدأ قصة البكتريا ، فإن أفضل الطعام تتناوله لأطول فترة ممكنة في النهار منذ الفطار حتى الظهيرة هي الفاكهة وعصائرها الطازجة .

( وفي هذا الفصل الكثير والكثير عن أسرا الأطعمة وطريقة استفادة جسمك منها والكميات التي يحتاجها من الطعام ) يمكنك الرجوع إلى الكتاب  والدخول في رحلته الجميلة ، فلا تمنع نفسك من ذلك .

أطلقنا بهذه المقالة (الملخص) بمبادرة (اِقرأ من جديد) وهذا الملخص لا يغني عن الكتاب، بل هو دعوة للقراءة بشكل عام ، وقراءة هذا الكتاب بشكل خاص .. مع تحياتنا .. كحلاوي حسن 

شارك المحتوى مع من تُفضل

*** 

إذا كان لديك أخي الحبيب / أختي الحبيبة أي تساؤل أو استفسار حول هذا الموضوع اترك تعليقًا وسأرد عليك قريبًا بإذنٍ من الله، وأشكركم من كل قلبي على قراءتكم وتواصلكم الجميل الذي يدل على كرم نفوسكم الكريمة .. كحلاوي حسن


 أقترح إليك هذه المقالات :

 1- التحليل العلمي للكسل والكُسالى 

 2- التحليل العلمي للصبر والصابرين. 

 3- أفضل طريقة للتخلص من الاكتئاب نهائيًا. 

 4- التحليل العلمي للأغاني والموسيقى . 

 5- أسرار لا تعرفها عن نفسك . 

لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى