سؤال وجواب | النثر الأدبي في العصر الحديث (اتجاهات المسرحية في مصر) – للصف الثالث الثانوي

   النثر الأدبي في العصر الحديث | للصف الثالث الثانوي 
(اتجاهات المسرحية) 

النثر الأدبي في العصر الحديث | للصف الثالث الثانوي  (اتجاهات المسرحية)

سؤال & جواب

1- اذكر المناخ الذي ساعد في تطور المسرحية في مصر .

– عقب الثورة المصرية 1919م ونمو حركة النضال الوطني، أصبحت الظروف مهيأة لتطور المسرح المصري وتشعب اتجاهاته الفنية.

2- محمد تيمور له الفضل في ترسيخ المسرحية الاجتماعية وضح.

من خلال عدد من ألأعمال تناولت بالنقد الاجتماعي مشكلات بعضها مزمن، مثل :

مشكلة تربية الأبناء تربية قاسية، في مسرحية (العصفور في القفص)

مشكلة الإدمان التي تؤدي إلى انحلال في الأمر،في مسرحية الهاوية.

3- ماذا أضاف محمود تيمور بعد أخيه للمسرح ؟

أضاف إلى المسرحية الاجتماعية عناية خاصة بالمسرحية التاريخي، مثل مسرحية ( اليوم خمر) عن امرئ القيس الشاعر الجاهلي عام 1947م.

4- متى وصل المسرح في تطوره وازدهاره الحقيقي ؟

عندما ظهر أحد شوقي، وتوفيق الحكيم.

5- كيف طوَّر أحمد شوقي في المسرح المصري ؟

فقد كتب أحمد شوقي مسرحيات (مسرع كليوباترا 1927م ثم مجنون ليلى 1931م، ثم قمبيز 1931، ثم عنترة 1932م ، ثم أميرة الأندلس 1932م، ثم الست هدى الذي تُوفي قبل نشرها، وجميع مشرحياته في قالب شعري ما عدا (أميرة الأندلس) واستوحى موضوعاتها من التاريخ ما عدا ملهاته الوحيدة (الست هدى)

6- كيف طوَّر أحمد شوقي في المسرح المصري ؟

بدأ ننشاطه في التأليف المسرحي بكتابة :

1- مسرحيات اجتماعية : (الأيدي الناعمة 1954م، الصفقة 1956م) 

2- مسرحات تحليلية نفسية : (أريد أن أقتل، نهر الجنون).

3- مسرحيات وطنية : (ميلاد بطل)

4- مسرحيات استخدم فيها توفيق الحكيم أسلوب الرمز: (الضيف الثقيل 1918م، المرأة الحديدة، أهل الكهف 1923م، شهر زاد 1934م)

7- ماذا جُدد في المسرحية بعد ثورة 1952م ؟

– حدثت في مصر تحولا وطنبية وسياسية واجتماعية :

1- إلغاء النظام الملكي.

2- إعلان الجمهورية.

3- تأميم قناة السويس.

4- تأكيد الشخصية القومية بعد أن خرجت منتصرة من حرب سنة 1956م.

– النتائج : تطور الإبداع الأدبي بصفة عامة، والمسرحي بصفة خاصة، إذ أصبح ذلك الأدب أعمق إدراكًا لواقع الثورة الاجتماعية، وأوضح تعبيرًا عن هموم البيئة المحلية.

– مسرحيات النقد : وهي تلسيط الضوء على ما كان من سلبيات فيه ، مثل مسرحية (المزيفون، لمحمود تيمور، الأيدي الناعمة لتوفيق الحكيم، والناس اللي تحت، والناس اللي فوق لنعمان عاشور.

– ظهر ما يتجه إلى تصوير القرية المصرية، وكفاح من أجل الأرض، مسرحيتي ( الصفقة، لتوفيق الحكيم، ملك القطن ليوسف إدريس).

– ومن هذا الادب المسرحي نوع ثالث، حيث كانت قضية مقاومة الاحتلال والتصدي للغزو هي القضية الأولى التي تشغل اهتمام الجميع كتابًا ومواطنين ومن أبرز الأعمكال التي تناولت تلك القضية مسرحية( اللحظة الحرجة) ليوسف إدريس.

– ومع ازدياد نبض التطور السياسي والاجتماعي في الستينيات والسبعينات، حيث تفتحت منابع جديدة أمام المسرح، فكان كُتاب المسرح يلجأون: (تارة إلى التاريخ، وتارة أخرى إلى التراث الشعبي)

– يعالجونهما معالجة عصرية، ويسقطون ما فيهما من إشارات ورموز على مشكلات الحاضر وقضاياه.

– وفي مقدمة من أفادوا من هذه المنابع في أعمالهم، الكاتب الشاعر عبد الرحمن الشرقاوي الذي كتب :

– (مأساة جميلة 1962م، الفتى مهران1966م، والحسين ثائرًا، والحسين شهيدًا 1969م.

– وكذلك سار صلاح عبد الصبور على نفس الطريق في كتابة المسرحية الشعرية، مثل مسرحية (مأساة الحلاج) التي تتناول حياة شخصية من أبرز شخصيات التوصف الإسلامي، ومسرحية (ليلى والمجنو) في رؤية عصرية للموضوع الذي سبق أن عالجه أمير الشعراء في (مجنون ليلى).

– وما زال المسرح المصري يندب نت الناثرين والشعراء من يضيفون جهودهم إلى تراث أسلافهم، مثل 

– فاروق جويدة، في مسرحية : (الوزير العاشق، ودماء على أستار الكعبة)

– أنس داود، (الشاعر، والصياد)

– وبهما يأتي بعدهما من كُتاب الأدب المسرحي تستمر مسيرة هذا الفن المسرحي العريق.

*  *  *

 لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى