سؤال وجواب | الأدب في العصر الحديث (المدرسة الرومانتيكية) – للصف الثاني الثانوي

    الأدب في العصر الحديث | للصف الثاني الثانوي 
(سمات المدرسة الرومانتيكية) 

الأدب في العصر الحديث | للصف الثاني الثانوي  (سمات المدرسة الرومانتيكية)

سؤال & جواب

1- ماذا نقصد بالمدرسة الكلاسيكية في الشعر العربي ؟ ومن أشهر رموزها ؟

نقصد بها الاتجاه المحافظ في الشعر العربي.

ومن أشهر رموزها: الشعراء محمود سامي البارودي، وأحمد شوقي، وحافظ إبراهيم.

2- ما أهم سمات الاتجاه المحافظ في الشعر العربي (المدرسة الكلاسيكية) ، (مدرسة المحافظين) ؟

الالتزام بالوزن والقافية الواحدة.

الحرص على التصريع في مطلع القصيدة.

استعارة صور القدماء.

شيوع الحكمة، ووضوح الفكر.

التأثر ببعض ألفاظ القرآن الكريم.

الألفاظ تتسم بالجزالة والفصاحة.

3- بم تفسر ظهور جيل جديد من الشعراء، انصرف عن أسلوب شعراء المدرسة الكلاسيكية ؟

لأنهم عابوا على الكلاسيكية اهتمامهم بالصياغة على حساب المعنى أو الوجدان، فاتجه هذا الجيل إلى الالتزام بالوحدة العضوية.

4- اتجه جيل جديد من الشعراء إلى الوحدة العضوية. بم عُرف هذا الاتجاه ؟ ومن زعيمهم ؟

عرف بالتجاه الوجداني في الشعر العربيز

زعيمهم : هو الشاعر اللبناني خليل مطران.

5- ما أسباب اتجاه مطران إلى الرومانتيكية (الاتجاه الوجداني) ؟

سببه الأول تلك الطبيعة الخلابة في لبنان، والتي كان لها أثرها في نمو خياله ونقاء إحساسه، وجمال تصويره.

اطلاع مطران على الشعر الرومانتيكي الفرنسي حين كان في فرنسا.

6- فيم يتمثل الاتجاه الوجداني عن مطران ؟

يتمثل الاتجاه الوجداني عند مطران فيأنه يرى الكون من خلال أحاسيسه الذاتية، وهذا الاتجاه يقابل الاتجاه الرومانتيكي في الأدب الغربي

7- بم اهتم مطران في شعره ؟

اهتم بتحليل العواطف الإنسانية والطبيعة وتقدير الحب والخير والجمال كمُثل عليا يتغى عليها الأنقياء من البشر.

8- كيف تطورت القصيدة الشعرية على يد خليل مطران ؟

لا يخفى ما فعله مطران في القصيدة العربية فقد اختلف شكلها ومضمونها عن ذي قبل:

أصبحت القصيدة تجربة شعورية، تجمع بين الشاعر والمتلقي,

أصبحت الصيدة كُلاًّ متماسكًا، يربط بين أجزائه وحدة عضوية هي وحدة الموضوع ووحدة العاطفة والجو النفسي.

جاءت جميلة التصوير، وبعدت لغتها عن الغريب النابي.

ارتطبت بالأوزان التقليدية والقافية الموحدة مع التجديد في بعضها.

9- علل اتجاه مطران إلى الرومانتيكية ؟

لأنه رأى أن الكلاسيكية قد اهتمامت بالصياغة على حساب المعنى أو الوجدان، فاتجه إلى الالتزام بالوحدة العضوية عندما اطَّلع على الأدب الفرنسي الجديد.

*  *  *

– لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى