سؤال وجواب | مدارس الشعر في الأدب المعاصر (الاتجاه الواقعي – مدرسة الشعر الجديد) – للصف الثالث الثانوي

 الأدب المعاصر | للصف الثالث الثانوي 
(الاتجاه الواقعي – المدرسة الجديدة)

الأدب المعاصر | للصف الثالث الثانوي  (الاتجاه الواقعي - المدرسة الجديدة)

سؤال & جواب

1- من رائد المدرسة الجديدة ، مدرسة الشعر الجديد ؟

هي الشاعرة العراقية نازك الملائكة.

عندما ظل الاتجاه الرومانتيكي سائدًا في الشعر العربي فيما بين الحربين العالميتين الأول (1914-1918م) ، والثانية (1939م -1945م) لدى اشلعراء (الديوان، والمهاجر، وأبوللو) حتى جدث على حياتنا العربية عوامل (سياسة واجتماعية واتقصادية، وثقافية) خففت من اتجاه الشعراء إلى الروماتيكية ووجهتم وجهة واقعية بنسب متفاوتة فيما بينهم.

2- ما مظاهر التجديد في مضمون الشعر عند شعرا الواقعية ؟

خالط شعراء الشعر الجديد -أول الأمر- شئ من الرومانتيكية، تأثرًا بمن سبقهم من الشعراء؛ لكنهم ما لبثوا أن تجهوا إلى الحياة العامة حولهم يصورون هموم الناس، ومشاكلهم، وأمالهم وتطلعاتهم.

فهموا الشعر على أنه التصاق بالواقع وإحساس به، ومن ثم تعبير عنه بوجوهه المختلفة من : (صدق، وزيف وتقدم، وتخلف، وفرح، ويأس) بما في ذلك من صراع بين الحرية والعبودية، العدل والظلم، وغير ذلك من متناقضات الحياة.

ولم تقتصر التجربة الشعرية على العاطفة والشعور والخيال فحسب، بل جمعت إلى ذلك أمورًا متعددة، من موقف الإنسان من الكون، ومن التاريخ، ومن الأساطير، ومن قضايا الوطن، ومن إحياء التراث.

3- ما الجديد في شكل القصيدة أو البناء الشعري لدي الاتجاه الواقعي (المدرسة الجديدة) ؟

استخدام اللغة الحية التي نسمعها في كلام الناس.

الاهتمام بالصورة، وتوظيف الرمز.

أقاموا من القصيدة وحدة موضوعية.

التخلي عن التعقيد بالقافية الواحدة، حتى يتفادوا الرتابة والافتعال.

4- أهم أساس من أسس التجديد الاتجاه الواقعي الموسيقى. وضح 

فالبيت التقليدي، يقوم على أساس موسيقي هو نظام تساوي شطري البيت (صدره وعجزه) وتبعًا لذلك تتساوس أشططر القصيدة كلها.

أما الشعر الجديد؛ فالتطوين الموسيقى للقصيدة فيه معتمد على وحدة موسيقية تتكرر، هي التفعيلة، دون ارتباط بكم محدد لعددها في كل بيت، دون أن يكون هناك شطران للبيت، بل قد يتكون البيت الشعري في النظام الجديد، من تفعيلة واحدة او أكثر دون شرط التساوي بين سائر الأبيات أو التقيد بعددها ولهذا سُمي السطر الشعري، وليس البيت الشعري، وتبعًا لذلك تختلف الأبيات في عدد تفيعلاتها أي طولًا وقصرًا، ويكون المرجع في ذلك هو تمام التعبير عن الجملة أو المعنى المقصود.

5- تحدث عن التكوين الموسيقى للقصيدة لدى شعراء الواقعية.

التكوين الموسيقى للقصيدة لدى شعراء المدرسة الواقعية يعتمد على وحدة موسيقية تتكرر، هي التفعيلة دون ارتباط بكم محدد لعددها فيكل بيت، دون أن يكون هناك شطران للبيت كالشعر التقليدي، بل قد يتكون البيت الشعري لديهم من تفعيلة واحدة أو أكثر، دون شرط التساوي بين سائر الأبيات، أو التقيد بعددها، ولهذا سمي السطر الشعري وليس البيت الشعري، وتبعًا لذلك تختلف الأبيات في عدد تفيعلاتها أي طولًا وقصرًا، ويكون المرجع في ذلك هو تمام التعبير عن الجملة أو المعنى المقصود، لهذا تخلى شعراء هذه المدرسة  عن التقيد بالقافية الواحدة، حتى يتفادوا الرتابة والافتعال.

6- لماذا أسرف بعض شعراء هذا الاتجاه في استخدام بعض الكلمات العامية والأجنبية؟

لمحاولة التخفيف من سيطرة اللغة الكلاسيكية والمعجمية.

للتخفيف من الجماليات الشكلية في الأسلوب.

محاولة منهم للابتعاد عن التقريرية والخطابية، والتعبير المباشر.

لا يحبون المبالغة في العناية بالأسلوب؛ لأنه عندهم وسيلة لا غاية.

الأهمية كلها للمنطق والطريقة التي تسود الأحداث والتعبيرعنها.

7- لماذا لقيت هذه المدرسة في بدايتها ححملة من النقد والاتهام ؟

لخلوها من القافية؛ فتحول الشعر بذلك إلى نثر.

ميل ألفاظها إلى اللغة العامية، واستخدام بعض الألفاظ الأجنبية.

دخول ميدانها من لاموهبة له.

استخدامهم للرمز والأسطورة الذي أدَّى إلى بعض الغموض.

8- لماذا رفض الشباب الاتجاه الرومانسي بعد الحرب العالمية الثانية ؟

لأنه أصبح غير ملائم لمتطلبات والواقع بعد معايشتهم الحرب العالمية الثانية والمعاناة من ويلاتها.

9- ماذا يقصد بشعر التفعيلة ؟ وما الفرق بينه وبين الشعر التقليدي من حيث القدرة على التعبير عن أحاسيس الشاعر وأفكاره.

– شعر التفعلية: يعتمد على اتخاذ التفعيلة وحدة القصيدة بدون التزام عدد معين منها، وسطوه مترابطة؛ مما يؤدي إلى الوحدة العضوية، ويتيح للشاعر فرصة أكبر لانطلاق الفكر والشعور؛ لأن المرجع هو تمام التعبير من الجملة أو المعنى المقصود.

– الشعر التقليدي: يكرر التفعيلة بعدد محدد متساو في كل شطر وفي كل بيت، فيتكون من ذلك البحر والبيت وحدة القصيدة فيه، يمنع الشعور من الانطلاق حيث ينتهي المعنى بنهاية البيت؛ مما يؤدي إلى تفكك القصيدة.   

*  *  *

 لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى