سؤال وجواب | النثر الأدبي في العصر الحديث (القصة القصيرة) – للصف الثالث الثانوي

 النثر الأدبي في العصر الحديث | للصف الثالث الثانوي 
(القصة القصيرة) 

النثر الأدبي في العصر الحديث | للصف الثالث الثانوي  (القصة القصيرة)

سؤال & جواب

1- ما تعريف القصة القصيرة ؟

إن القص القصيرة شكل فني آخر من أشكال القصة يتميز بقصره كما يدل على ذلك اسمها.

2- ما مميزات القصة القصيرة ؟

من حيث زمن القراءة : قد تُقرأ في زمن يصل في حده الأدنى إلى بضع دقائق، وقد يتضاعف فيبلغ الساعتين.

من حيث الحجم : قد تكون في أقل من ألف كلمة في حينن يصل حدها الأقصى إلى اثنتى عشرة ألفًا، فإذا زادت على ذلك حتى ثلاثين ألف كلمة عُدت رواية قصيرة.

3- ما الفارق الجوهري بين القصة القصيرة والرواية ؟

إن الفارق الحاسم بين القصة القصيرة والرواية هو القِصر ويرجع إلى طبيعة البناء الفني لكل منهما الذي يؤثر بدوره على الشكل المكتوب التي تظهر فيه كلتاهما.

4- قارن بين الرواية والقصة القصيرة .

الرواية :

تقدم حياة كاملة لشخصية واحدة أو عدة حيووات لشخوص متعددين، وهي حياة تتشابك، وقد تتوارى أو تتقاطع مع شخصيات أخرى في الرواية.

ويمتد بها الزمن جمعيًا فيصل إلى عدة أعوام.

كما تتعدد الأماكن التي تتحرك فيها الشخصيات.

تتصف لغة السرد فيها بالإسهاب.

فالكاتب من أجل محاكاة الواقع والإيهام به – قد يتابع بعض الشخصيات أو بعض الأشياء / الأحدث، ويصفها وصفا شاملا دقيقًا إلى حد يبلغ حد الإملال أحيانًا، ولهذا يمكن حذف بعض المشاهد أو المقاطع الحوارية دون أن يختل بناء العمل الروائي، أو يتأثر على نحو ملحوظ.

أما القصة القصيرة :

ليست اختصارًا لقصة طويلة كما قد يتوهم للبعض.

هي عمل فني يتميز بإحكام البناء.

تكون محددة الشخصيات قليلة الأحداث، قصيرة المدى الزمني غالبًا.

التعبير فيها في غاية الإيجاز فكل وصف مقصود، وكل عبارة لها دلالتها.

التركيز في الوصف والإيجاز في العبارة يتسق مع ما تهدف إليه القصة القصيرة، فغايتها الفنية توصيل رسالة إلى المتلقي تتمثل في فكرة، أو مغزى أو انطباع خاص، لكنه بدلًا من أن يقدم أيا منها بصورة تقريرية مباشرة يعزف عنها القارئ أو لا يوليها اهتمامه، ويجسدها في حكاية قصصية تحاكي واقعًا لحياة فتجذبه إلى متابعتها، والتأمل فيها، والتفكير فيما يوحى به.

ومن أبرز كتاب القصة القصيرة (إدجار ألان يو) الكاتب الأمريكي، حيث ذهب إلأى أنه لا يمكن حذف جملة أو عبارة أو كلمة من القصة القصيرة دون أن يتأثر بناؤها وقد يكون ذلك من قبيل المبالغة والحرص على إحكام البناء، ولكنها مبالغة لا تنفي الأصل.

5- متى عرف الأدب العربي القصة القصييرة ؟

عرفها خلال العقج الثاني من القرن العشرين.

6- اذكر بعض الأعمال الرائدة في فن القصة القصيرة ؟

قصة (سنتها الجديدة) لميخائيل نعيمة 1914م .

(في القطار) لمحمد تيمور1917م.

7- اذكر الأجيال التي اهتمت بفن القصة القصيرة .

محمد تيمور ، شحاته عبيد، عيسى عبيد، طاهر لاشين.

ثم جاء التطور الأكبر : ( نجيب محفوظ، يوسف إدريس، يوسف الشاروني، صنع الله إبراهيم، بهاء طاهر).

*  *  *

 لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى