سؤال وجواب | قصة الأيام (الجزء الأول) – الفصل الحادي عشر

 

 سؤال وجواب | قصة الأيام (الجزء الأول) – الفصل الحادي عشر

سؤال وجواب | قصة الأيام (الجزء الأول) - الفصل الحادي عشر

سؤال & جواب | بين أب وابنته

1- بم وصف الكاتب هيئته وشكله حينما أرسل إلى القاهرة في الثالثة عشرة من عمره ؟ وكيف كان يعيش ؟

كان نحيفا شاحب اللون.

مهمل الزِّي أقرب إلى الفقر منه إلى الغنى.

يرتدي عباءة قذرة وطاقية تحول بياضها إلى سواد قائم.

قميصه قد اتخذ ألوانا مختلفة من كثرة ما سقط عليه من الطعام.

نعلاه باليتين مرقعتين.

واضح الجبين مبتسم الثغر مسرعا مع قائده إلى الأزهر، لا تختلف خطاه، ولا يتردد في مشيته.

لا تظهر على وجهه هذه الظلمة التي تغشى عادة وجوه المكفوفين.

في حلقة الدرس مصغيا كله إلى الشيخ يلتهم كلامه التهاما.

مبتسما مع ذلك لا متألما ولا متبرما ولامظهرا ميلا إلى لهو، على حين يلهو الصبيان من حوله أو يشرئبون إلى اللهو.

ينفق اليوم والأسبوع والشهر والسنة لا يأكل إلا لونا واحدا، لا شاكيا ولا متبرما ولا متجلد، ولا مفكرا في أن حاله خليقة بالشكوى.

كان يعيش جادا مبتسما للحياة والدرس، محروما لا يكاد يشعر بالحرمان، وكان حين يعود إلى أبويه أخذ ينظم لهما الأكاذيب رفقا بهما.

2- عبر الكاتب عن ملامح مرحلة الطفولة كما رآها في أثناء حديثه مع ابنته . وضح ذلك.

الأطفال في هذه المرحلة يعجبون بآبائهم وأمهاتهم ويتخذونهم مثلا عليا في الحياة، يتأثرون بهم في القول والعمل، ويحاولون أن يكونوا مثلهم في كل شيء، ويفاخرون بهم إذا تحدثوا إلى أقرائهم أثناء اللعب، ويخيل إليهم أنهم كانوا أثناء طفولتهم كما هم الآن مثلا عليا يصلحون أن يكونوا قدوة حسنة وأسوة حسنة.

3- لماذا كان الكاتب ينظم الاكاذيب لوالديه إذا سألاه عن مأكله ومعاشه في الأزهر ؟

لأنه كان يرفق بهذين الشيخين، ويكره أن ينبئهما بما فيه من حرمان، وكان يرفق بأخيه الأزهري، ويكره ان يعلم أبواه أنه يستأثر دونه بقليل من اللبن.

4- من كانت لها أفضل في انتقال الكاتب من البؤس إلى النعيم كما ذكر لابنته وهي صغيرة ؟

زوجته الملاك أم ابنته.

5- بم وصف طه حسين زوجته ؟

بأنها هذا الملك القائم الذي يحنو على سرير ابنته إذا أمسيت لتستقبل الليل في هدوء ونوم لذيذ، ويحنو على سرير إذا أصبحت لتستقبل النهار في سرورو وابتهاج، وإنما قد بدلته من البؤس نعيما، ومن اليأس أملا، ومن الفقر غنى، ومن الشقاء سعادة وصوفا، فهو وابنته لهذه الأم الملاك بكل ما يعيشان من نعيم، ولذلك وما ابنته للوفاء، لأمها بهذا الدين العظيم.

6- علل : إشفاق الكاتب من مصارح ابنته بحقيقة ما كان عليه في طفولته وصباه.

أشفق الكاتب من ذلك حتى يكذب كثيرا من ظنها، ويخيب كثيرا من أملها فيه، وحتى لا يفتح إلى قلبها الساذج ونفسها الحلوة بابا من أبواب الحزن، يملكك الأشفاق وتأخذك الرأفة فتهجشي بالبكاء، وحتى لا يغريها بالضحك والسخرية منه.

7- علل : تأثير ابنة الكاتب بقصة “أوديب” حينما قصها والدها عليها.

أنها رأت (أوديب الملك) كأبيها مكفوفا لا يبصر ولا يستطيع أن يهتدي وحده، فبكيت لأبيك كما بكيت “لأوديب”.

8- علل : تحمل الصبي قسوة الحياة وصبره على شظف العيش في الأزهر.

رفقا بوالديه الشيخين، وكرهه ن ينبئهما بما هو فيه من حرمان، وحتى يصل إلى ما تصبوا إليه نفسه من حياة سعيدة يصبح فيها عالما يُشار إليه بالبنان ويظفر يتقدير والديه والناس.

9- علل : كان طه حسين الكاتب نموذجا طيبا في معاملته لابنته وزوجته.

لأنه لم يحدث ابنته بما يحزنها وحينما تحدث عن حياة الرغد التي أًبح فيها نسب الفضل إلى صاحبته زوهي زوجته أم ابنته وما أجمل أن ينسب الفضل إلى أصحابه.

10- علل : أجهشت ابنة الكاتب بالبكاء عندما قصَّ عليها قصة “أوديب ملكا”.

لأنها رأت أوديب الملك مكفوفا كأبيها لا يستطيع أن يهتدي فبكت لأبيها كما بكت لأوديب.

11- علل : خشى طه حسين أن يحدث ابنته بما كان عليه في بعض أطوار صباه.

لأنه لو حدثها بما كان عليه تلك الأيام لكذ كثيرا من ظنها، ولخيب كثيرا من أملها، ولأنه يعرف أن فيها عبث الأطفال وقد تسخر منه وهو لا يحب أن يسخر ابن من أبيه.

12- بم وصف الكاتب هيئته حينما أرس إلى القاهرة في الثالثة عشرة من عمره؟

وصف الكاتب  أنه : 

أ‌- كان نحيفا شاحب اللون مهمل الزي أقرب إلى الفقر منه إلى الفتى.

ب‌- تقتحمه العين اقتحاما في عبادءته القذرة وطاقيته التي استحال إلى سواد قائم، وفي هذا القميص الذي يبين من تحت عباءته وقد اتخذ ألوانا مختلفة من كثرة ما سقط عليه من الطعام، ومن نعليه الباليتين المرقعتين، تقتحمه العين في هذا كله.

ت‌- ولكنها تبتسم له حين تراه على ما هو عليه من حال رثة وبصر مكفوف، واضح الجبين مبتسم الثغر مسرعا مع قائده إلى الأزهر لا تختلف خطاه، ولا يتردد في مشيته، ولا ظهر على وجهه هذه الظلمة التي تغشى عادة وجوه المكفوفين، تقتحمه العين ولكنه تبتسم له وتلحظه في شء من الرفق، حين تراه في حلقة الدرس مصغيا كله إلى الشيخ يلتهم كلامه التهابا، مبتسما مع ذلك لا متألما ولا متبرما ولا مظهرا ميلا إلى لهو، على حين يلهو الصبيان من حوله أو يشرئبون إلى اللهو.

ث‌- عرفته يا ابنتي في هذا الطور، وكم أحب لو تعرفينه كما عرفته، إذا تقدرين ما بينك وبينه من فرق، ولكن أنَّى تك هذا وأنت في التاسعة من عمرك ترين الحياة كلها نعيما وصوفوا.

ج‌- عرفته يتفق اليوم والأسبوع والشهر والسنة لا يأكل إلا لونا واحدا، يأخذ منه حظه في الصباح ويأخذ منه حظه في المساء، لا شاكيا ولا متبرما ولا متجلدا، ولا مفكرا في أن حاله خليفة بالشكوى، ولو أخذت يا ابنتي من هخذا اللون حظا قليلا في يوم واحد لأشفقت أمك، وتقدمت إليك قدحا من الماء المهدني، ولانتظرت أن تدعو الطبيب.

ح‌- لقد كان أبوك ينفق الأسبوع والشهر ولا يعيش إلا على خبز الأزهر، وويل للأزهريين من خبز الأزهر؛ إن كانوا ليجدون فيه ضروبا من القش وألوانا من الحصى وفنونا من الحشرات.

خ‌- وكان ينفق الأسبوع والشهر والأشهر لا يغمس هذا الخبز إلا في العسل الأسود وأنت لا تعرفين العسل الأسود، وخبر تلك ألا تعرفينه.

د‌- كذلك كان يعيش أوبك جادا مبتسما للحياة والدس، محروما لا يكاد يشعر بالحرمان، حتى إذا انقضت السنة وعاد إلى أبويه وأقبلا عليه يسألانه كيف يأكل ؟ وكيف يعيش ؟ أخذ ينظم لهما الأكاذيب كما تعود أن ينظم لك القصص، فيحدثهما بحياة يحياها كلها رغد ونعي، وما كان يدفعه إلى هذا الكذب حب الكذب، إنما كان يرفق يهذين الشيخين، ويكره أن ينبئهما بما هو فيه من حرمان، وكان يرفق بأخيه الأزهري، ويكره أن يعلم أبواه أنه يستأثر دونه بقليل من اللبن، كذلك كانت حياة أبيك في الثالثة عشرة من عمره.

13- “تناقض مظهر الصبي مع حقيقته” وضح بإيجاز مظهر الصبي.

كان مظهر الصبي في تلك الفترة يتخلص في أنه كان نحيفا شاحب اللون أقرب إلى الفقر منه إلى الغنى تقتحمه العين اقتحاما في عباءته القذرة وطاقيته (المتخسة) وقمبصه الذي استحال لونه لكثرة ما سقط عليه من الطعام.

14- “تناقض مظهر الصبي مع حقيقته” تحدث عن حقيقة الصبي كما فهمت.

أما حقيقته فقد كان الصبي جد وعمل واضح الجبين مبتسم الثغر مقبلا على العلم ينطلق إليه فلا يتردد خطاه يجلس في حلقة الدرس مصغيا كله إلى الشيخ لا يتألم ولا يتبرم ولا يظهر ميلا إلى لهو.

 *  *  *

 لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى