سؤال وجواب | قصة أبو الفوارس عنترة – الفصل التاسع

  قصة أبو الفوارس عنترة | للصف الأول الثانوي 
(الفصل التاسع – رحيل عبلة)

قصة أبو الفوارس عنترة | للصف الأول الثانوي  (الفصل التاسع - رحيل عبلة)

سؤال & جواب | رحيل عبلة

1- لماذا رحل مالك بن قراد بأهله إلى بني شيبان ؟

2- لماذا نزح مالك بأهله إلى أرض شيبان ؟

لأن الحياة ضاقت به فوقمه منذ أن جهر عنترة بما ينطوي عليه قلبه من حب عبلة والتعلق بها.

3- علل: كان مالك بن قراد يضمر في نفسه إحساسًا بالمعرة.

لأنه يمكن أن يزوج ابنته لعنترة وهو وإن كان فارس قموه وحاميهم إلا أنه ابن زبيبة الأمة فكيف يمزج دماء بدماء عبد وإن كان ذلك العبد ابن أخيه  شداد.

4- ما الذي اعتزمه عنترة ؟

اعتزم العداوة ضد كل من يجرؤ على طلب الزواج من عبلة.

5- ما الذي كان يضمره مالك بن قراد في نفسه نحو عنترة ؟

كان يضمر في قرارة نفسه إحساسًا بالمعرَّة من أن يزوج ابنته لعنترة وذلك بسبب أنه ابن زبيبة الأمة وأن يمزج دمه بدم عبد حتى وإن كان ان شداد.

6- لماذا كان عمرو بن مالك يفضل عمارة على عنترة ؟

7- لم كان عمرو بن مالك يؤثر عمارة بن زياد ؟

لأن عمراة سيد وهَّاب منحدر من سلسلة الأمجاد من الآباء والحرائر من الأمهات والجدات.

8- لماذا لم تكن عبلة أقل ضيقًا بلإقامة في عبس من أخيها وأبيها ؟

لأنها وجدت نفسها قطب الأحاديث (محور) في أندية قومها وهدف الحسد من صاحباتها، وسببا من أسباب القتال في الحي.

9- ما مظاهر ضيق عبلة ؟

–  انطوت نفسها لا ترضى بزيترة أحد ولا تخرج للقاءمن يأتي لزيارتها كما تقضي أكثر الوقت في فراشها باكية حتى تغير لونها وذبلت نضارتها وجمالها.

10- لماذا ضاق المقام بمالك بن قراد وشعر بالحيرة ؟

لأنه كان يسمع الناس ينشدون شعر عنترة في ابنته عبلة ويستبعدونه في مجالسهم فكانت أنفته تثور لأنه لا يستطيع أن يقاتل الناس كل يوم وهم لا يفعلون أكثر مما يفعله العرب في إنشاد قصائد الشرعاء أما ابنه عمرو بن مالك فكان لا يقدر أن يمسك نفسه فيهم بسب الناس وقتالهم عندما يمر عليهم وهم يتغنون بذلك الشعر .

11- إلى أين اتجه مالك بن قراد بعد رحيله عن أرضه ؟

اتجه مالك بن قراد إلى أرض أصهاره بني شيبان.

12- صف شعور عمرو بن مالك عندما كان يمر على قوم يتغنون بشعر عنترة في حب عبلة.

كان يسرع إليهم بالسب ويهُّم بقتالهم لأنه لا يقدر أن يمسك نفسه.

13- اختلفت نظرة عنترة عن أخيه شيبوب إلى المال وضح ذلك ؟

رأي شيبوب : 

أنه لو كانت في هذه الأودية أموال ما امتنع عليهم شئ منها فهم عندما سيملكون الأرض، أما عنترة فكان لا يرى للأموال قيمة فماذا يصنع بالمال بعد أن فقد عبلة وماذا يصنع لو ملئت له ألرض خيولًا وإبلًا وفاضت له عيونًا وتحول حضى تلك الأودية لؤلؤًا وياقوتًا ؟ فما قيمة ذلك وقد فقد عبلة ؟!

14- انحصرت أطماع عنترة في الحياة في شئئ واحد فما هو ؟

لا يطمع عنترة في أكثر من أن يسترد رضاها.

15- ما الذي أعنله مالك ين قراد في القوم ؟

أنه لن يزوج ابنته لعمارة ولا لغير عمارة.

16- ماذا تمني عنترة عندما رأى سحابة من الطير تضئ بشعاع القمر متجهة نحو الشرق ؟

تمنى أن يكون له جناح هذا الطير فيذهب حيث شاء وبنتقل في سرعة إلى حيث تتوقف نفسه فيحلق فوق هذه الأرض لكي يرنو إلى عبلة من السماء مكتفيًا بنظرة يحصل عليها كل يوم إلى محبوبته.

17- علل: تمنى عنترة أن يكون  صاعقة فوق سحابة في عاصفة هوجاء.

تمنى عنترة أن يكون صاعقة فوق سحابة في عاصفة هوجاء فيقذف الموت على هذه الأرض فلا يبقى عليها غير عبلة. 

18- لماذا يشعر عنترة بالذل من وجهة نظر شيبوب ؟

لأنه يحتاج إلى قومه، وهذا الغل الذي يضعه حول عنقه هو الذي يذله ولأن الحب الذي تتحرك  فيه عنترة لا يسميه شيبوب إلا الذل.

19- عرف شيبوب العبد، فبم عرَّفه ؟

العبد هو من يستمد من الناس حريته.

20- اعترف شيبوب بكرهه لقومه. وضح ذلك.

وضح شيبوب أنه لا يرى من قومه سوى أه وعنترة وإخوته أما سائر قومه يمقتهم ويخدعهم ويخونهم ولو استطاع لفتك بهم فهو يسرقهم وبكذب عليهم وما هو بحاجة بساطإلى السرقة وليس هناك ما يدعوه إلى الكذب فهو يسعده أن يراهم في ورطة وهو لا يخاطر ليحمهيم.

21- ماذا قرر عنترة أن يفعل، كي يرى عبلة ؟

يذهب إليها لعله يجد الدمع قد جف من عينيها.

سوف يذهب يتعلق مالك بن قراد.

سوف يهدهد غرور عمرو بن مالك.

سوف يتذلل ويبكي ويقتحم النيران وسوف يخدم بني شيبان ليرعى غنمهم كما كان يرعى غنم شداد كي يرضو بمقامه قريبا من عبلة

22- لماذا لم يطق عنترة البقاء في عبس ؟

السبب رحيل عبلة عنها.

23- صف حال عبلة قبل رحيلها من عبس.

شعرت بالسأم والشيق، وامتلأ صدرها كآبة وهما.

كانت لا ترضى بأن تزور، ولا أن تخرج للقاء من يزورها.

كلما جاءت إليها صاحباتها لم يجدنها على عادتها من يزورها.

كان آلمها يزداد كلما تذكرت ما كان بينها وبين عنترة في تلك الليلة إذ قسا عليها، وقال لها : إنها ستذهب إلى بيت عمارة كالأمة.

كانت في اعتكافها ساكنة ضعيفة، تبكي أحيانا ولا تدري ما الذي أبكاها، حتى تغير لونها وذبلت نضرتها.

24- صِف حال عنترة بعد رحيل عبلة عن الحلة.

لم يطق المقام حيث اتجه إلى الصحراء هائما على وجهه وقد غاردت وبرزت وجنتاه واصفر لونه الأسمر.

25- ما الذي دار بذهن عنترة عندما نظر إلى الحي الذي كانت تقيم فيه عبلة ؟

هو أن يتجه إلى بيوت الحي فيهدمها على من فيها ويطعن برمحه ويضرب بسيفه حتى لا يبقى منهم أحدًا.

26- دار حوار بين شيبوب وعنترة بعدما وجد آلام الفراق على عنترة ظاهرة.وضح ذلك. 

كان شيبوب يشفق على عنترة من الفراق والوجد والحب فيقول شيبوب : إنك تفسك الدماء وتخوض الحروب وتفرق الجيوش ولا تقوى على الحب ولا تستطيع أن تفك قيود الحب التي تقيدك بها هذه الفتاة ! فرد عنترة على شيبوب أنه لا يلومه لأنه لا قلب له ولم يحب مثله.

27- بم أشار شيبوب على عنترة حتى يتخلص من الكآبة التي يحسها ؟

بأن يذهب إلى شيبان وينزع عبلة من بينهم كما يخرج الأسد بفريسته.

28- قارن بين شيبوب وعنترة.

شيبوب :

يمقت قومه ويخونهم ويسرقهم ويكذب عليهم.

واقعي يعرف كيف يحيا ويتمتع بملذات الحياة من طعام وشراب.

يجد  لذته فيما يتذوق بلسانه ويلمسه بيديه.

يحيا ويتنعم بما يحسه حقيقة بين يديه.

عنترة :

يخلص لقومه ويخدمهم وبدافع عنهم.

لا يحرص إلى على الخيال الذي يصوره له الوهم.

يجد لذته في سعيه لتحقيق آماله في القرب من عبلة.

يتألم ويشقى في سبيل تحقيق وهم باطل.

29- كيف كان حال عنترة عندما زار طلل عبلة ؟ وماذا فعل ؟

برزت وجنتاه، وغارت عيناه، واصفر لونه الأسمر، وصارت عيناه تأتلقان كأن شعاعهما بريق السيف في ضوء القمر.

جال بين مواضع نيرانه وأثار أوتاده وبقايا نؤيه التي كانت تحيط بخيامه، واستند إلى رمحه، وأخذ يترنم بشعره، وقضى ساعة وهو يتأمل ما تحت عينيه، ويستعدى ذكرياته معها.

30- علل: لا قيمة للمال عن عنترة.

لأنه لا يطلب من الحياة شيئا سوى عبلة، فماذا يصنع بالمال وقد فقد عبلة .

31- ماذا قال عنترة عن الرق الذي يحيط به ؟

لم يكن الرق هو الذي يحول بيني وبين سعادتي، ليس الرق سوى لفظ يسترون به ما في نفوسهم من الكبرياء، ليس الرق هو الذي كان يشقيني، بل هو الوهم الذي يرضى به الضعفاء أنفسهم.

32- بِم رد شيبوب على رأي عنترة في الرق ؟

33- كان لشيبوب رأي آخر حول الرق الذي يقع فيه عنترة. وضح ذلك.

أنت تحس الذل لأنك تحتاج إليهم، إن هذا الغُلَّ الذي تضعه حول عنقك هو الذي يذلك وليس ما تحسبه من كبريائهم، إن هذا الحب الذي تتحرك فيه لا أسميه أنا إلا الرق والذل، فعجبًا منك إذا تقوى على الدماء تسفكها، والحروب تخوضها، ولا تقوى على قيدك الذي تقيدك به فتاة.

34- دلل على كراهية شيبوب لبني عبس.

كان يخدعهم ويخونهم.

لم يكن ليتردد في الفتك بهم لو استطاع ذلك.

كان يسرق أحيانا، وما به من حاجة إلى مال، ويكذب وليس به يدعو إلى إلى الكذب.

كان يرُّه أن يراهم في ورطة.

كان ينشرح صدره إذا وجد عليهم علائم الغيظ.

كان يسخر منهم.

كان لا يحارب معهم برغم أنه لا يخشى الموت.

كان يرغب أن يطعن ظهورهم عند الحرب، لولا عنترة.

35- ماذا قرر عنترة أن يفعل لبنال رضا أهل عبلة ؟

قرر أن يخدم بني شيبان، ويرعى إبلهم وغنمهم، كما كان يرعى غنم شداد وإبله لكي يرضوا بمقامه قريبًا منهم.

*   *   *
  لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى