سؤال وجواب | قصة أبو الفوارس عنترة – الفصل الرابع عشر

   قصة أبو الفوارس عنترة | للصف الأول الثانوي 
(الفصل الرابع عشر – إقامة كريمة)

قصة أبو الفوارس عنترة | للصف الأول الثانوي   (الفصل الرابع عشر - إقامة كريمة)

سؤال & جواب | إقامة كريمة

1- كيف أقام عنترة عند النعمان ؟

2- ماذا لقى عنترة خلال السنين التي قضاها عن النعمان ؟

أقام إقامة كريمة؛ حيث جمع من الغني ما لم يكن يخطر بباله، وبلغ من المجد ما لم يبلغه أحد من سادة القبائل.

3- كيف قويت العلاقة بين عنترة وأي الحارث ؟

لقد أنس عنترة بصداقة أي الحارث الذي يطرب لمساع شعره، حيث لا يكاد يخلو مجلسه إلا إذا سار في كتيبة إلى غزوة من الغزوات، حتى إذا عاد لازمه في غدوته وروحاته وفي أماسيه ولياليه.

4- كيف كان عنترة يرى أيامه الخالية وهو مقيم عند النعمان ؟

كانت تبدو كالضباب ولا يظهر منه إلا أشباح ضئيلة تتحرك له خافتة مثل أشباح الجن.

5- ما الذي دفع عنترة إلى اقتحام المهالك والأخطار ؟

حبه لعبلة ذلك الحب الذي لم تستطع الأيام محوه من قلبه.

6- ما الصورة التي لم تستطع الأيام ان تموحها من ثنايا ماشي عنترة الجاهم ؟

صورة عبلة التي وهب لها قلبه وجعل فيها مناط قلبه

7- علل: شعور عنترة كأنه أصبح رجلا صناعته الموت وسفك الدماء .

لأنه شرب في آفاق العراق وفارس، وحل في قصور كسرى، وقاتل مع أقواملم يرهم من قبل، وحارب أقوامًا آخرين لم يكن بينهم وبينه عداوة بل لم يخطروا له من قبل على بال؛ فحارب في سبيل النعمان تارة وفي سبيل كسرى تارة أخرى.

8- علل: كانت إقامة عنترة عند النعمان ومحاربته أعداءه لا تقل في نظره من الرق.

لأن الأقدار أقحمته في عواصفها وهو مرغم لا يكاد لا يستطيع منها انفلاتًا.

9- قارن بين إقامة عنترة في قومه، وإقامته عند النعمان.

إقامة عنترة في قومه: 

كان يغضب لأنه عبد شداد وابن زبيبة.

كان لا يحارب إلا لقومه ولكي يحمي حرمهم، ويدفع عنهم الأذى.

كان يحارب ليحمي عبلة وقومها ويحوز الغنائم؛ لكي يتفضل عليهم بها ويشفى نفسه بإدراك الثأر من العدو.

كان يحارب من أجل عبلة وقومها لا من أجل الأموال.

إقامة عنترة عند النعمان:

كان يحارب أقواما لم يكن بينهم وبينه عداوة، بل لم يخطروا له من قبل على بال، فحارب في سبيل النعمان تارة وفي سبيل كسرى تارة أخرى.

كان يحارب من أجل الأموال التي كان النعمان يغدقها عليه، وهذا المجد الذي يلقبه إليه أجرًا على ضربات سيفه.

10- ما الذي هان عند عنترة أثناء إقامته في الحيرة ؟ وماذا خيل إليه ؟

هانت عنده الأموال التي حازها والجواهر التي ازدحم بها منزلة، وخيل إليه أن تلك الإبل وتلك النوق العصافير التي تعد بالألوف تثقله وتقعد بع العودة غلى موطن سعادته.

11- كيف قضى عنترة السنين التي قضاها عند الملك النعمان ؟

قضاها في قتال ونزال مع أقوام لم يرهم من قبل، وأقوام لم يكن بينه وبينهم عداوة، فكان يحارب في سبيل النعمان تارة وفي سبيل كسرى تارة أخرى وكأنه قد أًبح رجلا صناعته سفك الدماء.

12- ما موقف النعمان عندما كان عنترة يستأذنه بالسفر ؟ وما أثر موقفه على عنترة ؟

كان النعمان يتمسك به حتى بلغ بعنترة الضيق منه مبلغ التبرم، فزاد إقباله على الخمر.

13- ما الذي كان يمثله مقام عنترة عند النعمان ومحاربته أعداءه في نظر ؟

لم يكن مقامه عند الملك النعمان ومحاربة أعداءه باقل في نظره من الرق، وهو رق تحيط به هالة كاذبة من زخرف الحياة.

14- كيف بدا لعنترة رقه الأول وهو عند الملك النعمان ؟

بدا له أهون قيدًا وأخف ذلا؛ لأنه كان يحارب من أجل عبلة وقومها لا من أجل جمع المال.

15- لماذا أحسَّ عنترة وهو حر عند الملك النعمان أنه أكثر ذُلًّا ؟

أحسَّ بذلك لأنه كان يحارب مع أقوام غير قومه، وأصبحت صناعته سفك الدماء، وهذا يخالف حروبه من أجل عبس وعبلة وقومها.

16- لماذا أخذ عنترة بالملل يدب في نفسه ؟

لأنه وجد أن ذكرى أرض الشربة تعاوده بين حين وحين، فلا يكاد يمر به يوم بغير أن تتحرك شجونه.

17- لماذا كان النعمان يرفض طلب عنترة بالعودة إلى قومه ؟

لأنه كان متمسكًا به نظرًا لشجاعته.

18- ما الثمن الغالي الذي دفعه عنترة مقابل إتيانه بمهر عبلة ؟

اقتحام المهالك حتى جرفته المقادير لدرجة أنه صار رجلا صناعته سفك الدماء فحارب في سبيل النعمان تارة، وفي سبيل كسرى تارة أخرى.

19- ماذا طلب عنترة من النعمان ؟ وما موقف النعمان من طلبه ؟

طلب منه السفر مرة بعد مرة.

كان يدافعه ويتمسك به.

20- كيف استطاع عنترة العودة إلى أرض الشربة ؟

استطاع عنترة العودة، بمساعدة أبي الحارث له، والذي شفع له عند الملك النعمان بالسماح له بالعودة.

21- كيف توطدت العلاقة بين عنترة وصديقه أبي الحارث ؟

كان أبو الحارث يأنس إليه، وكان يطرب لسماع شعره، فلا يكاد يخلو منه مجلسه إلا إذا سار في كتيبة إلى غزوة من الغزوات، فإذا عاد لازمه في غدواته وروحاته.

22- كيف كرم أبو الحارث عنترة قبل عودته إلى قبيلته ؟

23- كانت ليلة الوداع بين أبي الحارث وعنترة حافلة بالعادات والتقاليد الجاهلية اذكر بعضا منها

بأنه أعد له مأدبة في ليله الوداع اجتمع له فيها شيوخ الحيرة وفرسانها.

شارك فيها عنترة بإنشاده من شعره، وإلقائه قطعا من للفتيات يغنين بها.

24- ما الذي تمناه أبو الحارث وهو يودع عنترة ؟

أن يرى عنترة مرة أخرى.

25- علام شكر عنترة صديقه أيا الحارث ؟ وماذا كانت أمنية أبي الحارث ؟

شكره على وفائه له وإخلاصه.

كانت أمنية أي الحارث أن يرى صديقه عنترة مرة أخرى.

26- ما الذي تعلمه عنترة من أبي الحارث ؟

تعلم منه معنى الصداقة الحقة.

*   *   *
  لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى