ملخص قصة الأيام ( الجزء الأول) | الفصل السابع – الاستعداد للأزهر

 ملخص قصة الأيام ( الجزء الأول) | الفصل السابع – الاستعداد للأزهر

ملخص قصة الأيام ( الجزء الأول) | الفصل السابع - الاستعداد للأزهر

(مضى الشهر المنتظر، ولم يُسمح للصبي بالسفر إلى القاهرة مع أخيه الأزهري حيث الأزهر وبقى سنة أخرى؛ لأنه كان صغيرا ولم يكن أخوه يحب ان يحتمله، ولم يعبأ برضاه أو سخطه).

* تغيرت حياة الصبي قليلا :

– كلفه أخوه الأزهري بحفظ “ألفية ابن مالك”

– أشار له أخوه بحفظ أجزاء من “كتاب مجموع المتون” (الجوهرة، الخريدة، السراجية، الرحبية، لامية الأفعال).

* كان يفخر بهذين الكتابين؛ لأنهما سيؤهلانه أ، يكون عالما له مكانة مرموقة مثل أخيه الشيخ الأزهري، كانت القرية تكرم أخاه الأزهري ومن مظاهر تكريمه :

– الجميع يتحدث عنه قبل عودته بشهر ويستقبلونه متلطفين.

– كان الأب يشرب كلامه شربا ويعيده على الناس مفتخرا.

– كان أهل القرية يتوسلون إليه أن يقرأ لهم درسا في التوحيد والفقه.

– كان الأب يتوسل إليه أن يلقى خطبة الجمعة.

– اختياره دون غيره خليفة في احتفالات مولد النبي والطواف به في القرية، والناس إلى الأزهر، ولم من كل جانب على فرس في مهرجان؛ لأنه أزهري قرأ ااالعلم وحفظ الألفية والجوهرة والخريدة والرحبية والسراجية ولامية الأفعال.

1- الأزهري يشير ببقاء الصبي سنة أخرى في القرية.

ولكن الشهر مضى، ورجع الأزهري إلى القاهرة، وظل صاحبنا حيث هو كما هو ، لم يسافر إلى الأزهر، ولم يتخذ العمة، ولم يدخل في (جبة أو قفطان) كان لا يزال صغيرا، ولم يكن من اليسير إرساله إلى القاهرة، ولم يكن أخوه يحب أن يحتمله، فأشار بأن يبقى هو سنة أخرى، فبقى يحفل أحد برضاه أو غضبه.

2- مظاهر تغير حياة الصبي.

على أن يحياته تدرت بعض الشئ، فقد أشار أخوه الأزهري بأن يقضي هذه السنة في الاستعداد للأزهر، ودفع إليه كتابين يحفظ أحدهما جملة، ويستظهر من الآخر صحفا مختلفة.

فأما الكتاب الذي لم يكن بد من حفظه كله (ألفية ابن مالك)

وأما الكتاب الآخر(فمجموع المتون) وأوصى الأزهري قبل سفره بأن يبدأ بحفظ (الألفية) حتى إذا فرغ منها وأتقنها، حفظ من الكتاب الآخر أِشياء غريبة، بعضها يسمى (الجوهرة)، وبعضها يسمى (الخريدة)، وبعضها (السراجية)، وبعضها سُمي (الرحبية)، وبعضها يسمى (لامية الأفعال).

3- موقف الصبي من هذه الكتب، وشعوره نحوها.

كانت هذه الأسماء تقع من نفس الصبي مواقع تيه وإعجاب: 

أ‌- لأنه لا يفهم لها معنى.

ب‌- لأنه يقدر أنها تدل على العلم.

ت‌- ولأنه يعلم أن أخاه الأزهري قد حفظها وفهمها فأصبح عالما، وظفر بهذه المكانة الممتازة في نفس أبويه وأخوته، وأهل القرية جميعا يتحدثون بعودته قبل أن يعود بشهر، حتى إذا جاء أقبلوا إليه فرحين مبتهجين متطلفين؟ ألم يكن الشيخ يشرب كلامه شربا، ويعيده على الناس في إعجاب وفخار ؟ ألم يكن أهل القرية يتوسلون إليه يقرأ لهم درسا في تالتوحيد أو الفقه، وماذا عسى أن يكون التوحيد ؟ ولماذا عسى أن يكون الفقه ؟ ثم ألم يكن الشيخ يتوسل إليه ملحا مستعطفا مسرفا في الوعد ، باذلا ما استطاع وما لم يستطع وما لم يستطع عن الأماني، ليقلى على الناس خطبة الجمعة؟

4- أهل القرية يكرمون أخاه الأزهري في احتفال مولد النبي.

ثم هذا اليوم المشهود يوم مولد النبي، ماذا لقى الأزهري من إكرام ةوحفاوة ومن تجلة وإكبار؟ كانوا قد اشتروا له قفطانا جديدا، وجبة جديدة، وطربوشا جديدا، ومركوبا جديدا، كانوا يتحدثون بهذا اليوم، وما سيكون منه قبل أن يظلم بأيام، حتى إذا أقبل هذا اليوم وانتصف، أسرعت الأسرة إلى طعامها فلم تصب منه إلا قليلا، ولبس الفتى الأزهري ثيابه الجديدة، واتخذ في هذا اليوم عمامة خضراء، وألقى على كتفيه شالا من الكشمير، وأمه تدعو وتتلو التعاويذ، وأبوه يخرج ويدخل جذلان مضطربا، حتى إذا ثم للفتى من زيِّه وهيئته ما كان يريد، خرج فإذا فرس ينتظره بالباب، وإذا رجال يحملونه فيضعونه على السرج، وإذا قوم يكتنفونه من يمين ومن شمال وآخرون يسعون بين يديه، وآخرون يمشون من خلفه وإذا البنادق تُطلق في الفضاء، وإذا النساء يزغردن من كل ناحية، وإذا الجو يتأرجح بعرف البخور، وإذا الأصوات ترتفع متغنية بمدح النبي، وإذا هذا الحفل كله يتحرك في بطء وكأنما تتحرك سعة الأرض وما عليها من دور كل ذلك لأن هذا الفتى الأزهري، قد اتخذ في هذا اليوم خليفة، فهو يطاف به في المدينة، وما حولها من القرى في هذا المرجان الباهر.

5- أسباب تكريم الشاب الأزهري

وما باله اتخذ خليفة جون غيره من الشبان ؟ لأنه أزهري قرأ العلم وحفظ (الألفية والجوهرة الخريدة).  

 *  *  *

 لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى