ملخص قصة الأيام ( الجزء الأول) | الفصل التاسع – سهام القدر

 ملخص قصة الأيام ( الجزء الأول) | الفصل التاسع – سهام القدر

ملخص قصة الأيام ( الجزء الأول) | الفصل التاسع - سهام القدر

أ‌- فقد الأخت المرحة 

ذاق الفتى الألم عند فقد أخته المرحة وهي في الرابعة من عمرها نتيجة للإهمال والجهل ، مثلما كان سببا في فقده بصره وهو صغير.

فلسفة نساء الري الأثمة : إذا شكا الطفل فالألم لا تعتني به، إذ تعتقد أنه سيشفى بعد يوم وليلة، كما أن الأم تزدري الطبيب أو تجهله، وتعتمد على علم النساء الألم في علاج أطفالهن.

ب‌- صفات الأخت الصغرى للصبي.

كانت للصبي أخت هي صغرى أبناء الأسرة، كانت في الرابعة من عمرها كانت خفيفة الروح طلقة الوجه.

كانت فصيحة اللسان عذبة الحديث قوية الخيال.

كانت لهو الأسرة كلها.

كانت تخلو إلى نفسها ساعات طوالا في لهو وعبث.

كانت تجلس إلى الحائط، فتتحدث إليه كما تتحدث أمها إلى زائرتها.

كانت تبعث في كل اللعب التي كانت بين يديها روحا قوية.

كانت تسبغ عليها شخصية فهذه اللعبة امرأة وهذه اللعبة رجل، وهذه لعبة فتى، وهذه اللعبة فتاة والطفلة بين هؤلاء الأشخاص جميعا تذهب وتجئ وتصل بينها الأحدايث مرة في لهو وعبث. 

ت‌- فقد الجد للأب والجدة للألم

منذ ذلك اليوم اتصلت الأوامر بين الحزن وبين هذه الأسرة، فما هي إلا أشهر حتى فقد الشيخ أباه الهرم، وما هي إلا أشهر أخرى حتى فقدت أم الصبي أمها الفانية.

ث‌- فقد الشاب طالب الطب.

جاء اليوم المنكر الذي لم تعرف الأسرة بيوما مثله، والذي طبع حياتها من الحزن لم يفارقها والذي أبيض له شعرا الأبوين، والذي حكم على هذه الأم أن تلبس السواد طول حياتها، وألا تذوق للفرح سنة 1903م حينما توفى شقيق طه بالكوليرا وكان في الثامنة عشرة من عمره، وكان منتسبا لمدرسة الطب وينتظر آخر الصيف؛ ليذهب إلى القاهرة.

ج‌- أثار موت طالب على الصبي.

تغيرت نفسه تاما.

عرف الله حقا، وتقرب إليه بالصدقة والصلاة وتلاوة القرآن.

أدى حق الوفاء لأخيه فصلى له الخمس صلوات، وصام عنه شهر رمضان حتى ذهب إلى الأزهر.

أرق ليال كثيرة يقرأ سورة (الإخلاص) أو ينظم شعرا يعبر عن حزنه ويهب ثواب كل ذلك لأخيه.

من ذلك اليوم عرف الصبي الأحلام المروعة؛ فقد كانت علة أخيه تتمثل له في كل ليلة.

 *  *  *

 لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى