سؤال وجواب | قصة الأيام (الجزء الثاني) – الفصل السابع

  سؤال وجواب | قصة الأيام (الجزء الثاني) – الفصل السابع

سؤال وجواب | قصة الأيام (الجزء الثاني) - الفصل السابع

سؤال & جواب | قسوة الوحدة

1- علل : كانت حياة الصبي وأخيه شاقة عليهما معا.

صعوبة الحياة ومشقتها على الصبي وأخيه:

كانت هذه الحياة شاقة على الصبي وعلى أخيه معا.

أما الصبي : فقد كان يستقل ما كان يقدم إليه من العلم ويتشوق إلى أن يشهد أكثر مما كان يشهد من الدروس، ويبدأ أكثر مما كان يستقل ما كان قد بدأ من الفنون، وكانت وحدته في الغرفة بعد درس النحو قد بلغت عليه حتى لم يكن يستطيع لها احتمالا، وكان يود لو استطاع الحركة أكثر ما كان يتحرك والكلام أكثر مما كان يتكلم.

أما أخوه : فقد ثقل عليه اضطراه إلى أن يقود الصبي إلى الأزهر وإلى البيت مصبحا وممسيا، ونقل عليه أيضا أن يترك الصبي وحده أكثر الوقت، ولم يكن يستطيع أن يفعل غير هذا، فلم يكن من الممكن ولا من الملائم لحياته ودرسه أن يهجر أًدقاءه ويتخلف عن دروسه ويقيم في تلك الغرفة ملازما للصي مؤنسا له.

2- “ولكن المشكلة بلغت أقصاها ذات ليلة وانتهت إلى الحل بعد ذلك ..”

ما المشكلة المقصودة ؟ وكيف عبر الصبي عن تأثره بها ؟ وما الحل التي انتهت إليه ؟

المشكلة : دعيت الجماعة ذات يوم إلى أن تسمر عند صديق لها سوري لا يسكن الربع ولا يسكن الحي وقبلت الجماعة دعوة الصديق، ومضى اليوم كما تعودت الأيام أن تمضى، وذهبت الجماعة إلى درس الأستاذ (الإمام) ثم عادت منه بعد صلاة العشاء، ليتخلف كل واحد منها مما كان يحمل من محفظته وأوراقه.

تأثر الصبي : بكاء الصبي لم يصرف الشيخ الفتى عن سمره.

هيأ الشيخ الفتى التي اخاه الصبي للنوم كما كان يفعل كل ليلة وانصرف عنه بعد أن أطفأ المصباح كما كان ينصرف كل ليلة ولكنه لم يكد يبلغ الباب حتى كان الحزن قد غلب الصبي على نفسه فأجهش ببكاء كظمة ما استطاع، ولكنه وصل في أكبر الظن إلى أذن الفتى، فلم يغير رأيه ولم يصرفه عن سمره ، وإنما أغلق الباب ومضى في كل وجهه، وأرضى الصبي حاجة نفسه إلى البكاء  ثم عاد إليه اطمئنانه شيئا فشيئا، ومثل قصته التي كان يمثلها في كل ليلة، فلم يستسلم للنوم إلا بعد أن عاد أخوه، ولكنه أصبح فإذا أخوه يقدم إليه بعد درس الفقه وبعد أن أفطر ألوانا من الحلوى كان قد اشتراها له في طريقه إلى العودة من سمره، وقد فهم الصبي عن أخيه وفهم أخوه عنه، فلم يقل أحدهما لصاحبه شيئا.

الحل : خبر قدوم ابن الخالة يشير بانقضاء عهد الوحدة.

ومضى يوم ويوم آخر، وأخذ الشيخ الفتى كتابا من الحاج (فيروز) ففضه ونظر فيه ثم قال لأخيه وقد وضع يده على كتفه، وامتلأ صوته حنانا ورفقا : “لن تكون وحدك في الغرفة منذ غد، فسيحضر ابن خالتك طالبا للعلم، وستجد منه مؤنسا ورفيقا”.

3- لقد حاول الشيخ الفتى أن يدخل السرور على شقيقه، فماذا فعل؟

قدم إليه بعد درس الفقه وبعد أن أفطر ألوانا من الحلوى كان قد اشتراها له في طريقه إلى العودة من سمره، وقد فهم الصبي عن أخيه وفهم أخوه عنه، فلم يقل أحدهما لصاحبه شيئا.

 *  *  *

 لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى