ملخص قصة الأيام ( الجزء الثاني) | الفصل السابع – قسوة الوحدة

 ملخص قصة الأيام ( الجزء الثاني) | الفصل السابع – قسوة الوحدة

ملخص قصة الأيام ( الجزء الثاني) | الفصل السابع - قسوة الوحدة

الفصل السابع – قسوة الوحدة

صعوبة الحياة ومشقتها على الصبي وأخيه.

حياة شاقة على الصبي :

كان الصبي يستقل كل ما يقدم إليه من العلم متشوقا للمزيد منه، ووحدته في الغرفة بعد درس النحو قد ثقلت عليه حتى لم يكن يسنطيع لها احتمالا، وكان يود لو استطاع الحركة أكثر مما كان يتحرك والكلام أكثر مما كان يتكلم.

حياة شاقة على أخي الصبي أيضا :

قد ثقل على أخي الصبي، اضطراره إلى اصطحاب أخيه إلى البيت والأزهر مصبحا ممسيا؛ لانشغاله بدروسه وأصدقائه، كما ثقل عليه أ]ضا تركه وحديا في الغرفة أكثر الأوقاتز

بلوغ مشكلة الوحدة الذروة ثم انفراجها.

تعقد مشكلة الوحدة :

في يوم دُعي أخو الصبي وجماعته للسمر عند صديق سوري يسكن خارج الربع، فلما همَّ أخو الصبي بالخروج لم يتمالك الصبي نفسه وأجهش ببكاء وصل إلى أذن أخيه، فما منع ذلك الأخ من الانصراف.

انفراج المشكلة : 

حلت مشكلة الصبي حينما ورد كتاب من البلدة ينبئ بقدوم ابن خالة الصبي صديقه الحميم إلى القاهرة طلبا للعلم وبذلك يجد الصبي مؤنسا ورفيقا له، ولن يُترك وحيدا بعد ذلك.

أحداث الفصل السابع

1- صعوبة الحياة ومشقتها على الصبي وأخيه:

كانت هذه الحياة شاقة على الصبي وعلى أخيه معا.

أما الصبي : فقد كان يستقل ما كان يقدم إليه من العلم ويتشوق إلى أن يشهد أكثر مما كان يشهد من الدروس، ويبدأ أكثر مما كان يستقل ما كان قد بدأ من الفنون، وكانت وحدته في الغرفة بعد درس النحو قد بلغت عليه حتى لم يكن يستطيع لها احتمالا، وكان يود لو استطاع الحركة أكثر ما كان يتحرك والكلام أكثر مما كان يتكلم.

أما أخوه : فقد ثقل عليه اضطراه إلى أن يقود الصبي إلى الأزهر وإلى البيت مصبحا وممسيا، ونقل عليه أيضا أن يترك الصبي وحده أكثر الوقت، ولم يكن يستطيع أن يفعل غير هذا، فلم يكن من الممكن ولا من الملائم لحياته ودرسه أن يهجر أًدقاءه ويتخلف عن دروسه ويقيم في تلك الغرفة ملازما للصي مؤنسا له.

2- الصبي لا يتحدث إلى أحد عن وحدته وقسوتها.

لم يتحدث الصبي بذات نفسه إلى أحد، ولم يتحدث أخو الصبي إليه بذات نفسه أيضا، وأكبر الظن أنه تحدث بذلك إلى أصدقائه غير مرة.

3- بلوغ مشكلة الوحدة الذروة ثم انفراجها.

لكن المشكلة بلغت أقصاها ذات ليلة وانتهت في الحل بعد ذلك دون أن يقول الصبي لأخيه شيئا أو أن يقول له أخوه شيئا.

أ‌- قبول الجماعة دعوة صديق سوري خارج الربع والحي.

دعيت الجماعة ذات يوم إلى أن تسمر عند صديق لها سوري لا يسكن الربع ولا يسكن الحي وقبلت الجماعة دعوة الصديق، ومضى اليوم كما تعودت الأيام أن تمضى، وذهبت الجماعة إلى درس الأستاذ (الإمام) ثم عادت منه بعد صلاة العشاء، ليتخلف كل واحد منها مما كان يحمل من محفظته وأوراقه.

ب‌- بكاء الصبي لم يصرف الشيخ الفتى عن سمره.

وهيأ الشيخ الفتى التي اخاه الصبي للنوم كما كان يفعل كل ليلة وانصرف عنه بعد أن أطفأ المصباح كما كان ينصرف كل ليلة ولكنه لم يكد يبلغ الباب حتى كان الحزن قد غلب الصبي على نفسه فأجهش ببكاء كظمة ما استطاع، ولكنه وصل في أكبر الظن إلى أذن الفتى، فلم يغير رأيه ولم يصرفه عن سمره ، وإنما أغلق الباب ومضى في كل وجهه، وأرضى الصبي حاجة نفسه إلى البكاء  ثم عاد إليه اطمئنانه شيئا فشيئا، ومثل قصته التي كان يمثلها في كل ليلة، فلم يستسلم للنوم إلا بعد أن عاد أخوه، ولكنه أصبح فإذا أخوه يقدم إليه بعد درس الفقه وبعد أن أفطر ألوانا من الحلوى كان قد اشتراها له في طريقه إلى العودة من سمره، وقد فهم الصبي عن أخيه وفهم أخوه عنه، فلم يقل أحدهما لصاحبه شيئا.

4- خبر قدوم ابن الخالة يشير بانقضاء عهد الوحدة.

ومضى يوم ويوم آخر، وأخذ الشيخ الفتى كتابا من الحاج (فيروز) ففضه ونظر فيه ثم قال لأخيه وقد وضع يده على كتفه، وامتلأ صوته حنانا ورفقا : “لن تكون وحدك في الغرفة منذ غد، فسيحضر ابن خالتك طالبا للعلم، وستجد منه مؤنسا ورفيقا”.

 *  *  *

 لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى