التحليل العلمي لليهود وبني إسرائيل

 التحليل العلمي لليهود وبني إسرائيل 

التحليل العلمي لليهود وبني إسرائيل

محتوى المقالة 

  1. 1- من هم اليهود ؟
  2. 2- من هم بني إسرائيل ؟
  3. 3- ما الفرق بين دولة إسرائيل وبني إسرائيل ؟
  4. 4- هل من الممكن أن الله يرحم بني إسرائيل ويدخلهم الجنة ؟ 
  5. 5- لغة بني إسرائيل الحقيقية ؟
  6. 6- أكبر دليل على أن إسرائيل ليس هو يعقوب .

1- من هم اليهود ؟

تشير الدراسات التاريخية إلى أن اليهود من أبناء يافث أحد أبناء نوح، وهناك البعض يقول أنهم من أبناء سام الذي سكن الشام، ولكن نرى أن اليهود هم فئة ظهرت من بعد النبي هود عليه السلام، بمعنى أنهم كانوا رجال الدين بداية من بعد وفاة النبي هود، واستمروا حتى الآن وعندما تُوفي النبي موسى تظاهروا بأنهم بني إسرائيل، وهناك بالفعل من بني إسرائيل من اندمج مع اليهود، وصارت نسبة كبيرة من بني إسرائيل يهوديًة، وعندما تُوفي النبي عيسى ظهرت مجموعة بجانب اليهود وهم النصارى، وهم أيضًا رجال الدين، وتلك الفئتين أكثر فئة أضرت المنطقة من الناحية العلمية والدينية،حيث انتشر النصارى بفكرها الصليبي في أوربا بأفكار جعلت أوربا ترقد قرون من التخلف، أما اليهود فكان ضررهم مختلف وهو حدوث تغير شامل في المنطقة من بينها دخول اللغة العبرية – والتي هي لغة تواصل اليهود بأنفسهم – بجانب اللغة العربية، بل جعلوا الكثير من بني إسرائيل يتركون اللسان العربي ويتحدثون اللغة العبرية مثلما كانت تفعل تركيا فيما بعد في العرب، المهم كان شعار المنطقة في ذلك الوقت “كونوا هودًا أو نصارى تهتدوا”{من سورة البقرة : (135)}

المهم الآن نتحدث عن اليهود تحدثوا اللغة العبرية وقالوا إنها لغة سام ولغة إسرائيل – أبو الشام – فاليهود هم مجموعة بشرية تعود أصلها أي مكانها إلى جنوب شعب الأكراد ووجنوب شرق تركيا الآن وجنوب لبنان أي شمال فلسطين حاليًا، والمتفكر معنا يطرح سؤالًا تلقائيًا كيف أنهم ظهروا في الشام وهم يتظاهرون أنهم أتباع هود وأن هودًا النبي ظهر باليمن ؟ والإجابة أنهم استغلوا الدين في سياسة الهيمنة عليهم؛ لأنهم كانوا يتنقلون ويسافرون مثل العرب للتجارة فتعرفوا على الوضع بجنوب الجزيرة العربية، وفيما بعد منهم من سكن الجزيرة، وأن افتخارهم أنهم بأنهم أتباع النبي هود كان قديمًا وهذا ما خُفي عن التاريخ، وفيما بعد قالوا موسى وفيما بعد قالوا سليمان، ولو لم يُكتب القرآن الكريم باللغة / باللسان العربي لكان اليهود هم أول من يفتخر بالإسلام ويقولوا أن النبي محمد هو نبيهم وأن الكعبة هي ملك لهم، ورغم سفر وتعدد رحلات اليهود من اليمن إلى الشام إلا أنهم لم يستطيعوا اقتحام المسجد الحرام الذي بُني من قبل في عهد إبراهيم، فكما أن القرآن وصل إلى بلاد أقصى الجنوب والغرب مثل ماليزيا في آسيا والنيجر والسنغال في أفريقيا، وصل نبأ أن هناك نبي هود في اليمن، وكلنا نعلم أن العالم قديمًا كان ما زال يتجار ويُقايض بين البضائع، المهم أن اليهود استقروا في الشام واندمجوا مع بني إسرائيل، ومن بني إسرائيل من أصبح فيما بعد باليهودي، وبعد أن جاء يوسف من مصر إلى أبيه، ذهب بعض من بني إسرائيل لمصر ومكثوا هناك إلا أن تولى فرعون الحكم فكانوا يعانون كثيرا من حكم فرعون إلا أن بُعث موسى وأنقذهم وخرجوا من مصر إلى الشام ووجدوا اليهود مازالوا هناك.

إن اليهود قد عصوا كل الأنبياء التي عصروهم وهذا أثر كثير على الفئة الصالحة من بين إسرائيل، المهم أن هناك طائفة من بني إسرائيل لعنهم الله هم واليهود والآن من يسيطر على أرض فلسطين يُعتبر يهود وليس لهم أي صلة أو علاقة بأي نبي يُدعون إليه؛ لأن بني إسرائيل هم أهل كتاب وأمنوا بكل نبي نزل عليهم.

2- من هم بني إسرائيل ؟

التحليل العلمي لليهود وبني إسرائيل
هم – ببساطة – أبناء النبي إسرائيل الذي اختاره الله والذي كان يسكن الشام، في حين أن إبراهيم في نفس الوقت كان يسكن العراق، وهناك فرق كبير بين النبي يعقوب والنبي إسرائيل، فيعقوب هو ابن النبي إبراهيم، أما إسرائيل – في رأينا – هو أبو الشام، بمعنى أن إبراهيم أتى من العراق ومكث واستقر بالجزيرة العربية فصار أبًا للعرب أي الذين يسكنون الجزيرة، أما إسرائيل سكن أرض الشام المطلة على البحر المتوسط واستقر بها فصار أبًا للشام، مع العلم أن إسرائيل وإبراهيم كانت لغتهم العربية، أي نفس الألفاظ التي كانت تُقال في أرض العرب، كانت تُقال في أرض الشام، والدليل التجارة التي كانت منتشرة على طول الأرض بداية من اليمن جنوبًا إلى الأكراد شمالًا، ونشير أيضًا إلى أن إسرائيل هو من بين أبناء نوح عليه السلام، أي كان من بين الذين كانوا بالسفينة وقت الطوفان، أما أبناء بنو إسرائيل بدأوا حياتهم كما قال الله عنهم ” وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (16) “، وأيضًا يقول : في سورة الإسراء ” وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلًا (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3) “  أما بفضل (إبليس) الشيطان جعل كثير من بني إسرائيل ينحرفون عن المنهج الربًّاني، إذا توالت الأنبياء عليهم فأكثر أمة نزلت عليهم الأنبياء هم بني إسرائيل.

3- ما الفرق بين دولة إسرائيل وبني إسرائيل ؟

ثمة أختلافًا جوهريًا بين الدولة التي تُسمى إسرائيل وبين بني إسرائيل في الكتاب، ففي الآية السابقة قال الله عن بني إسرائيل أن الله فضَّلهم على العالمين، فبنو إسرائيل قد أخذوا اهتمامًا كبيرًا من الله، حتى في ذكرهم للقرآن الكريم، والله دعاهم في القرآن بطريقة غير مباشرة إلى الإيمان بالنبي محمد وكأنها آخر فرصة لديهم، وبعدها “وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8)” 

4- هل من الممكن أن الله يرحم بني إسرائيل ويدخلهم الجنة ؟ 

الإجابة بكل بساطة نعم أما الذين لُعنوا وهم اليهود أمرهم انتهى، فالله قالها صراحة في الآيات السابقة إن عادوا عن أفعالهم عاد الله لهم ويقول لهم عسى أن يرحمكم وكثيرٌ من الناس يجهل هذه الآية، فالعرب كلهم يقولون هذه الآيات ويتذكرونها جيدًا ” فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) “ وينسون الآية التي تلي هذه الآيات الكريمة ، وهي ” عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8)” ، فهي دعوة صراحة من الله أنه مستعد لرحمة بني إسرائيل حتى وإن لم يكن لهم دولة بعد، فالأمر سيصبح لعباد الله، فالنظام الذي يسود على أيد عباد لله فقط، أما بنو إسرائيل يعودون عن كل أفعالهم، فالله كما نجَّا أبيهم إسرائيل مع نوح في السفينة وأنقذ بني إسرائيل – من بعد – من فرعون، فيمكن أن ينقذهم من المجاعة التي ستحدث قريبًا لكن شرط العودة والتوبة والدخول في الدين الواحد ولا أقول لكم غير الذي قال الله لكم في سورة البقرة “يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40)”.

أما اليهود فهم ملعونون بتجمعهم في القرآن الكريم، بمعنى من يريد أن يتوب من اليهود عليه أن يتبرأ أولا من الانتساب لليهود والاعتصام بالله فقط، أي يتحرر من أي قطيع ومن أي رجال دين، الذين يستغلون الدين في فساد الأرض لا تعميرها، فأول خطوة هي التوبة وتنفيذ أوامر الله التي خصصها لبني إسرائيل أولًا، ثم تنفيذ الأوامر التي عممها الله لكل البشرية.   

5- لغة بني إسرائيل الحقيقية ؟

إن لغة بني إسرائيل – ونقصد بها وسيلة التواصل الكلامية – هي اللغة العربية أو اللسان العربي وهي لغة الأنبياء، فكِّر معي قرائي الحبيب: 

1- كيف يكون النبي يوسف ابن يعقوب ويتحدث لغة معينة ومن ثم يُباع بطريقة ما إلى مصر ويتحدث مع ملك مصر وقتها بسهولة؟

2- كيف أن النبي موسى كان يتحدث مع بني إسرائيل بسهولة وفي نفس الوقت يتحدث مع فرعون ويطلب منه أن يأخذ بني إسرائيل منه؟

3- كيف أن إخوة يوسف تسافر إلى مصر وتطلب بسهولة المعونة من يوسف الذي كان عزيز مصر وهم لم يدروا أنه أخاهم يوسف؟

4- كيف أن أهل مصر أستطاعوا أن يتحدثوا مع النبي موسى عندما رمى العصا أما أعينهم، وأمنوا به بعدها ؟

5- كيف أن النبي موسى يأمر بني إسرائيل بأن يذهبوا مصرًا بعد أن خرجوا من مصر بعد فترة طويلة عندما قالوا له “لن نصبر على طعام واحد” ؟

6- كيف أن النبي سليمان يرسل خطابًا مع الهُدهد (طائر) إلى ملكة سبأ بادئًا بـ(بسم الله الرحمن الرحيم) مع أن سليمان كان نبي في الشام على بني إسرائيل ؟

– إذن اللغة التي كان يتكلم بها بنو إسرائيل هي اللغة العربية أو اللسان العربي، ولكن هناك أمر مهم – في اختلاف طريقة الكتابة للغة – سنفصل عنه في مقالة قريبًا 

6- أكبر دليل على أن إسرائيل ليس هو يعقوب :

1- لو كان بالفعل يعقوب هو إسرائيل، لكان أحق بأن يوجد في القرآن كلمة بني إبراهيم، لأن إبراهيم هو جد / أب ليعقوب، وعندما كان النبي يعقوب يدعو لابنه يوسف عندما قال له رؤيته قال ” وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىٰ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6)” ، نلاحظ هنا أن النبي يعقوب وهو يدعو قال يتم عليك وعلى آل يعقوب ولم يقل على بني إسرائيل، فإن كان كذلك – أي إسرائيل – لماذا لم يدعُ لبني إسرائيل – أبنائه – كلهم، وكذلك النبي إبراهيم عندما وقف في صحراء الجزيرة العربية وقال ” وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131)” { من سورة البقرة }

2- الدليل الثاني أن كل الأنبياء كانت مسلمة وبنص صريح في القرآن الكريم بشواهد كثيرة منها: 

“وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (132) أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)” { من سورة البقرة}

– وقال قبلهم أبوهم إبراهيم ” رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)” { من سورة البقرة }

– وقال الله لأمة محمد “مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67)” {من سورة آل عمران} حتى لا ننخدع في اليهود أو النصارى.

– وقال بعد ذلك يوسف أيضًا “۞ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101)” {من سورة يوسف}

– فكل الأنبياء كانت مسلمة بداية من إبراهيم وإسرائيل إلى محمد واللغة التي كان الأنبياء يتحدثون بها مع قومهم كانت اللغة العربية، فبنو إسرائيل لم يتحدثوا أي لغة غير العربية، ولكن التغيير هذا حدث بفضل الشيطان.

– أما إسرائيل لم يمكث كثيرًا مع أبناءه حيث أنه لم يُذكر منفردًا إلى في آيتين الأولى في سورة آل عمران : “۞ كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (93)”، والثانية في سورة مريم : “أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ۩ (58)”.

– فلو مكث مع أبناءه كثيرًا لوصَّاهم كما وصَّى يعقوب أبنائه، لذلك كانت الأنبياء تنزل عليهم حتى وإن كان النبي من مدينة قريبة منهم؛ لأن الله اختارهم في ذلك الوقت لهدايتهم “وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلًا (2)” من سوءة الإسراء، وكذلك اختار الله أنبياء منهم كـالنبي زكريا ويحيى وعيسى، فهم نشأوا وسط بني إسرائيل، وكذلك اليسع، فالله نزَّل عليهم أنبياء منهم وأرسل عليهم أنبياء من جيرانهم، باختصار.  

الخلاصة 

إن اليهود هم جزء من بني إسرائيل وليس بني إسرائيل جزء من اليهود، واللغة الأصلية لبني إسرائيل هي اللغة العربية، وليس العبرية.

وفي النهاية نرجو ونسأل الله أن نكون قد أصبنا في بحثنا في القرآن الكريم، فإن كل اعتمادنا على معلومات الله، فإن كنا قد أصبنا الصواب فهذا من فضل رب العالمين، وإن كنا قد أخطأئنا فمني ومن الشيطان، ويعلم الله أن أحب كل إنسان على وجه الأرض مهما كان دينه أو مكانه أو شكله أو جنسيته، فأنا أخ لك وأنت حبيب لي، أشكرك على قرائتك وأسأل الله لك السلام الداخلي والسلام العالمي، والسام يوم القيامة .. كحلاوي


***

في النهاية أشكركم على تبادل المنفعة بيني وبينكم، أشكركم على  قراءتكم وتواصلكم الجميل وتعليقاتكم التي تدل على كرم أخلاقكم ونفوسكم الكريمة تحياتنا .. كحلاوي حسن

يمكنك قراءة باقي سلسلة {مقالات التحليل العلمي} (من هنا) 

*** 

إذا كان لديك أخي الحبيب / أختي الحبيبة أي تساؤل أو استفسار حول هذا الموضوع اترك تعليقًا وسأرد عليك قريبًا بإذنٍ من الله، وأشكركم من كل قلبي على قراءتكم وتواصلكم الجميل الذي يدل على كرم نفوسكم الكريمة .. كحلاوي حسن

* إليك أحدث قائمة لدينا من سلسلة التحليل العلمي :

1-التحليل العلمي للكسل والكُسالى .
2- التحليل العلمي للصبر والصابرين .
3- أهم بداية في حياتك (إذا كنت تريد التغيير)

* يمكنك قراءة هذه المقالات الحصرية :


1- أفضل طريقة للتخلص من الاكتئاب 
2- كيف تتعامل مع أفكارك ؟
3- أسرار لا تعرفها عن نفسك .

*   *  *
لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى