ملخص قصة الأيام ( الجزء الأول) | الفصل الثالث – أسرتي

 ملخص قصة الأيام ( الجزء الأول) | الفصل الثالث – أسرتي

ملخص قصة الأيام ( الجزء الأول) | الفصل الثالث - أسرتي

كان الصبي يعيش في أسرة كبيرة تصل إلى ثلاثة فردا، وكان لديه مكانة خاصة ومنزلة لا يعلم إن كانت تؤذيه أم ترضيه، فقد كان يجسد تناقضا في معاملة والديه له :

فيجد من أبيه لينا ورفقا، وأحيانا إهمالا وازوارا.

ومن أمه رحمة ورأفة ورفقا، وحينا إهمالا وغلظة.

ومن أمه إخوته الاحتياط في معاملته، وكان هذا يغضبه.

السبب : وقد اكتشف الصبي سبب هذه المعاملة بعد ذلك وعرف أنه كفيف.

أ‌- مكانة الصبي بين أسرته.

كان سابع ثلاثة عشر من أبناء أبيه، وخامس أحد عشر من أشقته، وكان يشعر بأن له بين هذا العدد الضخم من الشباب والأطفال مكانا خاصا يمتاز من مكان إخوته وأخواته، أكان هذا المكان يرضيه ؟ أكان يؤذيه الحق أنه لا يتبين ذلك إلا في غموض وإبهام، والحق أنه لا يستطيع الآن أن يحكم في ذلك حكما صادقا.

ب‌- معاملة الأسرة للصبي.

يحس من أمه رحمة ورأفة، وكان يجد من أبيه لينا ورفقا، وكان بشعر من إخوته بشئ من الاحتياط في تحدثهم إليه ومعاملتهم له، ولكنه كان يجد إلى جانب هذه الرحمة والرأفة من جانب أمه شيئا من الإهمال أحيانا، وكان يجد إلى جانب هذا اللين والرفق من أبيه شيئا من الإهمال أيضا والأزورار من وقت إلى وقت، وكان احتياط إخوته وأحوته يؤذيه، لأنه كان يجد فيه شيئا من الإشفاق مشوبا بشئ من الازدارء.

ث‌- سبب هذه المعاملة في نظر الصبي.

على أنه لم يلبث أن تبين هذا كله، فقد أحسَّ أن لغيره من الناس عليه فضلا، وأن إخوته وأخواته يستطيعون ما لا يستطيع، وينهضون من الأمر لما لاينهض له، وأحسَّ أن أمه تأذن لإخوته وأخواته في أشياء تحظرها عليه، وكان ذلك يحفظه ولكن لم تلبث هذه الحفيظة أن استحالت إلى حزن صامت عميق ذلك أنه سمع إخوته يصفون ما لا علم له به، فعلم أنهم يرون ما لايرى.

 *  *  *

إذا كان لديك أخي الحبيب / أختي الحبيبة أي تساؤل أو استفسار حول هذا الدرس اترك تعليقًا، أو اضغط على زر الواتساب أسفل يمين الشاشة وسأرد عليك قريبًا بإذنٍ من الله .، وأشكركم من كل قلبي على قرائتكم وتواصلكم الجميل الذي يدل على كرم نفوسكم الكريمة .. كحلاوي حسن

 لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى