سؤال وجواب | قصة الأيام (الجزء الأول) – الفصل الثالث

  سؤال وجواب | قصة الأيام (الجزء الأول) – الفصل الثالث

سؤال وجواب | قصة الأيام (الجزء الأول) - الفصل الثالث

سؤال & جواب | أسرتي

1- اختر : كان عدد إخوة الصبي (طه حسين) من أبيه : 

(ثلاثة عشر، اثنى عشر، أحد عشر، عشرة)

2- اختر : كان اختياط إخوة الصبي وأخواته يؤذيه لأنه :

أ‌- كان يشعر بشئ من الإهانة مشوبا بشئ من الازدراء.

ب‌- كان يجد فيه شيئا من الإشفاق مشوبا بشئ من الازدراء.

ت‌- كان يحس بشئ من الإهمال مشوبا بشئ من الغلظة.

ث‌- كان يلمح شيئا من السخرية مشوبا بشئ من الغضب.

3- اختر : دوافع معاملة الأسرة للصبي هذه المعاملة :

(لأنه كان كفيفا، لكثرة عدد أفراد أسرته، نحافته وقصر قامته، الأولى والثانية)

4- اختر : تختلف السيرة الذاتية عن فنون الأدب الأخرى في تعليم القارئ عن طريق : 

أ‌- إمتاع القارئ في مشاعره.

ب‌- نقل خبرات الكاتب الحياتية إلى القارئ.

ت‌- تقديم جانبا من الواقع والتاريخ الحقيقي للقارئ.

ث‌- الثانية والثالثة.

5- ما المكان الذي كان الصبي يحظى به بين أفراد الأسرة ؟ وما موقفه من هذا المكان :

كان يشعر بأن له بين هذا العدد الضخم من الشباب والأطفال مكانا يمتاز من مكان إخوته وأخواته، موقفه؛ لا يستطيع الآن أ، يحكم في ذلك حكما صادقا، أكان هذا المكان يرضيه ؟ أكان يؤذيه ؟ الحق أنه لا يتبين ذلك إلا في غموض وإبهام.

6- كان الصبي يشعر بالتناقض في معالمة أبويه له. وضح ذلك.

لأنه كان يجد إلى جانب هذه الرحمة والرأفة من جانب أمه شيئا من الإهمال أحيانا، ومن الغلظة أحيانا أخرى، وكان يجد إلى جانب هذا اللين والرفق من أبيه شيئا من الإهمال أيضا والأزورار من وقت إلى وقت.

7- استنتج ما كان يلقاه الطفل من إهمال أحيانا عن والديه.

السبب : كثرة أبناء الأسرة إلى الدرجة التي تدفع الوالدين – رغما عنهما – إلى إهمال بعض الأبناء.

8- كيف استطاع الصبي أن يكتشف سر معاملة والديه له بهذه الطريقة ؟ وما أثر ذلك في نفسه ؟

اكتشف الصبي سر هذه المعاملة له والديه عندما أحس أن لغيره من الناس عليه ميزة وفضل وأن إخوته وأخواته يستطيعون ما لايستطيع، ويقومون بأمور لا يستطيع القيام بها، وأن سمع إخوته يصفون ما لا علم له به، فعلم  أنهم يرون ما لايرى، وتأثير ذلك يغضبه لم يتحول هذا الغضب إلى حزن عميق.

9- علل : لم يستطع الصبي الحكم على مكانته بين أسرته حكما صادقا.

لم يكن الصبي، راضيا عن منزلته بين أفراد أسرته؛ لأنه أحسَّ أن الإشفاق من الأسرة كان مشويا بالسخرية أحيانا، وأن إخوته يكلفون بأشياء لا يُكلف بها فأصبح في حزن صامت عميق.

للتنافس في معاملة والديه فقد كان يجد من أبيه لينا ورفقا، ومن أمه رحمة ورأفة، ومن إخوته الاحتياط في معاملته وكان هذا يضايقه، وكان يرى من أبيه وإهمالا وغلظة أحيانا أخرى.

10- علل : كان احتياط إخوته أخواته يؤذيه.

لأنه كان يجد فيه شيئا من الإشفاق مشوبا بشئ من الازدارء.

11- علل : كانت الأم تحظر على الطفل أشياء تأذن فيها لإخوته.

كانت الأم تفعل ذلك لأنه كان لا يستطيع أن يقوم بما كان إخوته يقومون به حيث إنه كان كفيفا لا يرى.

12- علل : أكثر الشاعر من الكلام عن نفسه بضمير الغائب.

وذلك؛ ليضفي نوعا من الموضوعية والحيادية على قضية ذاتية هي قصة حياته.

13- تحدث اصبي عن معاملة أبيه وأمه له. وضح ذلك مبينا أثر تلك المعاملة في نفسه.

كان يجد من أبيه لينا رفقا، وكان يشعر من إخوته بشئ من الاحتياط في تحدثهم إليه ومعاملتهم له، وكان يجد إلى جانب هذا شيئا من الإهمال والإزوراء من وقت إلى وقت، وكان يحس من أمه رأفة ورحمة إلى جانب شئ من الإهمال أحيانا ومن الغلظة أحيانا أخرى، وكانت أمه تأذن لإخوته وأخواته في أِياء كانت تحظرها عليه، وأثر ذلك في نفسه أنه كان يحفظه (يغضبه)، ولم تلبث هذه الحفيظة أن استحالت إلى حزن صامت عميق عندما سمع إخوته وأخواته يصفون ما لا علم له به.

14- ذكر الصبي أن له منزلة خاصة بين أفراد أسرته، وضحها مبينا موقفه منها، ورأيك في هذا الموقف.

كان الصبي يشعر وسط عدد ضخم من أفراد أسرته بأن لهمكانا خاصا يمتاز من مكان إخوته وأخواته، وقد ظهرت تلك المنزلة في نواح متعددة منها احتياط إخوته عند التحدث إليه ومعاملته معاملة خاصة ، وكان موقفه في الحكم على ذلك يشويه الغموض والإبهام، ولم حكما بالرضا أو السخط.

وأرى أن ذلك يرجع إلى طول العهد بالأحداث الماضية حيث إن هناك فاصلا زمنيا بين الأحداث التي مرت به في طفولته وتدوينها.

15- وضح موقف الصبي من معاملة والديه له، مستدلا على ما تقول.

الصبي لا يتبين ذلك إلا في غموض وإبهام، ولم يستطع أن يحكم في ذلك حكما صادقا.

16- بيِّن إحساس الكاتب من أمه وأبيه، وما رأيك في هذا الإحساس ؟

يحس من أمه ورحمة ورأفة، وكان يجد من أبيه لينا ورفقا، ولكنه كان يجد إلى جانب هذه الرحمة والرأفة من جانب أمه شبئا من الإهمال أحيانا، ومن الغلظة أحيانا أخرى، وكان يجد إلى جانب هذا اللين والرفق من أبيه شيئا من الإهمال أيضا، والأزوراء من وقت إلى وقت.

رأيي في ذلك الإحساس : كان معذورا في ذلك لصغر سنه، وعدم القدرة على إدراك سر هذه المعاملة.

17- كيف تعامل إخوة الصبي معه ؟ وما أثر ذلك عليه ؟

كان يشعر من إخواته بشئ من الاحتياط في تحدثهم إليه ومعاملتهم له ، وكان احتياط إخوته وأخواته يؤذيه لأنه كان يجد فيه شيئا من الإشفاق مسوبا من الازدراء.

18- ماذا يحدث لو بقى الصبي في القاهرة أثناء إجازة الصيف ؟

لاكبرت الأسرة منه ذلك ورأت ذلك آيه جد واجتهاد ولظن به كما يظن بأخيه مجتهدا.

19- ماذا يحدث إذا لم يأت ابن خالته إلى القاهرة ؟

لما تغيرت حياة الصبي ولأصحبت شاقة عليه هو وأخيه ولما استطاع أن يحصل الكثير من العلم ولظل في عزلة.

 *  *  *

 لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى