سؤال وجواب | قصة أبو الفوارس عنترة – الفصل السادس عشر

  قصة أبو الفوارس عنترة | للصف الأول الثانوي 
(الفصل السادس عشر – خاتمة سعيدة)

قصة أبو الفوارس عنترة | للصف الأول الثانوي   (الفصل السادس عشر - خاتمة سعيدة)

سؤال & جواب | خاتمة سعيدة

1- كيف مضى عنترة الأيام الثلاثة التي كان ينتظر فيها عودة شيبوب ؟

كان يضرب فجاج الصحراء يصيد طعامه كما كان يفعل من قبل ويعكف الليل على شراب الخمر وكان الحزن يثور به فيضيق به الفضاء وأحيانا ينطلق بجواده في البراح.

2- لماذا عاش عنترة عيشة الفقراء ؟

لأنه أحسَّ أن الغنى بلاء وأنه لا قيمة لكثرة الأموال، ومن أجل هذا وزع الأموال العظيمة التي جاء بها على العبيد والفقراء، وفضَّل أن يعيش هادئ البال.

3- بم أحسَّ عنترة بعدما تخلص من الأموال العظيمة ؟ وما الشعور الذي دبَّ إليه ؟

أحس بالارتياح الشديد كأنه تخلص من ثقل كان يجثم فوق صدره.

استعاد روحه الذي كان قد فارقه منذ دخل أرض العراق.

4- ما الذي كان يشعر به عنترة كلما تذكر أنه تخلص من أمواله التي جمعها كلها ؟

كان يحس ارتياحا وكأنه تخلص من ثقل كان يجثم فوق صدره.

5- كيف كانت نظرة عنترة إلى الغنى والفقر والثروة بعد أن أصيب في حبه ؟

كان يحس بالرضا والهدوء النفسي حين يتذكر أنه تخلص من تلك الأموال؛ لأنها كانت ذلك السبب في العاقبة المؤلمة والنتيحة المرة وأوشك بسببها أن يكون ترابًا والذي لم يخطر له ببال أن يكون أكثر حكمة؛ لأن فشل الحب لا يعني أن يفقد الثروة ويعيش عيشة الفقراء.

6- ما شعور زبيبة عندما رأت عنترة ؟

راحت تزعرد وقد تبللت عيناها بالدموع قائلة : “لقد كنت أحس منذ أن فارقتني أنك عائد إلى يومًا”

7- كيف أقبل القوم على عنترة لما علموا بأنه ما زال حيا ؟

جاء القوم جمعا بعد جمع يتقدمهم سادة القبائل يحيون عنترة، والفتيان فوق الخيول يهتفون باسم عنترة ويلوحون بالسيوف والرماح.

8- كيف أقبلت الفتيات على عنترة ؟

أقبلن عليه ضاحكات يرحبن به ويرفعن أيديهن ويلوحن بمعاصمهن ليظهرن الأساور التي أخذنها من هداياه.

9- كيف نظرت عبلة إلى عنترة ؟

نظرت إله في فخر واستحياء حيث كان يبدو على وجهها ما يشبه الابتسامة ثم قالت له : “مرحبًا بك يا عنترة”

10- كيف احتفل شباب القبيلة بعنترة وعبلة ؟

اجتمع الفتيان من عبس على الخيل في الفضاء الفسيح حول الحلة يتسابقون ويتراقصون فوق الجياد، بعضهم واقف على ظهرها وبعضهم يتقلب فوقها ويدور من تحت بطونها.

11- ما الذي حدث بعد انتهاء الحفل الصاخب ؟

ركب عنترة وعبلة متجهين إلى السرادق الذي أقامه شيبوب لهما في أقصى الحلة، ذلك السرادق الذي أهداه كسرى ملك الفرس لعنترة والذي كانت جوانبه مجلاة بنقوش الذهب ودعائمه مطلية بصفائح الفضة.

12- بم رد عنترة على شيبوب عندما قال له : أما كنت تريد أحدثك طويلا ؟

قال له عنترة لا بأس عليك يا شيبوب، فإني أحب سماع الحديث منها.

13- اذكر مظاهر احتفال العبسيين بزواج عنترة.

كانت النيران توقد في شعب الجواء.

كانت أصداء الغناء تتردد بين الخيام من كل جانب بشعر عنترة.

اجتمع فتيان عبس على الخيل، يتطاردون ويتراقصون فوق الجياد، بعضهم واقف على ظهرها، وبعضهم يتقلب فوقها، ويدور من تحت بطونها.

14- متى انتهى الحفل الصاخب ؟ وأين اتجه عنترة وزوجه ؟

انتهى الحفل في مطلع الفجر.

اتجه إلى السرادق العظيم الذي أقامه شيبوب لهما في أقصى الحلة.

15- صف السرادق العظيم.

كانت جوانبه محلاة بنقوش الذهب، ودعائمه ملبسة بصفائح الفضة، فإذا أضاءت فيه المصابيح في الليل تلألأت أنوارها فوق فصوص الجواهر المنثورة على جوانبه، كما أنه كان كالمدينة إذا أُقيمت قوائمه.

*   *   *
  لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى