سؤال وجواب | قصة أبو الفوارس عنترة – الفصل الثاني

   قصة أبو الفوارس عنترة | للصف الأول الثانوي 
(الفصل الثاني – البطل الثائر)

قصة أبو الفوارس عنترة | للصف الأول الثانوي  (الفصل الثاني - البطل الثائر)

سؤال & جواب | البطل الثائر

1- لماذا لم يكن هناك ما يدعو عنترة إلى الخوف من غارة مفاجئة ؟
لأن القمر كان يقترب من التمام في شهر رجب الحرام، وما كان العرب لينتهكوا حرمة ذلك الشهر الذي تعودوا فيه قضاء مناسك الحج إلى الكعبة، أو إقامة أعياد آلهتهم في منازل قبائلهم.
2- ما الخطأ الذي يقع فيه عنترة من وجهة نظره ؟
أنه أفصح أو كاد يُفصح عمَّا كان يُضمر في قلبه من تعلق بعبلة.
3- اختلفت نظرة الناس لعنترة عن نظرته لنفسه. وضح ذلك.
كان الناس ينظرون لعنترة على أنه عبد لا ينبغي له إلا أ، يقوم على خدمة سادته الذين أئتمنوه.
كان عنترة يُحس أنه بطل عبس كلها، فكثيرا ما ناداه سادة القبيلة ليفرج عنهم كربة الحرب إذا هجم عليهم الأعداء، وكان يلبي نداءهم، ولم يكن العدو يقف له بعد أن يذوقمن وقع طعناته ما يجعله يؤثر الهزيمة والفرار.
4- ماذا كان سادة عبس يفعلون بعدما يحقق عنترة النصر لهم ؟
كانوا يقسمون الغنائم بينهم، ولا يجعلون لعنترة إلا نصيبًا ضئيلا (نصف سهم من الغنائم).
كان مع هذا لا ينطبق بكلمة شكوى، ولكن قلبه كان يمتلئ حزنًا؛ لأنه كان فيهم عبدًا ولم يكن اسمه بينهم سوى (عبد شداد).
5- مم كان عنترة ستعجب كلما تأمل حاله ؟
كان يتعجب من أنه يرضى أن يقيم في قوم يحميهم ويدافع عنهم ويجلب لهم النصر ويحمل إليهم الغنائم، ثم لا يجد منهم إلا الإنكار والبخل، ولا يسمع في ندائهم إلا قولهم (عبد شداد)، وكان يزيد من عجبه أنه كلما تذكر سيده شدادًا أحس نحوه عطفًا.
6- ماذا كان شداد يمثل لعنترة ؟ وكيف كانت العلاقة بينهما ؟
كان شداد يُمثل لعنترة صورة البطل والسيد والمعبود.
كان شداد يقسو على عنترة أحيانًا، ويعنف معه في الحديث أحيانًا، ويضربه بالسوط أحيانًا، وكان عنترة يتحمل منه ذلك قائلا : “لن تستطيع أن تصرفني عن حبك يا سيدي، فقد كان حب شداد يملأ قلب عنترة”.
7- بم أخبرت زبيبة عنترة في صباه ؟ وماذا كان أثر ذلك عليه ؟
بأنه ابن شداد.
امتلأ قلبه فرحًا وكِبرًا.
8- بم أوصت زبيبة عنترة ؟ ولماذا ؟
بألا يعبد قولها للناس.
خوفًا من أن يغضب سيدها الصارم.
9- كيف كانت تتصرف كلما أراد عنترة أن يسألها عن نسبه ؟
كانت تراوغه، وتقول له : “إن شدادًا سيدها الذي أكرمها وربي أولادها”.
10- متى بدت الحياة لعنترة باطلة كريهة ؟ وعلام كان يلوم نفسه ؟
عندما تأمل أنه لا يستطيع أن يصرح بحبه لعبلة أويتطلع إلى الوصول إليها.
كان يلوم نفسه على أنه اندفع فتكلم وأنشد الشعر، فسبب لعبلة حرجًا وغضبًا، وكان يلومها أيضًا على أنه يرضى بأن يبقى عبدًا، فماذا من أن يتكلم ويتطلع إلى عبلة.
11- ماذا قرر عنترة ؟ وبم أحس حينئذ ؟
قرر أن يسأل أمه عن حقيقة نسبه، فإذا كان عبدًا وضع السيف في صدره فخلص من الحياة، وإذا كان ابن شداد فلن يرشى بالعبودية.
أحس أن نور القمر يزيد في عينيه بهاء، وأنَّ نسيم الربيع يهبُّ على جبينه المتقد أكثر رفقا، وأن رائحة الزهر تنبعث إلى شمَّه أزكى عطرًا، وأن منظر الشعاب ورءوس النخيل والشجر يبدوا له قطعة من عالم سحري يفيض جمالًا، ويناديه أن يزداد تعلقًا بالحياة.
12- لماذا عاد عنترة إلى مضرب الخيام ؟ وماذا علب عليه شيبوب ؟
ليذهب إلى خباء عبلة فيرى كيف باتت، وليدور حول الأخبية.
عاب عليه غفلته وبعده عن منازل النساء، وانفراد إلى مثل ذلك الوقت المتأخر من الليل.
13- بم وصف عنترة شيبوبًا ؟
وسف بأنه :
سريع الجري كالظليم.
له منخران بديعان ينفتحان في جريه كما ينفتح منخرًا الفرس الأصيل، وهو يعدو.
شجاع القلب، طيب النفس.
يعتريه الرعب إذا رأى منظر الدماء.
14- علل: كراهية عنترة لأمه.
لأنها سبب شقائه، فهي التي جاءت به إلى الحياة، ليكون عبد شداد، كما أنها لم تكن تجيبه عن سؤاله لها عن أبيه.
15- ما الذي كان يشعر به عنترة تجاه شيبوب ؟ وبم كان يحس في جواره ؟
كان عنترة يشعر بأن شيبوبًا :
أكرم من سادة عبس.
الرجل الذي يثق في عطفه إذا تحدث إليه.
الرجل الذي يأمن جانبه إذا انصرفت عنه.
الرجل الذي يطمع في فعوه إذا عنف عليه.
شريكه في حربه، وبه يحمي ظهره.
صاحب العين التي تبصر له ما خفي عنه، وصاحب الساق التي تسعى في حراسته.
كان يُحسُّ في جواره شيبوب شيئًا يشبه ما يُحسه الطفل في جوار أمه.
16- ماذا وجد شيبوب في عنترة ؟ وبم أحسَّ نحوه ؟
وجد شيبوب في عنترة :
صاحبه ورفيق لعبه.
أمله الجديد وعدته وملاذه.
سببًا للمباهاة والإعجاب.
أحسَّ أن ما يبنيه عنترة من المجد هو مجده، وأن ما يناله من السعد هو سعده.
17- ماذا قال عنترة عن صوت عبلة ؟
قال : ” إن صوتها يقع في شغاف عليه، وكل نغمة منه تسرى في عروفه، ولا بل إنه يجد فيه حسنًا لا يقدر أن يصفه بهذه الألفاظ التي اعتدنا أن نصف بها الخسيس من شعورنا “.
18- ماذا كان شيبوب يخشى على عنترة ؟
عاقبة حبه لعبلة.
أهل عبلة وقومها الذين يحسب عنترة انه منهم، وهم لا يرون إلا أنه عبدهم.
أباها (مالكًا) وأخاها (عمرًا) اللذين لم يضمرا لعنترة حبًا.
19- كان شبوب يتسمع الأحاديث عن عنترة فماذا سمع ؟
سمع الناس يقولون: “إن عنترة يقول الشعر في عبلة، وإنه جعلها بين الناس حديثًا”
20- ماذا كان عنترة يفعل بمن يعيِّره بأمه وهو طفل ؟
كان يثور به ويثب عليه ويكاد يفترسه افتراسًا.
21- كان لشيبوب رأي في نظرة عبلة إلى عنترة. وضِّحه، مبينًا كيف قابل عنترة هذا الرأي.
رأي شيبوب أنها لا ترى فيه إلا عبدًا مطربًا، ولا تشتهي إلا حديثه وشعره، وأنها تخدعه ببسماتها.
رفض عنترة ذلك، ورد قائلا: بل تكذب يا شيبوب.
22- صِف مشاعر عنترة تجاه عبلة.
كانت معنى حياته وغاية آماله، وكانت رؤيتها تشئ له الآفاق وكان ذكرها يُسعد قلبه، وكان حديثها يطربه في الأسحار وكان صوتها كالبلسوم.
23- ماذا فعلت عبلة حينما رآت عنترة ينظر إليها وهي تغني بشعره ؟
قامت على استحياء مسرعة إلى خبائها، وبنات عمها يحاولن أن يمسكنها.
24- لعنترة عقدتان: غرامية وعبودية وضحهما.
العقدة الغرامية: هي كتمانه حب لأنه عبد هي حرة.
العقدة العبودية: وهي عدم اعتراف أبيه ببنوته.
25- قارن بين عنترة وشيبوب .
شخصية عنترة : (متمرد فهو ساخط على الواقع ويبحث عن حقيقة نسبة، ويسعى إلى معرفتها مهما كان الثمن).
شخصية شيبوب : (خاضعة فهو راض بعبوديته، ورغم أنه ولد حُرًا، ويبتعد عن المشكلات والمتعب).
رأي عنترة في الحياة : (الحياة بلا حرية لا قيمة لها).
رأي شيبوب في الحياة : (الحياة بسيطة، أهم ما فيها الطعام والشراب).
رأي عنترة في المرأة : (للمرأة قيمة كبيرة، وهي سبب سعادة المرء أو شقائه).
رأي شيبوب في المرأة : (لا فرق بين امرأة وأخرى، فكل امرأة ترقص وتغني وتبكي وتضحك وتثرثر وتأكل وتشرب، وتتطلع إلى من يحب غيرها، وتنوح على الرجل إذا مات، وتقول ما لم يحدث).

 *  *  *

إذا كان لديك أخي الحبيب / أختي الحبيبة أي تساؤل أو استفسار حول هذا الدرس اترك تعليقًا، أو اضغط على زر الواتساب أسفل يمين الشاشة وسأرد عليك قريبًا بإذنٍ من الله .، وأشكركم من كل قلبي على قرائتكم وتواصلكم الجميل الذي يدل على كرم نفوسكم الكريمة .. كحلاوي حسن

 لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى