سؤال وجواب | قصة الأيام (الجزء الثاني) – الفصل الثامن

  سؤال وجواب | قصة الأيام (الجزء الثاني) – الفصل الثامن

سؤال وجواب | قصة الأيام (الجزء الثاني) - الفصل الثامن

سؤال & جواب | فرحة الصبي

1- لماذا وقع خبر حضور ابن خالة الصبي موقعا حسنا من نفسه.

لأن ابن خالته هذا رفيق صباه، وكان له صديقا وعنده أثيزا.

2- جالت في خاطر الصبي ذكريات كثيرة عندما علم بقدوم ان خالته إلى القاهرة، ما هذه الذكريات ؟

ذكريات الصبي مع ابن خالته.

كان ابن خالة هذا رفيق صباه، وكان له صديقا وعنده أثيرا، وكان كثيرا ما يهبط من بلدته في أعلى الإقليم لزيارة الصبي، فينفق معه الشهر أو الأشهر يختلفان معا إلى (الكتاب) فيلعبان وإلى المسجد فيصليان ثم يعودان مع الأصيل إلى البيت فيقرآن في كتب القصص والسمر، أو يمضيان في ألوان من العبث، أو يخرجان للنزهة عند شجيرات التوت التي تقو على حافة الإبراهيمية وكانا كثيرا ما أدارا بينهما ألوانا من الأماني والأحلام وكانا قد تعاهدا على أن يذهبا معا إلى القاهرة ويطلبا العلم معا في الأزهر.

3- كيف كان وقع خبر حضور ابن الخالة من نفس الصبي ؟ ولماذا ؟

فرحة الصبي بخبر قدوم ابن خالته.

فلا غرابة في أن يقع هذا الخبر من نفس الصبي موقعا حسنا.

ولا غرابة في أن يقضي الصبي مساءه راضيا مبتهجا لا يفكر إلا في غد.

وقد أقبل الليل وملأ الغرفة بظلمته، ولكن الصبي لم يسمع للظلمة في تلك الليلة صوتا ولا حديثا وأكبر الظن أن حشرات الغرفة قد لعبت كما كانت تفعل في كل ليلة، ولكن الصبي لم يسمع لها صوتا ولم يحس لها حركة.

وقد أرق الصبي ليلته كلها، ولكنها كان أرقا فرحا مبتهجا، فيه كثير من تعجل الوقت واستيطاء الصبح.

وقد ذهب الصبي إلى درس الحديث فسمع صوت الشيخ وهو يغني بالسند والمتن، ولكنه لم يلق إلى الشيخ بالا، ولم يفهم عنه شيئا.

ذهب بعد ذلك إلى درس الفقه فاستمع له لأنه لم يجد عن ذلك بدًا فقد كان أخوه أوصى به الشيخ، وكان الشيخ يحاوره ويناظره ويضطره إلى أن يسمع له ويفهم عنه.

ثم عاد الصبي إلى الغرفة في الضحى فأنفق وقته هادئا قلقا في زاهر الأمر؛ فقد كان يكره كل الكره أن يظهر أخوه أو أصحابه على أ، شيئا من أمره قد تغير قليلا أو كثيرا، وقلقا في دخيلة نفسه يتعجل الوقت ويستبطئ العصر الذي سيصل فيه القطار إلى محطة القاهرة.

4- علل : لم يلق الصبي بالا بدرس الحديث.

لأنه كان مشغولا بالتفكير في خبر وصول ابن خالته.

5- علل : فهم درس الفقه رغم ما به.

لأن أخاه أوصى به الشيخ، ولأن الشيخ كان يحاوره ويناظره ويضطره إلى أن يسمع له ويفهم عنه.

6- ما أسباب أرق الصبي ؟ ولما اختلف أرق هذه الليلة من أرق الليالي السابقة ؟

خبر وصول ابن خالته، ولكنه كان أرقا فرحا مبتهجا، فيه كثير من تعجل الوقت واستبطاء الصبح، أما أرق الليالي السابقة فمصدره الخوف.

7- متى وصل ابن خالة الصبي إلى الربع ؟ وكيف كان لقاؤهما ؟

بعدما دعا المؤذن بصلاة العصر بوقت قصير، ولما سمع الصبي قدمى ابن خالته تضربان أرض (الربع) لا يتردد في معرفتهما، فألقى عليه سلاما صاحكا، ثم تعانقا ضاحكين.

8- علل: تخير حال الصبي كلها بعد وصول ابن خالته للقاهرة ؟

ذهبت عنه العزلة حتى رغب فيها أحيانا، وكثر عليه العلم حتى ضاق به أحيانا أخرى.

 *  *  *

 لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى