سؤال وجواب | قصة الأيام (الجزء الأول) – الفصل الثامن

  سؤال وجواب | قصة الأيام (الجزء الأول) – الفصل الثامن

سؤال وجواب | قصة الأيام (الجزء الأول) - الفصل الثامن

سؤال & جواب | العلم بين مكانتين

1- ما المقصود بقانون العرض والطلب ؟ وهل ينطبق هذا القانون على العلم والعلماء ؟

قانون العرض والطلب يعني أنه كلما زاد المعروض من السلع في الأسواق قل الثمن الاهتمام من الناس، وكلما قل المعروض من السلع زاد الثمن والاهتمام من الناس، وما ينطبق على السلع التي تباع باع وتشترى ينطبق على العلم فكلثرة العلماء في المدن فلأ يهتم ولا يشعر بهم إلا تلاميذهم، ولقلة وندرة العلماء في القرى فيلقون الحفاوة والتعظيم من الجميع.

2- وازن الكاتب بين نظرتي أهل الريف وأهل الحضر للعلماء في عصره. وضح ذلك.

للعلماء في القرى جلال ومهابة؛ فالناس يستمعون إليهم في إكبار واحترام وتأثير ويلجأون إليهم دائما في معظم أمورهم للفتوى والمشورة.

أما العلماء في الحضر، فلا يحفل بهم  أحد أو لا يكاد يهتم بهم أحد؛ وذلك لكثرتهم وعدم معرفة الناس بهم.

3- صف شعور الأب أثناء انتظار صعود ابنه المنبر ؟

وكان الأب في أثناء انتظاره متلهما متشوقا مبتهجا.

4- ظهرت بعض عادات أهل الريف في ذلك الفصل. وضح ذلك.

من العادات التي ظهرت قد هنا: فرح الأب وابتهاجه وشوقه ولده المصلين في القرية أو أن يخطب لهم خطبة الجمعة، وكذلك خوف الأم على ولدها من الحسد فأخذت تضع البخور في إناء فيه جمرة من النار وتطوف البت حجرة حجرة، وتتمتم بكلمات تدعوا الله بها أن يحفظ ولدها من الحسد.

5- الكاتب متأثر بنفسية أهل الريف فيما يخص العلم والعلماؤ . وضح ذلك.

يبدو الصبي متأثرا بنفسية أهل الريف حيث إنه يكبر العلماء كما يكبرهم الريفيون، ويكاد يؤمن بأنهم خلقوا من طينة نقية ممتازة غير الطينة التي خلق منها الناس جميعا.

6- كان علماء المدينة ثلاثة تقسموا فيما إعجاب الناس وعودتهم.

تحدث عن هؤلاء العلماء ومذاهبهم واتجاهاتهم.

الأول : كاتب المحكمة الشرعية وكان حنفى المهب قصيرا ضخما، غليظ الصوت جهوريه، يمتلئ شدقه بالألفاظ حين يتكلم، وكان هذا الشيخ من الذين لم يفلحوا في الأزهر : قضى فيه ما يشاء أن يقضى من السنين، فلم يوفق إلى العالمية ولا إلى الفضاء، فقنع يمنصب الكاتب في المحكمة على حين كان أخوه قاضيا ممتازا، قد جعل إليه فضاء أحد الأقاليم، ولم يكن هذا الشيخ يستطيع أن يجلس في مجلس إلا فخر بأخيه وذم القاضي الذي هو معه، وكان ينفاس الفتى الأزهري.

الثاني : إمام المسجد الشافعي المذهب المعروف بالتقى والورع وكان الناس يقدسونه ويتبركون به ويلتمسون منه قضاء حاجاتهم وشفاء مرضاهم.

الثالث : الشخ التاجر الذي يعمل في الأرض، ويتجر، ويختلف إلى المسجد فيؤدي الخمس، ويجلس إلى الناس من حين حين، فيقرأ لهم الحديث، ويفقههم في الدين متواضعا غير نياه ولا فخور، ولم يكن يحفل به إلا الأقلون عددا، وغيرهم أمثال الخياط والفتى الأزهري.

7- ما موقف أهل الريف من كاتب المحكمة الشرعية ؟ ولماذا ؟

كانوا يعطفون عليه ويضحكون منه؛ لأن أهل الريف مكرة أذكياء، فلم يكن يخفى عليهم أن الشيوخ إنما يقول ماة يقول، ويأتي ما يأتي من الأمر، متأثرا بالحقد والموجدة.

8- ما سبب غضب كاتب المحكمة من الفتى الأزهري ؟

انتخاب الفتى خلي فة بدلا منه وهو الذي كان ينتخب خليفة في كل سنة فغاظه ذلك.

9- استطاع كاتب المحكمة أن يحول بين الفتى الأزهري وبين إلغاء الخطبة. وضح ذلك.

عندما علم هذا الكاتب بأن خطبة الجمعة ستكون من نصب هذا الفتى الأزهري، إذا به ينهض حتى انتهى إلى الإمام وقال في صوت سمعه الناس : “إن هذا الشاب حديث السن، وما ينبغي له أن يصعد المنبر ولا أن يخطب، ولا أن يصلي بالناس وفيهم الشيوخ وأصحبا الأسنان، ولئن خليت بينه وبين المنبر والصلاة لأنصرفن “

ثم التفت إلى الناس وقال : “ومن اكان منكم حريصا على ألا تبطل صلاته فليتبعني”, فما كان من الإمام إلأ أن نهض وألقى الخطبة وصلى بهم؛ خوفا من الفتنة التي قد تقع بين الناس.

10-    علل : خاف كاتب المحكمة بين الشاب الأزهري وصعود المنبر.

فعل ذلك حسدا منه للغاب صغير السن وحقدا عليه.

11- علل : كان الحاج الخياط يزدردي العلماء جميعا.

لأنهم يأخذون علمهم من الكتب، والعلم الصحيح هو الذي يأتي إلى العظماء بالإلهام من الله – عز وجل – ويسمى (العلم اللدّني)

12- علل : كان كاتب المحكمة الشرعية دائم الحنق والغيظ على العلماء الآخرين.

لأنه كان (حنفي المذهب)، وكان أتباع (أبي حنيفة) في المدينة قليلين، أو لم يكن لأبي حنيفة، في المدينة أتباع، فكان ذلك يغيظه ويحنقه على خصومة العلماء الآخرين، الذين كانوا يتبعون (الشافعي أو مالكا) ويجدون في أهل المدينة صدى لعلمهم، وطلابا للفتوى عندهم.

13- وضح موقف كل من الناس وطه حسين من علماء القاهرة والريف.

موقف الناس من العلماء في القاهرة : أنهم لا يحفلون بالعلماء؛ لأن الناس لا تعرفهم نظرا لاتساع القاهرة ولا أحد بالتالي يعرف أحدا.

أما في الريف فالعدد محدود وكل الناس يعرف بعضهم البعض الآخر بجانب قلة عدد العلماء.

14- علل : قول طه حسين : ولنساء القرى وومدن الأقاليم فلسفة آثمة وعلم ليس أقل منه إثما.

أي جهل الأم لأنها لم تلتفت لشكوى الطفل، كثرة عدد الأولاد، عدم الاعتراف يعلم الطبيب.

15- ما الفلسفة الأثمة لنساء القرى ؟ ومتى فقد صيبنا عينيه ؟

الفلسفة الأثمة لنساء القرى ومدن الأقاليم هي الاعتماد على أنفسهن في تشخيص مرض الأطفال وعلاجهم، وازدراء الطبيب أو تجاهله.

وقد فقد صبينا عينيه حينما أًصابه الرمد فأهمل أياما، ثم دعى الحلاق فعالجه علاجا ذهب بعينيه.

16- ما أثر موت الطفل (أخت الصبي) على أمها ؟

كان لموت الطفلة أثر كبير على الأم فقد صياحها ، وظهر اضطرابها وقد رأت الموت، وأحست الثكل (فقد الحبيب ابنها) وإذا الشبان والصبيان قد فزعوا إلى أمهم وسبقهم إليها الشيخ، وإذا هي في جزع وهلع ينطق لسانها بألفاظ لا صلة بينها ويقطع الدمع صوتها تقطيعا.

17- ماذا فعل الصبي بعد وفاة شقيقه ؟

تأثرت نفسية صبينا كما تأثر سلوكه بعد وفاة ضقيقه، فقد عرف الله حقا، وحرص على أن يتقرب إليه بكل ألوان التقرب، بالصدفة حينا وبالصلاة حينا آخر وبتلاوة القرآن مرة ثالثة، فقد كان يعلم أن أخاه الشاب كان من أبناء المدارس، وكان يقصر في أداء واجباته الدينية، فكان الصبي يأتي من ضروب العبادة يريد أن يحط (يزل) عن أخيه بعض السيئات.

18- علام أجمع الناس على وصف الحاج الخياط ؟ وما رأيه في العلماء جميعا ؟ ولماذا ؟

أجمع الناس على وصف الحاج الخياط بالبخل والشح.

رأيه في العلماء جميعا : كان يزدري العلماء جميعا؛ لأنهم يأخذون علمهم من الكتب لا عن الشيوخ، وذلك لأنه يرى أن العلم الصحيح هو العلم اللدني الذي يهبط على قلبك من عند الله.

19- يرى الكاتب أن العلم يجري عليه قانون العرض والطلب، وضح ذلك، ثم بين نظرة الكاتب إلى العلماء.

يرى الكاتب أن العلم يجري عليه قانون العرض والطلب، بينما يغدو العلماء ويروحون في القاهرة لا يحفل بهم أي أحد أو لا يكاد يحفل بهم أحد، ويقولون ويكثرون في القول ويتصرفون في فنونه فلا يلتفت إليهم أحد غير تلاميذهم، اما علماء الريف فيغدون ويروحون في جلال ومهابة ويقولون فيسمع لهم الناس في إجلال وإكبار.

أما نظرة الكاتب إلى العلماء : فقد كان بنفسية الريف يكبر العلماء ويكاد يؤمن بأنهم فطروا (خلقوا) من طينة نقية ممتازة غير الطينة التي فطر منها الناس جميعا.

20- (العلم سلعة) ففيم التشابه ؟ وما الدليل ؟

العلم كالسلعة فهو خاضع لقانون العرض والطلب، الدليل على ذلك، مكانة العلم في الريف تختلف عن مكانتها في العاصمة، فللعلم في الريف جلال، ولعلماء الريف جلال ومهابة، وإكبار مؤثر جذاب من قبل مستمعيهم بسبب قلة العلماء في الريف، بينما العلم في العاصمة ليس له نفس الجلال، ولا يكاد يحفل أحد بعلماء العاصمة ولا أقوالهم إلا تلاميذهم.

21- علل : لم يخل عقل الصبي من اضطراب وتناقض.

بسبب تردد على العلماء جميعا، وأخذه عنهم جميعا حتى اجتمع له من ذلك مقدا ضخم مختلف مضطرب متناقض ساهم في تكوين عقله الذي ل

22- علل : الجوهرة والخريدة .. كانت تقع من نفس الصبي موقع تيه.

لأنه بالرغم من أنه لا يفهم لها معنى لكن يقدر أنها علم ولأنها سبب مكانة أخيه الممتازة عند والديه وإخوته وأهل بلدته جميعا.

 *  *  *

 لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى