سؤال وجواب | قصة الأيام (الجزء الأول) – الفصل الأول

 سؤال وجواب | قصة الأيام (الجزء الأول) – الفصل الأول سؤال وجواب | قصة الأيام (الجزء الأول) - الفصل الأول

سؤال & جواب | خيالات الطفولة

1- علل : كانت الحسرة تملأ نفس الصبي كل يوم عند خروجه للسياج .

لأن أخته ستقطع عليه استماعه لنشيد الشاعر.

لأن أباه سيرفض استماعه للشاعر لصغر سنه.

لأن الوصول للشاعر حسن مستحيل بدون أخته.

إخوته لن يساعدوه في الوصول للشاعر حسن.

2- علل: لم يحفل الصبي بأصوات العفاريت التي تتشكل بأشكال الديكة.

للحواجز الكثيرة بينهما.

لالتفافه باللحاف جيدا.

لوصولها إليه من بعيد.

لوجود أهله معه في ذلك الوقت.

3- لماذا كان الصبي يخاف أِشد الخوف ؟

4- مما كان يخاف الصبي أشد الخوف ؟

من أًصوات تنبعث من زوايا الحجرة كأزيز المرجل.

من أشخاص يتمثلها على باب حجرته تأتي بحركات كحركات المتصوفة.

من أصوات عفاريت تتشكل بأشكال الديكة.

5- متى كان وقت خروج الصبي من داره ؟ وما الأدلة التي ساقها ليرجح بها ظنه ؟

كان وقت خروج الصبي في فجر ذلك اليوم أو عشائه.

الدليل الأول : أنه تلقى حين خروجه هواء فيه شئ من البرد الخفيف.

الدليل الثاني : أنه تلقى حين خروجه نورا هادئا خفيفا لطيفا.

الدليل الثالث : أنه أحسَّ أن حركة الناس فيه قليلة.

6- ما الذكريات المرتبطة بالكاتب بشأن السياج والشاعر ؟

ذكريات الكاتب عن السياج:

هو ذلك السور من القصب القريب من داره الممتد شمالا حيث لا يعلم لهى نهاية والممتد عن يمينه إلى آخر الدنيا حيث القناة التي عرفها فيما بعد، ويصفه بأنه كان أطول من قامته يقدر على تخطيه لامتداده وتلاصقه، ويذكر أنه كان يحسد الأرانب؛ لتخطيها ذلك السور إلى ما وراءه حيث النبت الأخحضر، ويتذكر اعتماده عليه حينما كان يخرج من الدار بعد غروب الشمس إلى حيث يجلس الشاعر.

ذكريات الصبي (طه حسين) عن الشاعر:

هو ذلك الشاعر الذي كان ينشد في نغمة عذبة غريبة أخبار (أبي زيد وخليفة ودياب) وكان يتذكر أن أخته دائما تقطع عليه استماعه بها.

7- ما آخر الدنيا التي كان االسياج ينتهي إليها ؟ وما أثرها على الصبي ؟

كان يمتد عن يمينه إلى آخر الدنيا من هذه الناحية، وكان آخر الدنيا من هذه الناحية قريبا، فقد كانت تنتهي إلى قناة عرفها حين تقدمت به السن، وكان لها في حياته -أو أقل في خياله – تأثير عظيم.

8- متى كان الصبي يفضل الخروج من الدار ؟

كان الصبي يفضل الخروج عندما تغرب الشمس ويتعشى الناس.

9- ما الذي كان ينشده الشاعر لمن يلتفون حوله ؟ وكيف كانوا يستقبلون شعره ؟

كان ينشدهم في نغمة غريبة أخبار (أبي زيد، وخليفة، ودياب)، وهم سكوت إلا حين يستخفهم الطرب أو تستفزهم الشهوة فيستعيدون ويتمارون ويختصمون، ويسكت الشاعر حتى يفرغوا من لغطهم بعد وقت قصير أو طويل ثم يستأنف إنشاده العذب بنغمته التي لا تكاد تتغير.

10- برع الكاتب في وصف في وصف حمل الأخت أخاها الصبي. وضح مبينا دلالة ذلك.

لأنها كانت تحمله بين ذراعيها كأنه التُمامة، ويدل على نحافة الصبي وقصره وسهولة حمله وإعادته للبيت.

11- أين كانت أخت الصبي تنيمه ؟ وماذا كان يدور في نفسه حتى يأخذه النوم ؟

كانت أخته تنقله إلى زاوية في حجرة صغيرة، فتنيمه على حصير قد بسط لحافا آخر وتذره وإن في نفسه لحسرات، وإنه ليمد سمعه مدا يكاد يخترق به الحائط لعله يستطيع أن يصله بهذه النغمات الحلوة التي يرددها الشاعر في الهواء الطلق تحت السماء، ثم يأخذه النوم، فما يحس إلا وقد استيقظ والناس نيام، ومن حوله إخوته وأخواته يغطون فيسرفون في الغطيط فيلقى اللحاف عن وجهه في خيفة وتردد؛ لأنه كان يكره أن ينام مكشوف الوجه.

كان يمد سمعه مدا يكاد يخترق به الحائط لعله يستطيع أن يصله بهذه النغمات الحلوة التي يرددها الشاعر في الهواء الطلق تحت السماء.

كان الصبي يستدل على بزوغ الفجر عندما كان يسمع أصوات النساء وهن عائدات إلى بيوتهن بعد أن ملأن جرار الماء من القناة وهن يتغنين “الله يا ليل الله  ….” 

وعندما كان يطمئن لبزوغ الفجر يزول عنه خوفه ويتحول هو إني عفريت يتحدث إلى نفسه بصوت عال ويردد ما حفظه من أناشيد الشاعر ويغمز إخوته وأخواته حتى يوقظهم ويضج البيت بالضوضاء والعجيج.

12- علام يدل هدوء الأسرة عند استيقاظ الأب ؟

يدل على الاخترام الشديد الممتزج بالمهابة.

13- علل : اعتماد الكاتب على الجمل القصيرة واللوازم الأسلوبية المتكررة.

لتعطي إيقاعا وموسيقى رنانة تُمتع القارئ.

14- علل : لا يذكر “طه حسين” ليوم خروجه اسما ولا تاريخا.

لأنه لا يدرك حقيقة الأشياء لصغر سنه وضعف بصره.

15- علل : لم يستطيع الصبي تخطي سياج القصب أو الانسال في ثناياه.

لأن قصب هذا السياج كان أطول من قامته فكان من العسير عليه أن يتخطاه إلى ما وراءه؛ لأنه كان مقتربا كأنما كان متلاصقا، فلم يكن يستطيع أن ينسل في ثناياه.

16- علل : كان الصبي يحسد الأرانب.

لأنها كانت تتخطى السياج وثبا من فوقه، أو انسيابا بين قصبه، إلى حيث تقرض ما كان وراءه من نبت أخضر يذكر منه الكرنب خاصة.

17- علل : كان الصبي يحب الخروج من الدار بعد غروب الشمس.

ليذهب إلى حيث يجلس الشاعر حسن ليستمع إليه وهو ينشد الناس في نغمة عذبة غريبة أخبار “أبي زيد، وخليفة، ودياب” .

18- علل : كان طه حسين يشعر بالحسرة كل ليلة عندما يقف عند السياج.

لأن أخته ستأتي إليه وستقطع عليه اسمتاعه بأناشيد وأخبار الشاعر الجميلة حينما تأخذه إلى البيت لينام.

19- علل : كان الصبي لا يشكوه ولا يبكي مع أنه يتألم من السائل الذي يوضع في عينيه.

لأنه كان يكره أن يكون مثل أخته الصغيرة بَكَّاءً شَكَّاءً.

20- علل : كان الصبي لا يحب أن ينام مشكوف الوجه.

لأنه كان واثقا من أنه إذا كشف وجهه أثناء الليل أو أنه أخرج أحد أطرافه من اللحاف فلابد من أن يعبث به عفريبت من العفاريت الكثيرة التي تعمر أقطار البيت.

21- علل : كان الصبي يقضي شطرا من الليل في أهوال وأوجال وخوف.

لأنه كان يتخيل ويتصور أشباحا وعفاريت لا يقدر على إبعادها عنه، وكان أشد ما يخيفه تمثله لشخاص يقفون على بابا الحجرة يسدونه ويأتون بحركات المتصوفة في حلقات الذكر، وكذلك كان يسمع أصواتا أخرى لا يتبنيها تنبعث من زوايا الحجرة، لها صوت يشبه صوت القدر يغلي على النار أو يشبه حركة متاع خفيف يُنقل من مكان إلى مكان أو يشبه صوت الخشب حين ينكسر أو يتحطم.

 *  *  *

 لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى