ملخص قصة الأيام ( الجزء الأول) | الفصل الخامس – الشيخ الصغير

 ملخص قصة الأيام ( الجزء الأول) | الفصل الخامس – الشيخ الصغير

ملخص قصة الأيام ( الجزء الأول) | الفصل الخامس - الشيخ الصغير

أقبل (سيدنا) إلى الكتاب مسرورا لنجاح الصبي في الامتحان الذي عقده له أبوه والتي عليه، وقال له أما الآن فأنت تستحق أن تُدعى شيخا، وقد نال سيدنا الحبة مكافأة له على ذلك، فأخذ سيدنا على الصبي عهدا أن يقرأ على العريف ستة أجزاء من القرآن كل يوم فور وصوله إلى الكتاب حتى لا ينساه مرة أخرى، ودعا سيدنا العريف وأخذ عليه العهد أن يُسمع للصبي ستة أجزاء من القرآن يوميا.

1- فرحة سيدنا بالصبي عندما استعاد حفظ القرآن والثناء عليه.

وأقبل سيدنا إلى الكتاب مسرورا مبتهجا، فدعا الشيخ الصبي نلقب (الشيخ) هذه المرة قائلا : أما اليوم فأنت تستحق أن تدعى شيخا، فقد رفعت رأسي وبيضت وجهي وشرفت لحيتي أمس، واضطر أبوك إلى أن يعطيني الجبة ، ولقد كنت تتلو القرآن أمس كسلاسل الذهب، وكنت على النار مخافة أن تزل أو تنحرف، وكنت أحصنك بالحي الذي لا ينام؛ حتى انتهى هذا الامتحان، وأنا أعفيك اليوم من القراءة.

2- سيدنا باخذ عهدا وثيقا على الصبي.

ولكن أريد أن أخذ عليك عهدا، فعدني بأن تكون وفيا، قال الصبي في استحياء، لك على الوفاء قال سيدنا؛ فأعطني يدك، وأخذ بيد الصبي فما راع الصبي إلا شئ في يده غريب، ما أحسَّ مثله قط، عريض يترجح كلؤه شعر ثغور فيه الأصابع، ذلك أن سيدنا قد وضع يد الصبي على لحيته وقال : هذه لحيتي أسلمك إياها وأريد ألا تهينها فقل : “والله العظيم” ثلاثا وحق القرآن المجيد لا أهينها وأقسم الصبي كما أراد سيدنا حتى إذا أردت أن تقرأ القرآن مرة في كل أسبوع، فكم نشتغل في الكتاب من يوم ؟ قال له سيدنا حتى إذا فرغ من قسمه؛ قال له سيدنا كم في القرآن من جزء ؟ قال أن تقرأ القرآ مرة في كل أسبوع، فكم تقرأ من جزء كل يوم؟ فكر الصبي قليلا ثم قال: ستة أجزاء،قال سيدنا فتقسم لتتلون على العريف ستة أجزاء من القرآن في كل يوم أيام العمل، ولتكونن هذه التلاوة أول ما تأتي به حين تصل إلى الكتاب، فإذا فرغت منها فلا جناح عليك أن تلهو وتلعب على ألا تصرف الصبيان عن أعمالهم أعطى الصبي على نفسه هذا العهد.

3- سيدنا يأخذ عهدا آخر على العريف.

دعا سيدنا (العريف) فأخذ عليه عهدا مثله، ليسمعن للصبي في كل يوم ستة أجزاء من القرآن، وأودعه شرفه، وكرامة لحيته، ومكانة (الكتاب) في البلد، وقبل العريف الوديعة، وانتهى هذا المنظر، وصبيان الكتاب ينظرون ويعجبون.

 *  *  *

 لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى