التحليل العلمي للكهرباء (أخطر مقالة عن الكهرباء)

 التحليل العلمي للكهرباء (أخطر مقالة عن الكهرباء) 

محتوى المقالة

  1. 1- الكهرباء الحقيقية
  2. 2 – مصدر الكهرباء الحقيقي.
  3. 3 –  مكونات الكهرباء.
  4. 4- صفات الكهرباء.
  5. 5- مستقبل الكهرباء.

 تعد الكهرباء من صور الطاقة في الطبيعة، وهي شيء شبه معنوي أي غير محسوس أو مرئي، كما أنها مخلوق طبيعي موجود بالطبيعة، ومن صورها : هي الطاقة التي تُحرك أطرافنا وأجسامنا وطريقة سريان الدم وطاقة الدماغ والأعصاب في الكائنات الحية، فالكهرباء موجودة طبيعيًا 

الكهرباء الحقيقية

إن الكهرباء هي إحدى صور الطاقة في الحياة، وهي متغلغلة في معظم الكائنات بل في معظم الكون، ولا نُبالغ إذا قلنا في كل الكون، فالإنسان يتحرك بالكهرباء والحيوانات تتحرك بالكهرباء، وهو ما يُسمى في علم الأحياء بالأعصاب، ولكن في الحقيقة أن الأعصاب صورة من صور الكهرباء، فالمخ يعمل بالطاقة الكهربائية، بل هو مُنظِّم الكهرباء في باقي الجسم، حتى هو مَن يُخزن المعلومات والبيانات وهو من يُقدِّم الأفكار والمعلومات إلى القلب كي يتعامل بها، وهذه العملية تُسمى التعقل، فالتعقل = (تع +قل) من وجهة نظري تعريفها (تع) : وهي تفعيل المعلومات وتنشيطها عن طريق كهرباء الجسم، و(قل) : وهي تقليب المعلومات ودمجها عن طريق القلب، وأيضًا بالطاقة الكهربائية، وهذا التفسير الحقيقي لسبب حرق / استهلاك الطاقة في الجسم أثناء عملية التفكير.

فكما نقوم بتوليد الكهرباء في المصانع عن طريق حرق كمية كبيرة من الوقود، كذلك يتم في الجسم، فعندما يفكرالإنسان فالجسم يقوم بتوليد مزيدًا من الكهرباء ليُنشط عددًا أكبر من الأفكار، وهذا نلاحظه في حركاتنا، فقد نلاحظ وجود كميات كبيرة من أفكار جميلة ومُحفزة عندما نكون متحركين أو نتنقل، أوعندما نستمع لأشياء تُحفزنا عن طريق سماع كلمات محفزة، فالإنسان عندما يفكر- يقوم المخ بأخذ الوقود الخاص به لتوليد الكهرباء لتوزيعها على القلب وعلى تنشيط الأفكار في المخزن، وهو المخ نفسه، فهناك أفكار تُضاء يمكن أن نشير إليها باللمبة الخضراء، فالفكرة التي أُضيأت باللمبة الخضراء يأخذها القلب ويُعطي لها المشاعر(عاطفة)، وهذه العاطفة أيضًا تستخدم / تستهلك طاقة كهربائية، مما يؤدي إلى تحريك الإنسان أحد أعضاءه حتى ولو ابتسم، أو حرَّك عيناه فاستخدامه للطاقة كهربائية  حتى في حركة هاتين الشفتين، أو حركة العينين، أما الأفكار التي تُضاء باللون الأحمر مثلا، لا يأخذها القلب لأنها لم تنشط 100%، وهناك أمر مهم بشأن الأفكار وألوانها ممكن أن نتحدث عنها في وقت لاحق، المهم : أن الكهرباء لها دور كبير في الجسم كسريان الدم في الجسم، وأيضًا لها دور رئيس في التنفس وعملية الهضم وتحرك الإنسان بشكل كامل، حتى في نومه.

نستخلص مما سبق أن الكهرباء موجودة في كل خلية في الإنسان وكذلك في الحيوانات، وهي بالفعل موجودة في كل الكون، ولكن بنسب، فلا يوجد شئ اسمه موصل للكهرباء وآخر غير موصل، ولاكن في الحقيقة هناك من يستقبل نسبة معينة، وهناك من لا يستقبل هذه النسبة؛ لأنها قليلة جدًا، فالإنسان يمتلك نسبة معينة من الكهرباء، فإذا أمسك بيد أحد من أصدقائه مثلا، فالمفترض أنه يشعر بكهرباء هذا الشخص، ولكنه في الحقيقة لا يشعر بشئ؛ لأن الكهرباء في هذا الشخص متساوية مع صديقه، أو أقل منه، فلم يشعر بهذه الطاقة، أما مثلا إذا جئنا بصاعق كهرباء وكهربنا الأرض هل ستتحرك الأرض؟ بالطبع لا؛ لأن في الحقيقة هذه الشحنة لا تُؤثر على الأرض بشئ، ولكن الله تعالى يعلم مقدار ما يجعل الأرض تهتز أو تُزلزل، وهذا دليل عظيم في أن الأرض ليست كوكبًا يدور حول نفسه أو حول الشمس كما يزعمون؛ لأنه لو كانت كذلك لكنا صُعقنا نحن ومن في الأرض؛ لأن الأرض تسير بقانون الجاذبية كما يزعمون، فلابد من شحنة كهربائية ترتبط بين الشمس والأرض، وبما أنها أيضًا تدور حول نفسها، فهي ممتلئة بالكهرباء، ولكن في الحقيقة الأرض بها كهرباء بالفعل ولكن بمقدار يعلمه الله، كي تُسهل عمليات كثيرة، كسريان الماء، وخروج البركان، وعمليات الزراعة، وغيرها من العمليات، والأهم من ذلك أن  الكهرباء في الأرض تُفيد الإنسان وتأخذ منه وتعطيه بطرق مباشرة أو غير مباشرة.

فالإنسان عندما ينام أو يُسجد لربه أو يستحم بالماء سواء بارد أو ساخن، يُعدل من طاقته الكهربائية، وسبحان الله جعلك أيها الإنسان تستفيد من الأرض على مدار الساعة، وهذا دليل على أننا لانستطيع ولا يمكن أن نترك الأرض إلى قيام الساعة.

مصدر الكهرباء الحقيقي

إن مصدر الكهرباء له مساران، مسار خام، ومسار مصنوع أو متولد، فالمسار الأول وهو الخام مصدره (السماء)، وهذا موجود في الإنسان منذ خليقته، أو في الأنعام والحيوانات والنباتات كلها، وكذلك في السماء، الذي نراه عن طريق البرق ونسمعه عن طريق الرعد، أما المسار الثاني وهو أرضي (دنيوي)، وهو الكهرباء التي استخرجها الإنسان، وهي الكهرباء التي تُستخدم في الجهاز الذي تقرأ منه هذه المقالة، وهذه ما نعرفها جمعيا وهذا الأمر مهم جدًا هل يجوز مثلا أن نضع كهرباء بمقدار معين لرجل تُوفي الآن، فاصبح جاثمًَا لا يتحرك؟ فقدْ فقدَ الطاقة التي كانت موجودة به، فهل بالمنطق أن عندما نضع الصاعق في جسده يَحيا من جديد ويتحرك ؟ الإجابة لو كانت الكهرباء الطبيعية الخام، مثل الكهرباء المصنوعة لكان هذا أمرًا يسيرًا جدًا، كما كان هو علاج الشلل لما يُصاب به، أو إحياء أي ميت (جثة)، ولكن في الحقيقة الأمر مرعب، لأن هذه الكهرباء لها تأثير على الكهرباء الخام، بمعنى أدق أن الكهرباء الموجود في الأجهزة تُؤثر على الكهرباء التي هي موجودة بداخلك الآن، أو بالأحرى أن الكهرباء الخام هي خُلقت لك، أما الكهرباء المصنوعة قد تضر طبيعة جسمك.

مكونات الكهرباء

كلنا نعلم أن الإنسان خُلق من : (تراب + ماء + نار) أي من طين ثم تأثر بدرجة حرارة، سواء أكانت شمس أو طاقة نارية أو النار نفسها، المهم أن الإنسان خٌلق، فالثلاثة مكونات السابقة هي أشياء مرئية / مادية، بمعنى أننا نستطيع أن نرى الماء والتراب والنار، لكن وُضِعَ أو بالأحرى نُتج شيئًا عظيمًا يسمى الطاقة الحركية وهي كهرباء الإنسان، وبنفخ الله للإنسان من روحه صار حيًّا يتحرك، فالآن الإنسان، هو (جسد + طاقة كهرباء + نفخة روحية) صار حيّا، وبوضع النفس به، صار خليفة، فأصبح الإنسان :(جسد + كهرباء + نفخة روحية +  نفس)، فكما أن الأشياء الملموسة في الطبيعة لها تأثير على الإنسان، كذلك الأشياء غير المرئية لها تأثير على الإنسان، فكهرباء الطبيعة لها تأثير، وكهرباء الصناعة لها تأثير، ونفوس البشر لها تأثير على بعضها، أما الروح فهي أمر إلهي، ليس الإنسان دخل فيه ولا يستطيع أن يتحكم به، لكنها تؤثر على الإنسان وقلبه ومخه ونفسه، بل هي بالفعل سر من أسرار الله في الكون.

إذن نستطيع أن نجزم الآن أن الكهرباء من مكونات الإنسان الحي، وهنا أمر مهم إذا نظرت في الكهرباء التي نُولِّدها تجد أننا نستخدم أشياء طبيعية كي نولد الطاقة، بمعنى أنه لا نستطيع أن نُولد كهرباء من شبكة الواي فاي مثلا أو من أشياء مصنوعة، أو من التفكير مثلا، ولكن نُولدها من النار، أو الهواء، أو الماء، وسبحان الله أصبحنا نولد طاقة غير مرئية (معنوية) من أشياء مادية ، وبهذا تكون الكهرباء قد أخذت من صفات المكونات الثلاثة السابقة : (النار، الهواء، الماء)

1- مِن الهواء :

– أخذت الكهرباء من الهواء صفة الشفافية والخفة، والسرعة أيضًا، في أن الكهرباء لا تستطيع أن تراها بأم أعينك، ولكنك ترى تأثيرها، فالهواء لا نستطيع أن نراه أبدأ، ونقصد بالهواء هو الذي نستخدمه في التنفس، وكذلك الريح التي ذكرها الله في القرآن.

2-  مِن الماء :

– أخذت الكهرباء من الماء صفة الحركة أيضًا، ولكن هنا لا تتوقف، فيُمكن للماء أن يتجمد وممكن أن الهواء قد يصطدم بالحرارة فيبطئ، أما الكهرباء تتحرك ولا تتوقف أبدا إلا بفصلها عن بعض، أي بقطع الطريق خلالها. 

3-  مِن النار: 

– أخذت الكهرباء من النار صفة الحركة والتأثير، في إنها طاقة متحركة تؤثر ولا تتأثر، وتتحرك دائمًا، فالكهرباء تؤثر فيما توجد به أو تسير فيه، وأهم صفة أخذتها من النار، هي صفة الشفافية في التأثير بمعنى أننا لا نرى الكهرباء ولا نرى طريقة التأثير أي فعل التأثير نفسه، ولكننا نرى نتيجة التأثير، فكما أننا لا نرى كيف تأكل النار الوقود، ولكننا نرى الوقود وهو يحترق ويتحول لرماد.

فالكهرباء آتية من الهواء في أنه غير مرئي، فهي شبيهة بالهواء الذي نتنفسه، وآتية من الماء في أنها تسير دائما لا تتوقف ما دام هناك طريق/ موصل، وآتية من النار في أنها طاقة متحركة تؤثر ولا تتأثر، تتحرك دائما، فهي طاقة غير مرئية.

لذلك -سبحان الله- ينصح الأطباء التعرض للشمس كي تمدنا بالفيتامينات، وفي الحقيقة أنك تتعرض للشمس كي تجدد الطاقة داخلك، فكما أنك تعلم أن الكهرباء مكونة من (نار+ماء+هواء) فلابد لك من التعرض لهذه العناصر وكما أنك مخلوق منها فلابد من التجدد، وهذا تفسير ما يحدث داخلنا، عندما نتناول سمك البحر مثلا، أو لحم الحمام، أو أي فواكه الصيف، نلاحظ أنفسنا بالانتعاش، حتى أن الأطباء ينصحون بذلك لمن يريد أن يقيم علاقة جنسية صحيحة مع زوجته، ولكن في الحقيقة أنت تُجدد طاقتك الكهربائية، وأنا أنصحك – قبل تناول أي مما سبق – أن تتوضأ وتصلي ركعتين أو تسجد لله على الأقل، كي تُفرغ بقايا وشوائب الطاقة، ومن ثم تناول ما تحب من الأطعمة، في سورة الأعراف | 31 “۞ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31)” ولذلك ربط الله تعالى في القرآن بين السجود ،والأطعمة التي تتناولها، فالتغذية لها دور كبير على جسدك (جسمك) ومن ثم مخك ومن ثم صحتك الذهنية والبدنية، وبالتالي لها تأثير غير مباشر على أفكارك ومشاعرك وعواطفك وأحاسيسك، المهم يجب عليك أن تتناول الأطعمة إما أطعمة النار، أو أطعمة الماء، أو أطعمة الهواء وتناول الطعام فأطعمة النار : هي الأكثر نباتًا وشهرة في فصل الصيف أو التي تتعرض للشمس كثيرا، أو الأطعمة التي تحتاج للنار، وأطعمة الماء وهي أكثر الحيوانات أو النباتات عيشًا في الماء أو النباتات الغنية بالماء كـ(العنب، المانجو، البطيخ، الخيار، القتة، الرمان، التين الشوكي، والبرتقال، الطماطم)، وأطعمة الهواء: وهي أكثر الحيوانات أو النباتات تعرضًا للهواء، فالحمام مثلا هو من أكثر الطيور سباحة في الهواء، وأكثر الحيوانات حرية، لذلك يفيد الإنسان بهذه النقطة، وكذلك في نباتات الهواء كـ(الموز، التمر”البلح”، التفاح، الجوافة، السبانخ، الخضروات : بأنواعها كـالجرجير، الخس، الكرنب، القرنبيط).

– توضيح : أما أطعمة النار : هي معظم الأطعمة أو النباتات التي تنضج تحت الأرض والتي تكون محفوظة في الظلام، مثل الفول السوداني، والفول العادي، والحمُّص، الجزر، البطاطا، البنجر، البطاطس، القلقاس، الأرز “والأرز أيضا من أطعمة الماء”، القمح، الشعير، الشوفان، البُن (القهوة)، العدْس، البصل، وما شابه ذلك). 

– أما إذا كنت تريد أن تتناول وجبة بها خلاصة أطعمة (الماء والنار، والهواء) حافظ على تناول (الزيوت النباتية الطبيعية وليست المهدرج، عسل النحل الطبيعي الخام 100%، أو عسل القصب الخام، الحليب الحيواني ولاسيما (حليب الماعز، الخروف، الجاموس)، بيض الطيور، أو بيض الأسماك) لابد أن تتناول على الأقل 50% من هذه الأطعمة الغنية بالثلاثة مصادر بجانب الأطعمة الأحادية السابق ذكرها أعلاه.

– لا يكن في اهتمامك ما يحتوي ذاك الطعام به فيتامينات كذا أو بروتينيات كذا، وليكن في ثقافتك أن تعرف هذا الطعام غني بالماء، أم بالنار(أرضي)، أم بالهواء، أم يحتوي على الثلاثة، ولا تصدق الأكاذيب التي يقولنها أطباء التغذية، فكل ما حلله الله لك تناوله، لكن لابد أن يكون : 30% طعام مائي، 30% طعام ناري (أرضي) 30% طعام هوائي، ولا بد أن تُفرغ طاقتك قبل تناول أي طعام، كبذل الجهد، أو السجود، أو الاستحمام، أو حتى النوم وبهذه الطريقة أراهن عليك أنك لن تشعر بالخمول أو الكسل بعد تناول أي وجبة، ألم تلاحظ الحيوانات عندما تتناول أي طعام حتى ولو فريسة تتحرك عاديا وكأنه شئ مثل التنفس، هل عندما تتنفس تشعر بالتعب وتحتاج للنوم، هكذا الطعام، لاكن معظمنا لا يعلم ذلك، لأن المخ عندما يعلم أو تصله إشارة بأن المعدة بها طعام كثيف ويحتاج لكهرباء لهضمه يوفر كل طاقته في هضم ذلك الطعام، حتى لا يتعفن في المعدة، وإلا ستفقد المعدة وظيفتها – لقدر الله – وتصبح المعدة فاشلة مثل ما يحدث فشل وظيفة الكليتين، وبذلك المعدة مثل القلب بالنسبة للمخ خط أحمر، فعندما يعلم أن المعدة بها شئ يتصرف فورا إما لهضمه أو لتمريره بسرعة إلى الأمعاء ولا يتم هضمه، ويخرج من حيث أتى.

– بهذه النظرة وهذه العقلية صرت -أخي الإنسان- الآن ترى الأمر عكس الذي تراه من قبل، فمثلا عندما تشرب القهوة، أنت تصبح نشيطًا ويقظًا، ماذا حدث بك ؟ في الحقيقة أن القهوة قد حفزت الدماغ بأن ينتج كمية أكبر من الكهرباء، ويُسرع من سريان الدم، فالطب يقول أن المخ ينشط بسرعة سريان الدم وكثافته في الدماغ، وأيضًا يفسرون الصداع سبب نقص أو زيادة الدم في المخ، وفي الحقيقة أن الأمر لا يتعلق بالدم، ولكن يتعلق بالكهرباء، فشعورك بالصداع قد يحدث بسبب تعرضك للكهرباء المصنوعة، أو خلل في شحنات كهرباء الفصين في مخك أي غير متساويين، فقد يكون فص مخك الأيمن له شحنة مقدار كذا، والأيسر به شحنة كهربائية مقدار أقل أو أكبر من الأيمن، لذلك يحدث الصداع، وهذا يجعل سريان الدم سريعًا، وذلك بسبب الكهرباء، فالقهوة تُنشِّط عملية الكهربة داخلك ولذلك فنتيجة عمل المخ بهذه العملية المُعقدة يَنشط ويكون في يقظته، وكلما تزداد الطاقة تنشط الأفكار في المخزن، وقد يتدخل الإنسان عندما يسمع أفكاره أو يراها فيفكر، وهذا تفسير أن الأطعمة – سبحان الله – لها تأثير على تفكيرك، فعندما تريد أفكار ساكنة تناول أكثر الأطعمة القديمة أو الأطعمة المُعلبة، أو المُخزنة، كالتونة مثلا، بالرغم من أنها من أطعمة الماء الأكثر حركة، فإذا أردت أفكارًا متحركة، تناول السمك الطازج، وهكذا، وهذا سبب شعورك بالخمول والكسل بعد تناول الوجبات، في حين أنه من الممكن أن تتناول وجبة صحية وتزداد في نشاطك، أظن الآن – قارئي الحبيب – أنك فهمت الأمر جيدًا.. ننتقل للنقطة التالية.

صفات الكهرباء

1- الكهرباء الخام :

إن أهم صفة من صفات الكهرباء الخام، هي الحياة، فسبحان الله الكهرباء الموجودة بداخلك لتحركك، فإذا لم تتحرك فستضرك، فأنت عندما تُبذل مجهودًا، أنت تُقوم بسنة كونية لابد منها، وإلا صُرت تحمل طاقة قديمة ولابد أن تخرج، فحتى طريقة تحدثك مع شخصٍ ما تستخدم فيها طاقة كهربائية، وهذا ما يسمى في الكون بالإنفاق، فلابد من تبادل المنفعة أو حتى الطاقات مع الكون (الطبيعة)، فلماذا نشعر بالانتعاش واليقظة عندما ننام ساعات كافية ؟ لأننا في الحقيقة أفرغنا الطاقات المتبقية، أو بالأحرى تخلصنا من نفايات وبقايا الطاقة، والكون سيأخذها منك ويعطيك أفضل منها، كما يحدث في عملية التنفس، فالتنفس إنفاق، والجهد إنفاق، وتبادل الطاقة إنفاق، فكل شئ بهذا المفهوم أصبح عبادة لله، فالماء تجري بكهرباء الأرض وليس الجاذبية الأرضية كما يزعمون، وكذلك الإنسان يسير في الأرض بكهرباء الإنسان، أي الطاقة المخصصة للإنسان.

2- الكهرباء المصنوعة :

إن كل شئ مصنوع مستحدث من البشر له صفاته الإيجابية الظاهرة، وصفاته السلبية غير المرئية، وكذلك التأثير، فهناك تأثير صالح، وتأثير مفسد، فكما أن الماء البارد بواسطة الكهرباء المصنوعة له تأثير إيجابي، له أيضًا تأثير سلبي، أما الماء البارد بالطبيعة ليس له أي أثر سلبي على الإنسان، وهكذا الكهرباء، فالكهرباء المصنوعة تكون من أحد جوانب الطبيعة، فمثلا هناك كهرباء ناتجة من الهواء فقط، وهناك كهرباء ناتجة من الماء فقط، وهناك كهرباء ناتجة من البترول أو الفحم فقط، فأول صفة من صفات الكهرباء المصنوعة أنها أُحادية الإنتاج، فلا توجد طاقة كهربائية مصنوعة على وجه الأرض مخلوقة من الثلاث مكونات معًا، ولكن من جانب واحد، وهذا ما يجعل للكهرباء – التي يزعمون أنها افضل طاقة وهي الطاقة النظيفة في الكون- تأثير سلبي حتى إن لم نراه ولم يتحدث عنه أحد من قبل.

– فالكهرباء الخام وظيفتها الحياة، اما الكهرباء المصنوعة هي السرعة والإنتاج، والاستهلاك أيضًا.

مستقبل الكهرباء

وهنا يُطرح سؤال مهم وخطير ألا وهو ما مستقبل الكهرباء ؟ سواء المصنوعة أوالخام، فكما أن الهندسة الوراثية أحدثت أشياء إيجابية تركت أشياء ضارة وسلبية كثيرة، فمستقبل الكهرباء المصنوعة به شئ من التحذير، لا نقول غير مبُشر، ولكننا نستطيع أن نأخذ الحذر منه.

إن الكهرباء المصنوعة انتشرت بشكل كبير جدًا ولكنه لا يُسمى في المجتمع هكذا، بل تُسمى التنكولوجيا، وانأ أسميها “كَهربةَ الكائنات” حتى الزمن أصبح هناك مفهوم يسمى “كهربة الزمن”، وإليك التفصيل، إن الكهرباء المصنوعة جعلت الحديد يتحرك، جعلت الأفكار تتصور، جعلت الجنين يتعدل، جعلت التواصل أسهل، جعلت الصناعة أسرع وأسهل، لكن في كل جانب من الجوانب التي ذكرناها، سببت مشاكل وسلبيات، مثل أن استطاع الإنسان أن يقتل ويسلب الحياة من أخيه – بسهولة – بالحديد أو بأي معدن آخر، واستطاع الإنسان أن يتجسس على حياة أخيه صوت وصورة، وجعلت العورا (سوأة الإنسان) تظهر للعامة لأي شخص، جعلت الإنسان أكثر المخلوقات كسلًا، لأنه متأثر بالكهرباء المصنوعة، فكما حذَّر العلماء -الحقيقيون- الابتعاد عن أكل اللحم المصنوعة :(اللنشون، والفراخ المصنوعة)، احذرك في حياتك من الكهرباء المصنوعة، ولكني أقصد أن تجعل استخدامك لها قليل جدًا، بمعنى، إذا كان بإمكانك أن تذهب لصديقك لكي تسأله على أمر، اذهب إليه أفضل من الاتصال به أو استخدام التواصل الاجتماعي، وإذا كان بإمكانك أن تقرأ كتاب ورقي أفضل من قراءة كتاب على صيغة Pdf، وهكذا، إذا كان بإمكانك فتح شباك باب غرفتك أفضل من تشغيل مبرد الهواء (المكيف)،وإذا كان بإمكانك الذهاب لمشاهدة مسرحية جديدة أو مباراة في الاستاد أفضل من مشاهدتها على جهازك الكهربائي، إذا كان فأمكانك الذهاب لأخذ دورة مباشرة أفضل من أخذها على الانترنت نت (أون لاين)، حتى إذا خرجت للتسوق، إذهب وتجول بنفسك أفضل من التقليب والتصفح في الانترنت، وإذا كان بإمكانِك عمل القهوة على النار العادية أفضل من النار الكهربائية، وهكذا لاكن استخدام قدر قليل من وسائل الكهرباء والتي يُسميها المجتمع بالتكنولوجيا، بل هي “كهربة العصر” يا رفيق.

كلنا نلاحظ أن التكنولوجيا أصابت الإنسان بالكسل، ولكن في الحقيقة الكهرباء المصنوعة هي التي سببت الكسل، فالله جعلنا – نحن – الخلفاء في الأرض، فنستخدم كل شئ في صالحنا، وأمرنا بأن نسير نحن، ولا نقعد مكاننا وتتحرك الأجهزة إلينا، وأظن أن عصر كورونا قد جعل الإنسان أكثر كسلًا، ولكنه يقول أنا أعمل من منزلي يا لها من تقدم، وأنا أقول لك يا لها من تخلف، فالأنبياء الذين هم أعظم ذرية في الأرض، لم يقعدوا مكانهم، بل تحركوا وتعلموا وعلَّموا، فهم أفضل فئة كانوا على الأرض، ولو كانت كل هذه الكَهربةِ أفضل لكان الله وضعها أمامهم وجعلها في عصرهم، أنا لا أنكر النِعم، ولكني أرفض التقديس لأي شئ غير الله، فالتكنولوجيا المنتشرة حاليا ليست لها قيمة إلا بالكهرباء، فإذا نفذ شحن بطارية جهازك لم يكن له أي فائدة، وهذه الكهرباء لها تأثير عليك وعلى الأجهزة نفسها، ألم تر الحرائق الكهربائية ؟ ألم تر من يموت بسبب الصاعقة الكهربائية، ألم ترى الأجهزة نفسها تفسد بسبب الكهرباء ؟ 

فكما صنعوا الروبرتات بواسطة الكهرباء، وكما أن ثقافة السرعة أصبحت مهيمنة على المجتمعات، صار الكسل – في المقابل – أكثر انتشارًا، وصار الإنسان الحقيقي هزيلًا ضعيفًا عُرضة لأي مرض يحوم حوله، وهذا بسبب الخلل في الكهرباء في جسمه، فالشاب الآن أول خطوة يقوم بها بعد أن يفتح عينيه، هو أن يمسك بالجهاز اللعين الذي يسمى الهاتف، ويقلب فيه لمدة تزيد عن ساعتين، يمسك بالكهرباء ويرى الكهرباء ويتغذى بالكهرباء المصنوعة، وهذه الساعتين تُعتبر ساعة الإدمان للكهرباء، وعندما تنوي أن تبدأ يومك تكون قد بذلك نصف طاقتك الحقيقية وأنت لم تقوم من سريرك.

ألم تلاحظ ضعف ذاكرتك في التفكير أو المذاكرة ؟ ألم تلاحظ تراجع نشاطك الجنسي مع زوجتك بسبب تعلقك بالأجهزة الكهربائية ؟ أم تلاحظي أن ولادتك السابقة كانت أسهل من هذه الولادة عندما أصبحتي معتادة على الأجهزة في كل شئ، حتى في عمل القهوة لزوجك ؟، لماذا زادت نسبة الولادة الجراحية كما أسميها ؟ هل ما زالت حيويتك كما كانت منذ 10 سنوات على الأقل ؟ هل أنتم الآن في حضارة أم في احتلال جديد على جسدك وسرقة الطاقة منه ودخولك في سجن بحكم قاضي وهو أنت، ألم تلاحظ منذ ابتعادك عن رياضة المشي أصبحت تشرب القهوة كثيرًا كي تشعر باليقظة، وأنت في الحقيقة نمت مقدارًا كافيًا من النوم، ألم تلاحظ كسلك في الصلاة، الم تلاحظ أنك أصبحت تنام في الأوقات الأكثر نشاطًا في الطبيعة وتستيقظ بعد أن أتممت الطبيعة مهمتها اليوم، وغربت الشمس وجاء الليل ؟

هل أنت الآن في حضارة ؟ هل أنت الآن في سعادة حقيقية ؟ أتريد صدمة أكبر ..إليك أخرى 

ضربت مثالًا – قبل قليل – عن التفرقة بين أنواع الكهرباء، وقلت أن الكهرباء المصنوعة لا تستطيع أن نجعلها مصدر طاقة  في حياة أي مخلوق بشري أو حيوان، فكل حيوان له طاقته المُخصصة، ولكن العلماء الذين يسعون للفساد وهم ليسوا علماء، ومهما يتظاهرون أنهم صناع حضارات أو تطوير البشرية، ولاكن الأمر زاد خطورة، فالآن أزعم أنهم مثلما دخلوا للهندسة الوراثية والتعديل في صفات النبات المزروع، هم الآن يقيمون تجارب، وهي أن يقوموا بصعق النبات المزروع – كهربائيًا – كي يُنبت في أسرع وقت، بمعنى أوضح أنهم يعرضون النبات للطاقة الكهربائية المصنوعة – بحجة أنهم يريدون الزراعة في الفضاء وهي أكذوبة جديدة – كي تزداد من سرعة نضجها أونباتها مثلا، فإذا كان نبات الجزر يُنبت أو يُزرع وينضج في 40 يومًا، فهم يريدون أن يُسرِّعوا هذه العملية حتى تصبح يومًا، فقد يحدث أن نبات الجزر الذي كان ينبت في 40 يومًا، أصبح موجودًا بالفعل في خلال يوم، وهذا كارثة من أخطر إجرام وإفساد الأرض، ولا أستطيع أن أقول أن الأمر سينجح أم سيفشل، ولكني أتوقع 100% ماذا سيحدث بالكهرباء في السنوات القادمة.

إن أفضل عملية معقدة – كان الإنسان يعشقها رغم صعوبتها هي القراءة الطويلة، والمذاكرة بالأحرى، الآن صار 95% من البشر يبتعدون عن المذاكرة والجلوس وحيدًا للتفكير، بالرغم من أنهم يقرأون أكثر من 5000 كلمة في اليوم متقطعة على الأجهزة الكهربائية ويشاهدون أكثر 5 ساعات فيديوهات في اليوم، وبفضل الكهرباء المصنوعة أصبح المخ قليل النشاط؛ لأنه ببساطة هو من يصنع كهرباء الإنسان، فكما أن السُكَّر يُنتَج داخل جسم الإنسان، فإذا أُنتِج خارجه صار ضارًا للإنسان وأصاب أجهزة الإنسان بالكسل، وكذلك الكهرباء إذا تعاملت مع فلسفة التكنولوجيا وانخدعت بها فستصاب بالكسل الذهني والكسل الجسدي والكسل الجنسي وهو ما يسمى الآن بضعف الذاكرة، وضعف الخلايا العصبية ، والضعف الجنسي، وهذا ما جعل الإنسان يحتاج إلى كهرباء حتى في ولادته.

نحن نرى في هذه الأيام عودة انتشار من جديد فكرة تحويل المصانع والمنتجات إلى كهرباء، بمعنى أنهم يحولِّون وقود المصانع من الفحم والبترول إلى الكهرباء، وأيضا تحويل السيارات إلى سيارات كهربائية، وكذلك الروبوتات، بحجة أن هذه الطاقة أنظف من دخان المصانع وغيره، ولكن نكشف عن سلبيات الموضوع أكثر، وهو كلما تدخل الكهرباء – المصنوعة – وتحتل شيئا تضر الإنسان على الجانب المقابل، فالبشر سيصبح مستعجلا على كل شئ غير صابر حتى على زراعة الفواكة أو النباتات، فيجرب أن يصعق النباتات بالكهرباء؛ لتسريع معدل نضجها أو نباتها، وكما قلنا ترى المنتج النباتي الذي هو في الأصل طبيعيا صار كهربائيا وهذه قمة الإجرام والكوارث، ونبين نحن أننا لا ننكر الحضارة الحقيقية والعلم الحقيقي، نحن من أنصار خليفة الإنسان، ولا نقبل أي شئ يضر أو يحتل الإنسان، فكما أننا صرنا نُنير بيوتنا على مدار الساعة، صار الأمر أكثر كسلا في بيوتنا، بمعنى أنه صار النوم متاحا في أي وقت، لأن النور موجود في كل اليوم، صار الليل نهارًا وصار النهار ليلًا، فديما كان عندما تغيب الشمس، يعود كل الرجال إلى منازلهم ويتوقفون عن العمل مهما كانت أهميته؛ لأنه ببساطة لا يوجد نور، فصار الليل هو جلوس الفرد مع نفسه كالشعراء والأنبياء والعلماء، أو الجلوس مع الأسرة، أو النوم في باقي الليل، فصار الإنسان – أنثى كان أم ذكرا – صحيحا لا يمرض، ولا يعاني من شئ، لأنه ببساطة معتدل في طاقته وعندما جاءت الكهرباء صار الناس مقسمين إلا ناس تبذل كل جهدها وناس لا تبذل أي جهد، وصارت الفجوة تزداد بين الناس، فصار الغني يزداد غناء والفقير يزداد فقر، لأن الميزان اختل، وأفضل طريقة للتعامل مع الكهرباء، أن تستخدمها بحرص شديد ولا تجعلها محتلة حياتك.  

ولكن أطرح سؤالًا مهمًا، هل ستنقرض الكهرباء المصنوعة ؟ بمعنى هل لا يكون هناك فائدة من الأجهزة الكثيرة التي احتلت بيوتنا وكل حياتنا ؟ الإجابة نعم وبكل تأكيد، وبفضل الإنسان أيضًا، فهو من صنعها وهو من يقتلها، عن طريق المجاعات التي تتكرر عبر التاريخ، فكل أمة كانت لهم حضارة وتقدم مذهل، وبحدوث المجاعات بدأت الأمم تستغني عن الأشياء شيئًا فشيئًا حتى تختفي، وهذا ما سيحدث بالضبط، فعندما يحدث القدر (الضيق) في الرزق، سيكون هناك مجاعة كبيرة عن طريق قلة الموارد الطبيعية، حتى قلة نزول المطر، مما يجعل المجتمعات تستغني عن الزيادات التي كانت تتغني بها منذ سنوات، وأوضح أكثر، عندما يكون هناك نسب قليلة من الماء، تبدأ المجتمعات بوقف محركات توليد الكهرباء من الماء، ومن ثم تبدأ الأمم بالاستغناء عن الأجهزة الأقل استخدامًا، مثلا الأجهزة التي يستطيع الإنسان أن يقوم بالأداء مكانها، ويبدأ الإنسان بالاستغناء عن الكهرباء شيئًا فشيئًا حتى يعود هو المسيطر على كل شئ، بمعنى أدق يعود هو صديقًا للبيئة عابدًا لله، يعرف قيمة الزراعة ويستخدم الصناعة بالشكل الذي يليق بالطبيعة، ويتواصل مع المجتمع بالقدر الذي يفيدهم جميعا ولا يضر أي طرف.. وهكذا.

 تحذيرات قليلة  

  1. 1- احترس استخدام أكثر من 3 أجهزة كهربائية في يومك، مثلُا كـ(ريموت التلفاز، الهاتف المحمول، الكمبيوتر)
  2. 2- لا تجعل استخدامك للأجهزة أكثر من ربع اليوم، أو لا تستخدم أي جهاز كهربائي أكثر من 3 ساعات متواصلة، حتى ولو كنت في مجال العمل، قم بعمل فاصل أو راحة وعد مرة أخرى.
  3. 3- اجعل رياضة المشي تدخل حياتك شيئًا فشيئًا، وابتعد عن التواصل الإلكتروني وأنا أسميه التواصل الكهربائي.
  4. 4- املئ صدرك بالهواء البارد النقي والهواء الساخن النقي أيضًا، ولا تستخدم الهواء المعدل درجة حرارته بالكهرباء.
  5. 5- احترس قلة الصلاة، هذا الأمر سيضر جسدك وتفكيرك وسلوكك، ومشاعرك أيضًا.
  6. 6- عرض نفسك لضوء الشمس نهارا وضوء النار(شمعة مثلا) ليلا.
  7. 7- حافظ على شرب الماء عندما تكون مستخدما لأي جهاز كهربائي، اشرب كوب ماء كل مدة قصيرة حتى تعدِّل من شحنات كهربتك وتحمي جسمك من كهرباء الجهاز الذي تستخدمه، حتى لا تصاب بالكسل. 

هناك أمر خطير جدًا متعلق بالكهرباء ألا وهو الموسيقى الكهربائية، بإذن الله في مقال آخر نتحدث عنها

 الخلاصة 

عش حياتك بطريقة طبيعية، وابتعد عن كل زيادات المجتمع، وما يُسمى بالترفيه، وكل شئ يجعلك كسلان، وكل شئ يُوهمك بالسعادة، فالسعادة في تعرضك للشمس واستنشاق الهواء وتعميم جسدك بالماء وشرب الماء وتناول كل شئ طبيعي، تناول الأطعمة الطبيعية، ابتعد عن كل المشروبات الصناعية، قلل من أجهزة منزلك، وحاول أن تقوم بعمل جسدي يوميًا بالبذل بأن تبذل الجهد في أمر ما صالح، وكذلك راقب شربك للقهوة، وكذلك عدد الأفكار التي تأتي إليك، وكذلك علاقتك بالطبيعة، وكذلك -إذا كنت متزوجًا – راقب علاقتك الجنسية مع زوجتك، فكلما زادت وكانت شبه يومي أو يومي اعلم أن طاقتك الكهربائية بدأت تنتظم؛ لأنك وبكل بساطة مُحتل بالكهرباء المصنوعة، وأنت سجين داخلها وتظن أنك متحضر يا مسكين.

*** 

إذا كان لديك أخي الحبيب / أختي الحبيبة أي تساؤل أو استفسار حول هذا الموضوع اترك تعليقًا وسأرد عليك قريبًا بإذنٍ من الله، وأشكركم من كل قلبي على قراءتكم وتواصلكم الجميل الذي يدل على كرم نفوسكم الكريمة .. كحلاوي حسن

* إليك أحدث قائمة لدينا من سلسلة التحليل العلمي :

1-التحليل العلمي للكسل والكُسالى .
2- التحليل العلمي للصبر والصابرين .
3- أهم بداية في حياتك (إذا كنت تريد التغيير)

* يمكنك قراءة هذه المقالات الحصرية :


1- أفضل طريقة للتخلص من الاكتئاب 
2- كيف تتعامل مع أفكارك ؟
3- أسرار لا تعرفها عن نفسك .

*   *  *
لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى