ملخص كتاب (قدرات غير محدودة) لأنتوني روبنز | الباب الثاني

 ملخص كتاب (قدرات غير محدودة) لأنتوني روبنز | الباب الثاني 

ملخص كتاب (قدرات غير محدودة) لأنتوني روبنز | الباب الثاني

 محتوى المقالة : 

  1. ماذا تريد ؟ 
  2. قوة الانضباط 
  3. سحر الألفة 
  4. فروق التفوق : البرامج العليا 
  5. كيف تتعامل مع المقاومة وتحل المشاكلات ؟ 
  6. إعادة التشكيل : قوة المنظور 
  7. كيف تُثير النجاح داخلك ؟ 

 وصفة النجاح المثلى 

(عنوان الباب الثاني)

 1- ماذا تريد ؟ 

لقد وصلنا الآن مع روبنز إلى سؤال عميق يُيقظ عقولنا وتفكيرنا ويطرح نفسه تلقائيًا في عملية تفكير الإنسان العادية، ألا وهو ماذا تريد أنت ؟ ، وسؤال تالي له ، وهو ماذا يريد الآخرون الذين تحبهم وتهتم بهم ؟ ، فأدواتك الفعالة ليس لها أي فائدة ما لم تتوفر لديك فكرة جيدة عن استخدام تلك الأدوات في تحقيق ما تريده بها ، فمن المهم أيضًا أن تكون لديك القدرة على رسم استراتيجية خاصة ترشدك إلى أين تريد الذهاب ، وتعرف بها الوسائل التي يمكنها مساعدتك في الوصول إلى ما تريد .

فقبل أن نبدأ رحلة الإرادة وماذا تريد، عليك أن تعلم أولا أنه لا يوجد حدود لما تستطيع القيام به، والاستراتيجية البدائية لك هي (المحاكاة) ، وتحقيق النجاح أو الفشل يتوقف على الاعتقاد بأحدهما فسواء أكنت تعتقد بقدرتك أو عدم قدرتك ، فأنت على حق ، فإذا قلت لنفسك إنك تستطيع تحقيق شيئًا ما ، فإنك بذلك تفتح كل الطرق التي تمدك بوسائل تحقيق هذا الهدف .

أقصى وصفة / روشتة نجاح يمكن تحقيقه :

1- حدد النتائج التي تريد الوصول إليها .

2- قم بتنمية إحساسك بما يتحقق .

3- زد من مرونتك في تغيير سلوكياتك حتى تجد أفضلها ,

4- ثق أنك ستصل إلى النتائج المحددة .

ولكن إذا لم تستطيع ، فهل هذا يسمى فشل ؟ روبنز يجيب بالطبع لا، فأنت في هذه الحالة ينبغي عليك التغيير مثل قائد المركب ، فأنت تحتاج فقط إلى تغيير سلوكك حتى تصل إلى ما تريد .

فالناس ليسو كُسالي – في رأي روبنز- ولكن لديهم أهدافًا لا تحثهم على فعل شئ، فوعيد بماذا تريد ، يفتح أمامك أبوابًا من المعلومات ، والسلوكيات ، وقبل أن بعمل العقل بفاعلية، علينا أن ننمي إحساسنا بالنتائج التي نتوقع الوصول إليها وهذا ما يسميه ماكسويل بـ(الإنضباط النفسي) ، فعندما يكون للعقل هدف محدد ، فأن طاقته تتجمع وتتركز على هذا الهدف ، وإلا فالطاقة تتشتت .

* كيف تحل تصيغ أهدافك ورغباتك ؟

قبل القيام بشئ عليك بمعرفة النتيجة النهائية – على الأقل – الصورة الكاملة قدر الإمكان، هل جربت أن ترتيب لعبة الصور المتقطعة دون أن ترى الصورة النهائية التي تمثلها اللعبة ؟ وإذا رأيت الصورة قبل اللعبة ، فهل سيكون نفس الأمر ؟ بالطبع لا، فنفس الشئ يحدث عندما تحاول أن ترتب حياتك دون معرفة النتائج .

فعندما ترتب نتائجك ، فإنك تعطي عقلك صورة واضحة عن نوعية المعلومات التي يستقبلها من الجهاز العصبي، فأنت تُعطيه الرسائل الواضحة التي يحتاجها لكي يصبح فاعلا ومؤثرًا ، فأنت تنجح من البداية؛ لأنك رأيت النجاح مع أول خطوة تخطوها بل قبل أن تخطوها ، وتفسير روبنز في سبب جعل بعض الناس يبدون دائما مرتبكين ، حيث يمشون في طريق ثم يتركونه ويتجهون إلى طريق آخر ويجربون شئيًا ما ومن بعدها يغيرونه أن هذا سببه الأول لا يعرفون ماذا يريدون ؛ لأنك لا يمكنك التصويب تجاه هدف إذا لم تكن تعرف أين هو بالضبط.

فأول شئ في حياتك – رحلتك مع روبنز- أن تحلم ولكن أن تحلم بطريقة مركزة ، واحضر قلم وورقة في الكلمات القادمة 

1- اجلس في مكان تشعر به بالراحة (كمكتبك) 

2- خطط لقضاء ساعة أو أكثر للتعرف على ما تتوقعه لنفسك . (قد تكون أحلى ساعة في حياتك)

3- كن متفتحًا في تفكيرك في كل ماتحتاج إليه هو تقريرك لما تريد ؛ لأن هذه الطريقة هي الوحيدة التي تجعلك تتوقع ماذا تريد ، وعليك باتباع قواعد روبنز الخمسة لصياغة الأهداف .

قواعد روبنز لصياغة الأهداف :

1- قم بصياغة هدفك بكلمات واضحة ، حدد مذا تريد أن يحدث .

2- كن دقيقًا بقدر الإمكان، ما هي مواصفات الهدف الذي تريده ؟ ، شارك بكل حواسك في وصف النتائج ، وأضف هنا تاريخ محدد لإتمام وتحقيق هذه الأهداف .

3- ولتكن إجراءاتك واضحة ، ولتعرف ماذا سيكون شعورك مستقبلا، وكيف ستبدو، وماذا سترى وتسمع في عالمك الخارجي عندما تحقق أهدافك ؟

4- تحكم في العملية بالكامل ، يجب أن تبدأ أهدافك بيدك أنت، فأهدافك لا يجب أن يتوقف تحقيقها على أناس آخرين.

5- اثبت أن أهدافك سليمة ومقبولة، ضع في اعتبارك التأثير المستقبلي لأهدافك الحالية، ويجب أن يكون هدفك لك وللآخرين.

 كيف تضع في عقلك الواقع الذي تريد أن تعيشه ، أو لتحقيق ما تريد :

1- ابدأ أولا بتجسيد قائمة بأحلامك، أي الأشياء التي تريد أن تحصل عليها أو تفعلها وتشارك بها في الحياة، اقترب من الِأخاص والمشاعر والأماكن التي تريدها أن تكون جزءًا من حياتك. الآن.

اجلس وامسك القلم واكتب على ورقتك وابدأ بالكتابة مدة لا تقل عن خمس عشرة دقيقة، وليكون تركيزك لأبل يتوقف القلم عن الكتابة في تلك المدة، فقط اكتب ، بلا حدود وقيود ، خذ ما تحتاج إليه من الوقت لكي تجمع عينات من النتائج الخاصة بالعمل أو الأسرة أو العلاقات أو الحالة الذهنية أو الحالة العاطفية ، اشعر كما لو أنك قائدًا (تملك السلطة) وتذكر أنك تسيطر على كل الأمور

وليكن في اعتبارك أن أن أي قيود تراها هي من صنعك أنت ، ولا تجد إلى في تفيكرك (خيالك) ، وإذا وجدت قيودًا وُضعت أمامك ، حاول التخلص منها ، تخيلك نفسك كمصارع يُلقى خصمه خارج الحلبة (القيود)، ومن ثم ينتابك شعور الحرية عندما تفعل ذلك.

2- راجع القائمة التي كتبتها وحاول أن تقدر المدة التي تتوقع فيها تحقيق هذه النتائج ، ستة شهورمثلا أو عامًا ، أو خمسة أعوام، ومن المفيد لك أن تعرف الإطار الزمني الذي تعمل فيه، ولاحظ الطريقة التي تحقق بها قائمة أهدافك، فلتكن في أهدافك قصيرة المدى وبعيدة المدى.

3- الآن جرب شيئًا آخر ، اختر أهم أربعة أهداف لك خلال هذا العام، التي تهتم بأكبر درجة ممكنة والتي ستحقق لك غاية الإشباع والرضا إذا حققتها واكتبها في ورقة أخرى ، ومن ثم اكتب سبب حرصك على تحقيق هذه الأهداف بالذات، كن حريصًا على الدقة والوضوح.

فلكما كانت الأسباب كافية كلما كان اقترب الهدف من الظهور في الواقع الفعلي وسلوكك الإنساني ، فالأسباب هي الفارق بين حرصك وعدم حرصك على تقيق هدف ما .

4- الآن، راجع قائمة أهدافك وطبق عليها القواعد الخمسة لصياغة النتائج ، وهل هي أهداف إيجابية، هل هي محددة ؟ هل يتوافر دليل التحقق ؟ 

5- بعد ذلك ، اكتب قائمة بالمصادر المهمة التي تملكها بالفعل، كاصفات الشخصية، الأصدقاء، المصادر المالية، التعليم، الوقوت ، الطاقة وهكذا ، المهم أن تحاول استخراج القوى والمهارات والأدوات التي تملكها .

6- عندما تفعل ذلك ، فكر في المرات التي استخدمت فيها هذه المصادر من قبل بمهارة، استرخج ثلاثة أو خمس مرات كنت ناجحًا فيها في حياتك.

7- بعد أن تفعل كل هذا، حدد المواصفات الشخصية التي لابد أن تملكها حتى تحقق هذه الأهداف، هل يستغرق تحقيق الأهداف قدرًا كبيرًا من الإجراءات أو التعلم ؟ هل يتوجب عليك أن تستثمر وقتك بأفضل شكل ممكن ؟ 

8- بعد ذلك اكتب عدة فقات عما يمنعك من امتلاك الأشياء التي ترغب فيها الآن، فإن إحدى طرق التغلب على القيود تضعها هي أنتعرف بالضبط ما هي هذه القيود.

قم بفحص وتحليل شخصيتك لتعرف ما الذي يعوقك من تحقيق ما تريد، فهل أنت تفشل في وضع الخطط ؟ أن أنك تخطط جيدًا ولكنك لا تحسن التنفيذ ؟ هل تحاول أن تقوم بأمور عديدة في وقت واحد ؟ أم أ،ك تظل منكبا على شئ واحد ولا تفعل غيره ؟

فوضعك للخطة يجعلك واعيًا الآن بمستقبك وبنفسك، وأيضًا يجعلك واعيًا في المستقبل الذي يفصلك عنه بضع الوقت.

9- خذ الآن أهدافك الأربعة  وضع أول رسم لخطتك التدريجية لتحقيق هدفك الأعظم، وتذكر أن تبدأ بالهدف واسأل نفسك: ماذا ينبغي أن أفعل أولا لكي أحقق هذا الهدف ؟ أو ما الذي يمنعني من تحقيق هذا الهدف الآن ؟ وماذا يمكن أن أفعله لأغير من هذا الوضع ؟ 

وتأكد أن خطتك تشتمل على شئ تستطيع أن تقوم به الآن .

10- عليك الآن اختيار بعض النماذج، يمكن أن تكون هذه النماذج أشخاصًا في حياتك، أو أشخاصًا مشهورين حققوا نجاحات عظيمة، اكتب أسماء ثلاثة أو خمسة أشخاص قد حققوا ما تطمح أنت في تحقيقه .

ثم حدد في عبارات بسيطة الصفات والسلوكيات التي تميزوا بها وجعلتهم ناجحين.

ثم اغمض عينيك وتخيل أن هؤلاء الأشخاص سوف يرشدوك إلى أفضل طريقة لتحقيق أهدافك .

اكتب الفكرة الرئيسة لكل واحد يمكن أن يعطيها لك على اعتبار أنهم يحدثونك شخصيًا 

11- من الجميل أن يكون لديك أهداف كثيرة، ومع ذلك، فإن الأفضل هو أن تكون قادرًأ على رسم الصورة الكلية لهذه الأهداف مجتمعة .

أي أن تكون هذه الأهداف مرتبطة ببعضها ومجتمعة ؛ لأنها ببساطة يفعلها شخص واحد هو أنت .

12- ننسى أحيانًا أن الأحلام تبدأ في المنزل، وننسى أن الخطة الأولى نحو النجاح هي امتاع أنفسنا بالجو الذي يغذي ويحفز نشاطنا ذلك الجو الذي يساعدنا على تحقيق ما نريده.

وهي نهاية هذا الفصل يعترف أنتوني روبنز أنه قد حقق كل ما رسمه في مخيلته من أهدافه ، ومن طريقة معيشته، والبيئة التي أرداها.

 2- قوة الانضباط (الدقة المتناهية) 

قبل البدء ، فَرِقْ بين ما تحتاج معرفة التفاصيل عنه بالضرورة ، وبين ما لا تحتاج إلى معرفة التفاصيل عنه، وركِّز جدًا على ما تحتاجه، ومن ثم ركز على التعبير الدقيق / اللغة الدقيقة التي تعبر عن قدرتك الحقيقية التي ستوجهك في الاتجاه الصحيح ، وراقب أيضًا فكرك، فإذا كان الفكر قد يفسد اللغة، فاللغة قد تفسد الفكر، وهذا لأن هناك طبيعة لعلاقة الكلمات التي نقولها مع عقلنا الذي يحللها ، وكذلك العقل هو المسئول الأول عن التعبير ، فهناك كلمات تخلق حواجز عازلة ولكنها أيضًا يمكن أن تكون معابر اتصال وانفتاح لعقلك ، والشئ المهم في هذا المقام هو أن نستخدم الكلمات التي تربط الناس ببعضهم ، بدلا من تفريقهم ، ومن بين تلك الكلمات التي تُثير عقلك الأسئلة ، فالأسئلة هي أكثر وضوح لعلاقة الكلمات بعقلك ، مثل ، ماذا أريد الآن ؟ كيف أحصل على ما أريد ؟ 

وجاء روبنز بخمس إرشادات لتوجيه الأسئلة الذكية :

1- لابد أن يكون سؤالك محددًا 

يجب أن تحدد ماذا تريد ؟ ولماذا تريد ؟ ومتى تريد ؟ ( الارتفاع – المسافة – الزمن – الكيفية – الكمية – المكان )

2- اسال شخصًا يمكنه مساعدتك.

فلا يكفي أن يكون سؤالك محددا ؛ فلابد لك من مصدر خبرة عملية ومعرفة ومال ، يكون هذا الشخص قد حقق ما تريده أنت .

3- ليكن في تقديرك للشخص الذي تسأله سليمًا.

فلا تكتف فقط بأن تسأله وتنتظر منه أن يعطيك ما تريد، بل يجب عليك أن تتخيل كيف يمكنك أنت أن تساعده أولا 

4- ينبغي أن يكون سؤالك مركزًا وملائمًا 

فأقرب طريق للفشل هو اضطرابك أمام من تسأله ، فإذا لم تكن مقتنعًا (مؤمن) بما تطلب، فكيف يقتنع بك الآخرون ؟

5- استمر في السؤال بإلحاح حتى تحصل على ما تريد.

وهذا ليس معناه استمرار في سؤال شخص واحد ، ولا أن تسأل بطريقة ثابتة ، فلابد أن تمتلك المرونة.

كيفية تحديد السؤال 

جاء الجزء الأصعب وهو كيفية تحديد السؤال فعند روبنز أن معظم المصطلحات الشائعة هي كلمات عامية ليست دقيقة مثلًأ كـ( زيد يبدو محبطًا – زيد يبدو متعبًا) ، ( زيد محبط – زيد متعب) ، فالتعبير المحدد لهذه العبارة ، هو أن (زيد رجل عمره اثنتان وثلاثون سنة عبناه زرقتان وشعره بني اللون، ويجلس إلى يميني ، إنه يجلس على كرسيه ويشرب عصر البرتقال الطازج، عيناه تائتهان ولا يتنفس بعمق) 

هذا هو الفارق بين الوصف الدقيق للخبرات المتنوعة وعمل تخمينات حول الأشياء التي لا يراها أحد ، فالمتكلم ليس لديه فكرة عن الذي يجور في عقل زيد ، ولكنه يرسم فكرته مدعيًا أنه يعرف ما يمر به زيد أو ما يشعر به ، فالوصف غير الدقيق، أو الوصف العامي يسميه روبنز (اللغة الكسولة) ، فكثير من التعميمات هي أكاذيب ، وهي في أشد الخطورة على من يقولها وعلى من يسمعها، والطريق إلى الاتصال الفاعل بينك وبين نفسك ، وبينك وبين الناس هو التخلص أولا من هذه التعميمات، والتحلى بالوصف الدقيق.

ابدأ – من اليوم – بالتركيز على اللغة التي يستخدمها الآخرون ، حاول أن تحدد أشياء كالحقائق العامة الأفعال غير المحددة والأسماء غير المعروفة ولكن ، كيف ستقف في وجه كل هذا ؟ افتح جهاز التليفزيون وشاهد برنامجًا حواريًا ، وقم بتحديد التعبيرات التافهة التي استخدمت ، واسأل جهاز التلفزيون الأسئلة التي يمكنك بها الحصول على المعلومات المحددة التي تريدها.

وفيما يلي بعض العبارات التافهة التي يجب أن تعيها عندما تستمتع إلى حوار، عليك أن تتجنب كلمات مثل (حسن، سيئ ، أحسن، أسوأ) أي الكلمات التي توحي بشكل من أشكال التقييم وإصدار الأحكام وعندما تسمع عبارات مثل (إنها فكرة سيئة، من المفيد أن تتناول كل الأنواع في وجبتك)

بمكنك أن ترد قائلًا : ” طبقًا لمن ؟ ” أو ” كيف عرفت هذا ؟ ” في بعض الأحيان ، سوف يردد الناس عبارات تربط بين السبب والنتيجة، فقد يقول أحدهم “إن تعليقاته ضايقتني” أو “إن ملاحظاته جعلتني أفكر كثيرا” والآن عندما تسمع هذه العبارات ، اسأل : كيف بالتحديد يسبب السبب (أ) النتيجة (ب) ، وثق إذا فعلت هذا فستصبح محاورًا جيدًا ومقلدًا أفضل .

عليك أن تكون على دراية بشئ مهم ألا وهو قراءة الأفكار ، فعندما يقول أحدهم “أعرف أنه يحبني” أو “هل تظن أني لا أًدقك” عليك أن تسأل : ” وكيف عرفت ذلك؟ “

والأسئلة الصحيحة في توجيه أفكارك في الدقة 

1- ماذا تريد ؟

2- ما الهدف ؟

3- لماذا أنا هنا ؟

4- ما الذي أريده لك ؟

5- ما الذي أريده لنفسي؟

6- اختر الأسلة التي تبدأ بــ(كيف) و(لماذا) 

وليكن في اعتقادك في هذا كلهأن ( كل شئ يحدث لهدف ، وأ،ك تستطيع استخدامه في تحقيق أهدافك، وهذا معناه أن مهاراتك في الحوار والاتصال يجب ان تعكس مقدرتك وليس فشلك) 

3- سحر الألفة 

باختصار سحر الألفة في هذا الفصل ، هو أسس جميع التصرفات الإنسانية الناجحة ، وهي تبدأ بالكلمة ، فالكلمة عند روبنز من أخطر الأشياء بين الناس، فالكلمة بالنسبة للعقل هي بمثابة (الغذاء والإدمان والمصل لهذا العقل)، فكما ترى بين شخصين متوافقين إذا أمعنت النظر بينهما ، إذا كنت أنت طرف في هذه المعادلة، حاول أن تمعن النظر في هذا الشخص الذي كنت متوافق معه الذي جعلك تشعر بالانسجام نحوه، فأول شئ تفكر فيه مع هذا الشخص التشابه والأنماط المتشابهة ، حتى أنت إذا تخيلت نفسك في موقف ماضٍ مع ذاك الشخص، سوف تبتسم نفس الابتسامة وتفكر بنفس الوضعية، حتى طريقة تنفسك تكاد تكون متاطبقة وهي نفس الحالة، فأول شئ لكي تحظى بشخص متجاوب معك يشعرك بالانسجام هو التشابه بنسب ، إذن فالألفة قادرة على التغلغل داخل عالم الفرد وتشعر فيها بأن هذا الشخص يُحسن فهمك ووتشعر بوجود رابط قوي مشترك بينكما .

ففكرة هذا الفصل قائمة على أن كما أن الألفة التي تربط بين شخصين مختلفين في الأساس وتقربهما ببعض عن طريق قيام أفعال مماثلة أو متطابقة ، في الشكل والمضمون حتى في التفكير، فيمكنك أن تفعل ذلك مع كلمة إيجابية تدخل عقلك وتفعل ما فعله صديقك معك ، وتبدأ الألفة بينك وبين الكلمة أو الفكرة التي بدأت تغلغل في حياتك، وهذه الألفة تكون سبب في حدوث الالتزام، وهذا الفلص مليئ بالتطبيقات والتمارين والإرشادات يمكنك الرجوع إلى الكتاب أفضل حتى تُثمر في استفادتك من (قدرات غير محدودة)

 4- فروق التفوق : البرامج العليا 

يعتبر هذا الفصل مكمل للفصل الذي سبقه، وهو تأثير الكلمة على الفعل ، والانسجام بين عقلك وجسمك، عن طريق الكلمة ، ويطرح هنا سؤال ، قد تحكي قصة أمام مثلا عشرة أشخاص ، ولاحظ وراقب ردود أفعالهم، سيكون كل واحد منهم له رد مختلف عن أخيه، وهذا يحدث للكلمة ، فهناك من يسمعها ويزداد نشاطًا وهناك من يسمعها ويُحبط ويقعد بلا حركة، ووضع روبنز هنا برامج داخلية أطلق عليا (برامج عليا) وهي آلية ذاتية داخلية 

1- البرنامج الأول | ( التوجه نحو الأمر و الابتعاد عن الأمر )  

فكل منَّا لديه سلوكيات تنقسم إلى قسمين إما رغبة في الحصول على المتعة، أو رغبة عن الحصول على الآلم (تجنبه)، فهناك من يذهب لعمله سيرًا على الأقدام ميلصا كاملًا إلى عمله ؛ لأنه يستمتع بالسير على الأقدام، في حين يمشي شخصٌ آخر ؛ لأنه يُعاني من إرهاق شديد بسبب ركوب السيارات، فهناك من يحاول تجنب الألم أكثر من محاولته وراء الحصول على المتعة فهو يبتعد عن شئ ما ، ويقترب من شئ ما. فالأمر نسبي تمامً – من وجهة نظر روبنز- فقد يكون ركوب السيارات هو تعب ومصدر ألم لشخص، وقد يكون هو مصدر متعة لآخر، وكذلك المشئ على الأقدام.
إذن فالقاعدة الذهبية } أنه يمكنك أن تأخذ المتعة من الشئ المؤلم {، كما جربت من قبل أن تحصل على الألم من الأمر الممتع ، وليكن هنا أن يكون في تقكيرك نسبة للابتعاد عن أشياء ونسبة للاقتراب من أشياء أخرى ، ولا تجعل أحدهم يطغى على الآخر.

2- البرنامج الثاني | ( المرجية الداخلية والمرجعية الخارجية )

إن المرجعية الخارجية تتمثل في إنك إذا أتى إليك مديرك في العمل وهنئك على عمل جيد قمت به، وأخبرك بأنك ستحصل على زيادة في راتبك، حينئذ ستدرك أنك أحسنت صنعًا ، فالدليل على النجاح هنا من الخارج .
أما المرجعية الداخلية : والتي يفضلها روبنز هي  حياته أن تمتلك إطار مرجعي يكون بمقدروك تصميم مبنى يحوز على جميع أنواع الجوائز المعمارية ، وإذا لم تشعر بأن هذا العلمل متميز، فلن تقتنع بذلك مهما كان مقدار الاستحسان الخارجي لذلك ، وعلى الجانب الآخر إذا قمن بعمل حصل على قبول فاتر من رئيسك أو أقرانك، بالرعم من أنك أحسست أنه عمل جيد ، فسوف تثق بحُكمك ولبسس حكمهم . ويعطينا إشارة وعلامة على معرفة نوع المرجعية لأعمالنا، فيقول روبنز إذا كانت لديك أعمال جديدة، قد تكون لها نسبة كبيرة من المرجعية الخارجية ، أو التأثيرقد جاء من الخارج ، وإذا كان لديك أعمال قديمة منذ خمس أو عشر سنين فهذا بسبب المرجعية الداخلية 

3- البرنامج الثالث | ( من قِبل الذات ومن قِبل الآخرين )

إذا نظرت في التفاعل البشري بصورة عامية، سترى هناك نوعين أو منظورين ، أحدهم من يفعل وينطوي على نفسه، والآخر من يحقق الأشياء للآخرين، وأنتوني روبنز يُفضل التوازن ما بينهما، فإذا ركزت على الأولى كنت أنانيًا ، وإذا ركزت على الأخيرة كنت شهيدًا، وهذا ينطبق على الوظائف وطبيعة عملها ، فمثلا إذا كنت تمتلك شرطة طيران أو مطعم كبير، فلابد لك أن تـأتي بموظفين يتمتعون بحب تقديم المصلحة للآخرين.

4- البرنامج الرابع | ( ما يتطلبه إقناع شخص ما بشئ معين )

جاء روبنز بجميل جديد وهو الإقناع ، أو الألفة من جديد التي تكلمنا عنها منذ فصلين سابقين، وهو أن الشخص المقنع قبل أن يصبح مٌقتنع قد مر بمراحل (مكونات) ومنبهات حسية للإقناع، بالإضافة إلى عدد تكرار الأمر الشئ،.المكونات الحسية تتمثل في : (ما تراه ) ، (ما تسمعه) ، (ما تلسمه / تفعله)، (ما تكرره).

5- البرنامج الخامس | الاحتمال مقابل الضرورة 

فالضرورة – عن روبنز – تعني الإجبار، فهناك نوع من الناس تدفعهم الضرورة في المقام الأول ، وليس رغبة في شئ ما ، أي المصدر من الخارج وليس ذاتيًا ، ويتقبلون كل ما تأتي به الأيام وما تناله أيديهم ، وعندما يحتاجون إلى وظيفة جديدة ، أو بيت جديد أو سيارة جديدة، أو حتى شريك جديد، فإنهم يتقبلون ما يتوفر لهم.
 أما الاحتمال – عند روبنز – هي الاختيارات، فالنوع الثاني من البشرية يدفعوهم البحث عن الاحتمالات، حيث يُحفز فيهم ما يرغبون القيام به دافع أكبر مما يحفزه فيهم ما يجب عليهم القيام به، فهم يسعون وراء الخيارات والتجارب والاختبارات والطرق المختلفة .
فالشخص الذي تدفعه الضرورة فقط يهتم بما هو معروف ومضمون، أما الشخص الذي تدفعه الاحتمالية – يهتم على نفس الدرجة ولكن بما هو غير معروف، فله رغبة في معرفة ما قد يتمخص عنه من فرص ونتائج.
فروبنز يهتم هنا بالتوازن بين هذين القسمين، فلا يطغى واحد على آخر، بمعنى أن يكون لديك مساحة فارغة للمجهول، وهناك مساحة مساوية للمعروف والمضمون والضرورة .


 5- كيف تتعامل مع المقاومة وتحل المشاكلات ؟ 

في البداية روبنز يقول لك تذكر أنه لا يوجد شئ اسمه مقاومة ، فهناك مرونة وعدم مرونة، فهناك من يندفعون في الوقت الخطأ والاتجاه الخطأ ، فالمتواصل المتميز لا يعارض الآخربن ، بل يتمتع بمرونة وسِعة حيلة، ويجد نقاط ويتمسك بها، ثم يُعيد توجيه التواصل بالطريقة التي يريدها ويذكر مقولة لاوتسو تاو تيه كينج ( إن أفضل جندي الذي لا يُقاتل ،والمقاتل المتمكن هو الذي ينجح بلا عنف ، وأعظم فاتح الذي يكسب دون حرب، وأنجح مدير الذي يقود دون إصدار الأوامر، فهذا ما يسمى ذكاء عدم الهجوم، وما يُطلق عليه سيادة الرجال) 

وأيضًا يقول ( لتكن إجابتك ذكية حتى إن عُوملت بغباء )، وينبهنا هنا في كيفية الاستفادة من الذكاء، فالذكاء ممكن أي يُنمي من جدال شخصين في مسألة علمية ، ويكاد الذكاء هذا هو الوقود الذي سيشعل الجدال بعد قليل، فالذكاء الذي يجعلنا ندخل في جدال شرير مع شخص نحبه ، هو نفس الذكاء الذي يجعلنا نخلق جو من الدعابة وعليك أن تتذكر في هذا الفصل فكرتين :

 1- الفكرة الأولى 

إن أفضل طريقة للإقناع هي الإتفاق، وليس الهجوم ، فنحن نعيس في مجتمع تسوده المنافسة، ويحب أن يفرق بوضوح بين الفائزين والخاسرين، كما لو أ، كل تعامل ينبغي أن يُسفر عن خاسرين وفائزين، فإذا كنت تتحدث مع شخص وتراه منافسًا ينبغي هزيمته، فإنك بهذا تبدأ بإطار مضاد تماما وتمضي في طريق خاطئ، فإذا أردت أن تستفيد من هذا الشخص استخدم أسلوب الألفة ويمكنك الاستفادة كثيرا من الاتفاق أكثر من الخلاف، وتعلم أن تُساير المقاومة ولا تحاول أن تتغلب عليها .

 2- الفكرة الثانية 

إن أنماط سلوكنا ليست محفورة في أدمغتنا أو غير قالبة للمحو ، وإذا كنا نفعل شيئًا بصورة مكررة تحد من قدراتنا هذا لا يعني أننا نُعاني من مرض عقلي ، بل يعني أننا نكرر سيئًا مرة بعد مرة، وقد يكون هذا أسلوب تفكير بالمناسبة، وأسلوب تعامل مع الناس والحل هو أن نُكسر هذا النمط وأنت نتوقف عما نفعله، وأن  نحاول شيئًا جديدًا ونحن لسنا مجرد إنسان آلي يتذكر فقط الصدمات الشخصية ، فعندما نفعل شيئًا لا نحبه فكل ما علينا أن نفعله هو أن ندركه .

وثمرة الفكرتين والفصل كله هي المرونة ، وكلما زادت مرونتك زادت الخيارات أمام أعينك (تذكر البرامج العليا)

6- إعادة التشكيل : قوة المنظور 

تُعتبر إعادة تشكيل المحتوى، هو إعادة استقبال الأمر من جديد، سواء على الجانب السمعي أو البصري ، أما إعادة تشكيل السياق التي تحدثنا عنها أولا هي تهتم في الجانب الفكري أي بعد استقبالنا للأمور، فإذا تضايقت من الكلام الذي قاله لك شخصُ ما ، فيمكنك أن تتصور نفسك مبتسمًا وهو يقول نفس الشئ بطريقة أداء مطربك المفضل ، ويمكن أن ترى نفس التجربة داخل عقلك حيث تكون محاطة هذه المرة بلونك المفضل، ويحنما تُعيد التجربة التي مررت بها في عقلك، فإنك قد تسمعه وهو يعتذر لك ، أو تراه يتحدث إليك من منظور يجعلك أعلى منه بكثير ، فإعادة تشكيل نفس الشئ المحفز / المُنبِّه تؤدي إلى تغير المعنى المرسل للدماغ مما يؤدي إلى تغيير الحالات والسلوكيات المرتبطة وكما تحدثنا في تخلصينا عن (معتقدات النجاح السبعة) في الباب الأول ، يمكنك الرجوع إليها (من هنا)

إعادة التشكيل أمام أنفسنا 

وجاء الجزء الأهم وهو إعادة التشكيل مع تواصلك مع (الآخرين) ، ومع (نفسك)، فمعظمنا يعترف أن إعداة التشكيل ونحن نتواصل مع الآخرين أيسر مما عليه الحال ونحن نتواصل مع أنفسنا ، وروبنز يتحدث عن النوع الأكثر احتياجًا، فمعظمنا يمكنه أن يقنع نظيره إذا أردت أن تبيع له سيارتك القديمة، فتجد الطرق السهلة لكي تقنعه على هذه السيارة، ولكن الأهم من ذلك في تواصلك مع نفسك .

فأول طريقة لإعادة التشكيل مع نفسك ، يجب أولا أن تفك ارتباطك بالتجربة المسبقة ، أي تخرج خارجها وتنظر إليها من منظور آخر جديد ، ثم بعد ذلك تغير من تصورك الداخلي وموقفك منها أي رد فعلك رأيك داخلها 

الخلاصة في إعادة التشكيل 

إن الأِشياء التي نراها – عمومًا – مثل العملة لها وجهتين ، وإعادة التشكيل هي رؤية الجانب الآخر من العملة، سواء على الجانب السياقي، أو على الجانب الدلالي (المعنوي)، ولكن اعلم أن إعادة التشكيل ليست أمرًا خداعيًا للعقل أو لقلبك، فأنت تُعيد وتُنوع من نظرتك للأشياء، لأن نظرتك في العالم كله نسبية، فإعادة التشكيل هي أمر حقيقي وهو خروج من الصندوق السجن الذي وُضعت فيه من الأفكار التي تُحيط بك، فإعداة التشكيل هي مرحلة أو طريقة من طرق تفكيرك، فتقلبك للأشياء ليس بشئ تافه، بل هو حكمة ووعي أكثر بالحياة ، واخيرًا تجنب إعادة التشكيل العكسي للأمور وهي تغيرك من حالة إيجابية (تفاؤل) إلى حالة سلبية (حزن وإحباط)، فاستخدم كل شئ للاستفادة منه لا الضرر منه .

وهناك طرق جميلة في كيفية إعادة التشكيل ذكرها روبنز عنه نفسه وعن أشخاص آخرين ، يمكنك الرجوع إليها والسباحة في تفاصيلها.

 7- كيف تُثير النجاح داخلك ؟ 

هذا الملخص هو يعتبر مقدمة لكتاب آخر نُشر فيما بعد من نفس المؤلف (أنتوني روبنز) وهو (أيقظ قواك الخفية)، وكأنه كان يتنبأ بهذا الكتاب الجديد، فـ(قدرات غير محدودة) ، نُشر قبل (أيقظ قواك الخفية) ، المهم أن هذا الفصل يتخلص في:(كيف تستفيد من التحفيز؟ ، وكيف تُحفز نفسك ؟ ولماذا تُحفز نفسك ؟ ومتى تُحفز نفسك ؟) .

إن الإثارة -عند روبنز- هي أسلوب محمل بالخبرات المتنوعة استمرارًا ، فيمكنك أن تغير من مشاعرك وحالتك الفسيولوجية في لحظة واحدة التي ترغب فيها في أي وقت دون التفكير في هذا الموقف ، عندما ترتبط بشئ ما ارتباطًا مؤثرًا ، يكون هذا الشئ معك متى أردته، والإثارة هي آلية والتكنيك المسبب للقيام بالأفعال اللارادية (التلقائية) ، وذكر روبنز حكمة تيودور روزفلت : ( افعل ما تستطيع ، مستخدمًا كل ما تملك أينما كنت) .
 أنواع المؤثرات 
1- ما تسمعه 
2- ما تراه
3- ما تلسمه 
4- ما تفكر فيه 
5- ما تشعر به / فيه 
وأنواع المثيرات (المحفزات) هي أيضًا نفس الشئ، فأي شئ في حياتك تحول إلى حالة نفسية أي حسية ومشاعر، هذا قد مرت برحلة طويلة في دماغك وقلبك ، ويمكنك الاستفادة منه عن طريق التحفيز والإثارة أي استدعائه من جديد، ولكي تفهم الإثارة أكثر ، راقب رد فعل جمهور الممثل الكوميدي (الفكاهي) ، حيث يبتكر أمور للمشاهدين كي يُحفزهم على الضحك ، فتفسير ذلك أنه قدم لك وجبة من المحفزات التي حفزت أفكار معينة داخل دماغك وهي المسجلة بالفعل بمشاعر معينة، قد تكون نفس المشاعر وقد تكون مشاعر مُغايرة تماما، عن طريق أسلوب التوقع وكسر أوفق التوقع لك ، وذها ما يحدث للنكتة في مصر ، تعتمد الإثارة على مفاتيح وهي :

 مفاتيح الإثارة عن روبنز : 

1- قوة التجربة التي يكون عليها المثار.
2- توقيت الإثارة.
3- تفرد المثحفز، أي تميزه عن غيره .
4- صدى المحفز .
وذكر روبنز قواعد أربعة يجب اتباعها لحدوث الارتباط بين المُحفِز والمُحفَز، أي لكي يكون المحفز فعالًا :
1- يجب أن يكون الشخص المُثار في أحسن حالاته عند تعرضه للمثير، ويكون مندمجًا في التجربة بكل كيانه ، وتبدأ أولا بانفصال هذا الشخص بداية من أي مؤثر ، من ثم يبدأ المحفز الذي تريده ، وهذا ينظبق على نفسك.
2- يجب أن تُقدم المحفز إلى الشخص وهو في قمة تلقه، فإذا حاولت الربط مبكرًا أو متأخرًا جدًا ، فلن تحصل على الإثارة الفعالة.
3- يجب عليك أم تختار حافزًا فريدًا غير تقليدي ، ومن الضروري أن يرسل المثير إلى الدماغ إشارات واضحة وصحيحة، فيجب أن تتوافر في المُحفِز(المثير) الفعال عدة جوانب مرئيى وسمعية وحركية في وقت واحد ليكون مثيرًا فريدًا يحتل العقل بسهولة ، فإثارة الشخص بصورة وصوت أفضل من إثارته بصورة فقط .
4- يجب مراعاة الدقة عن تكرار المثير، فلو جعلت الشخص يصل إلى درجة تألقه في التجربة، ولمست كتفه في مكان معين ضاغطًا عليه بشكل معين، فلن يمكنك إثارة هذا المثير مرة أخرى عن طريق لمسه في مكان آخر وبضغط مختلف ، فيجب الاتستمرار على نفس الطريقة لنفس المثير.
***

تعتبر هذه المقالة (الملخص) ثاني مقالة بمبادرة (اِقرأ من جديد) وهذا الملخص لا يغني عن الكتاب، بل هو دعوة للقراءة بشكل عام ، وقراءة هذا الكتاب بشكل خاص .. مع تحياتنا .. كحلاوي حسن 

 شارك المحتوى مع من تُفضل 

 محتوى مميز في المبادرة 

{ أسرار لا تعرفها عن القراءة }

 أقترح إليك هذه المقالات :

 1- التحليل العلمي للكسل والكُسالى 

 2- التحليل العلمي للصبر والصابرين. 

 3- أفضل طريقة للتخلص من الاكتئاب نهائيًا. 

 4- التحليل العلمي للأغاني والموسيقى . 

 5- أسرار لا تعرفها عن نفسك . 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى