سؤال وجواب | قصة وا إسلاماه – الفصل الحادي عشر

قصة وا إسلاماه ! | للصف الثاني الثانوي
(الفصل الحادي عشر) 

قصة وا إسلاماه ! | للصف الثاني الثانوي  (الفصل الحادي عشر)

سؤال & جواب | الفصل الحادي عشر

1- ما موقف السلطان الجديد “توران شاه” من مماليك أبيه ؟ وما موقف من شجر الدر ؟

موقفه أنه لم يعرف لهم حق جهادهم :

فأبعد رجال الدولة ومماليك أبيه وقرب جماعته وخصهم بالمناصب والرتب.

واحتجب عن الناس وانهمك في الشراب واللهو.

وبعث إلى شجر الدر يتوعدها بالقتل ويطالبها بما عندها من الأموال والجواهر.

ولذلك غضب مماليك أبيه فقتلوه في سماطه الممدود بفارسكور بين سمع الناس وبصرهم.

2- لماذا قتل توران شاه على أيدي مماليك أبيه ؟

لأنه أساء معاملة مماليك أبيه وأبعد الكبراء من أهل الحل والعقد، وطالب شجر الدر بما لديها من أموال ومجوهرات، وهدها بالقتل واعتزل الناس، وعكف على شراب الخمر واللهو.

3- كيف اعتلت شجر الدر عرش مصر ؟

بمقتل توران شاه وإجماع أمراء المماليك الصالحية واتفاق أعيان الدولة اعتلت شجر الدر عرش مصر.

3- بين ما انتهت إليه مفاوضات المندوب المصري مع العاهل الفرنسي المعتقل.

انتهت المفاوضات بالإتفاق بينهما على الآتي: 

انتهت دمياط إلى المسلمين.

يخلي عن الملك ليذهب إلى بلاده عن الملك.

يؤدي نصف ما عليه من الفدية أربعمائة ألف دينار.

4- لماذا ازداد نفوذ عز الدين بعد مقتل توران شاه ؟

لبلائه الحسن في الدفاع عن القصر السطاني بالمنصورة، فانتخبه المماليك ليتولى الأتابكية رئاسة الجيش.

ولعلو سنه وحُنكته وشهامته دان له المماليك بالطاعة واعترفوا له بالسبق.

5- كيف تمت هزيمة لويس التاسع فرنسا على أيدي المصريين ؟

تمت هزيمة لويس التاسع ملك فرنسا على أيدي المصريين بأمرين :

محاولة لويس التاسع الاستيلاء على تل جديلة الذي نصب المسلمون عليه مجانيقهم وأبراجهم وجمعوا فيه قواتهم وعددهم ولكن المسلمين قد استيقظوا من سباتهم وانتبهوا من عفلتهم وغلت الحمية حمية الإسلام في قلوبهم ووطنوا أنفسهم على بذل أرواحهم فداء جاءت ولمصر وحملوا حملة واحدة مزقت صفوف الأعداء.

كانت الميرة ترد للفرنج من معسكرهم بدمياط في بحل النيل، فصمم المسلمون على أن يقطعوها فيقضوا بذلك عليهم فصنعوا صفنا جديدة، وشحنوها بالمقاتلة، فلما جاءت مراكب الفرنج خرجت لها من مكمنها فنازلتها وغنم المسلمون سفنا مشحونة بالأرزاق والأقوات.

6- لماذا ازداد نفوذ عز الدين أيبك بعد مقتل توران شاه ؟

لبلائه الحسن في الدفاع عن القصر السلطاني بالمنصورة، فانتخبه المماليك ليتولى الأنابكية “رئاسة الجيش”

ولعلو سنه وحنكته وشهامته دان له المماليك بالطاعة واعترفوا له بالسبق.

7- ماذا فعلت شجر الدر لاستقرار مملكتها ؟ ولماذا لم يستنب لها الأمر في بلاد الشام ؟

لاستقرار مملكتها قامت الملكة شجر الدر بتدبير ملكها أحسن قيام، ويعاونها عز الدين أيبك وغيره من مماليك، وزوجها ووزرائه المحنكين وقواده العظام، وقد استقرت لها الأمور في الديار المصرية حيث تسطير هليها روحها.

ولم يستتب لها الأمر في بلاد الشام النابعة لمصر؛ لأن الأمراء والملوك من البيت الأيوبي طمعوا في الوثوب على دمشق وغيرها من البلاد لسلطان مصر، وكان أعظم هؤلاء شأنا الملك الناصر صاحب حلب الذي جاء إلى دمشق فملكها، ولم يكتف بذلك بل أعلن أنه سينتقم من شجر الدر ويثأر لنسيبه الملك المعظم توران شاه من قتلته من الأمراء المماليك.

8- ما موقف أمراء البيت الأيوبي والخليفة العباسي من تولي شجر الدر حكم مصر ؟

رد الفعل عند أمراء الشام: طمع أمراء البيت الأيوبي في الوثوب على دمشق وغيرها من البلاد الشامية التاعبعة لسلطان مصر.

رد الفعل عند الخليفة العباسي: بعث إلى مصر ينكر فيها أن تتولى الملك امرأة قائلا : “إن كانت الرجال قد عدمت عندكم فأعلمونا حتى نسير إليكم رجلا”.

9- لمن تنازلت شجر الدر عن عرش مصر ؟ وما رد فعل فارس الذين أقطاي تجاه ذلك ؟

تنازلت شجر الدر لعز الدين أيبك ووافقها الأمراء على ذلك ولقبوه بـ(الملك المُعز)

فثار حقد فارس الدين أقطاي وهو المنافس القوي لأبيك ودعا إلى تولية أميرا من البيت الأيوبي.

فاختاروا الملك الأشرف موسى ابن الملك مسعود وكان عمره ست سنوات وأقاموه سلطانا شريكا لأبيك وطابت نفسه فلم يعد لأيبك حق الاختصاص وحده بالحكم دون الأمراء المماليك.

10- كيف حاول أيبك إبعاد أقطاي عن تدبير المؤامرت ؟ وهل أفلح في ذلك ؟

حاول ذلك بأن أسند إليه قيادة المماليك البحرية.

أرسله على حملة لقتال الملك الناصر داود صاحب دمشق الذي كان قد جمع الجموع لغزو مصر فسار أقطاي إلى غزة بألفى فارس وقاتل جنود الناصر وهزمهم وعاد إلى مصر منتصرا.

وهكذا لم يفلح هذا الأمر، لأنه عادد أقوى مما سيق.

11- اذكر سببا واحدا من أسباب تنازل شجر الدر عن العرش لأيبك مع التوضيح.

تنالزت شجر الدر عن الحكم لــ(عز الدين أيبك)؛ لأنه كان أطوع الأمراء لها وأخلصهم لزوجها.

12- علل :  كسب شجر الدر ود أمراء المماليك جميعهم.

توطيدا لملكها، وحتى تشمن دفاعهم من حقها إذا بطر عز الدين أيبك نعمتها، وحاول استلاب النفوذ من يدها.

13- ما مظاهر خضوع أيبك لشجر الدر ؟

أحبها ومال إليها ولم يجد حرجا في تحمل تحكمهما، بل كان يشعر بلذة في الخضوع لها.

كان يتقي إغضابها، ويبالغ في استرضائها.

كان لا يقطع أمرًا دونها، كان عفيفا حييًا لا يكاد يرفع إليها طرفه.

وإذ حدث أيبك شجر الدر حدثها بوقار واحتشام.

14- علل: جوهد قطز في تدعيم مركز الملك المعز أمام منافسيه الأقوياء.

قام قطز بجهود كبيرة في تدعيم مركز الملك المعز؛ لشدة إخلاصه لأستاذه، ولثقة أستاذه به واعتماده عليه في المهمات.

ولأن أستاذه كان مثله دينا عفيفا، فأحبه لدينه وعفته، فجمع حوله الأتباع، واستمال إليه القلوب ليتمكن الملك المعز من مواجهة منافسيه الأقوياء الذين يتربصون به الدوائر ليبثوا عليه ويحكموا مكانه وخاصة فارس الدين أقطاي.

15- لماذا لم تعلن شجر الدر حبها لأيبك ؟ وفيم كانت تخطط ؟

لأنها خافت على ضياع السلطة من يدها، وخافت على ضياع السلطة من يد أيبك نتيجة المنافسة القوية بين الأمراء، ولاسيما أقطاي لهذا قررت أن تتمهل حتى ترى لمن تكون الغلبة فتمد إليه يدها إذا مد يده.

16- ما الضمان الوحيد الذي رآه قطز لبقا سيده أيبك في الحكم ؟

أن يتزوج شجر الدر.

17- اقترح قطز على سيده أيبك اقتراحا له مبرراته، وضح ذلك مبينا هدفه من الاقتراح ونتبجته.

الاقتراح : أن يتزوج شجر الدر.

نتيجة : إتما الزواج.

18- كيف استطاع قطز أن يستميل قلب شجر الدر لأستاذه أيبك ؟

أنه عرض لها تعريضا لطيفا بحب أستاذه لها، كما ذكرها بوعدها له بزواجه من جاريتها جلنار وهو يتمنى أن يعيش معها في خدمتها معا.

19- ما الأمران اللذان عرضهما قطز على شجر الدر ؟ وأيهما أهم عنده ؟ ولماذا ؟

– الأمر الأول : هو أن تفي بوعدها له عندما أخبرته بأنها ستكافئه وتُزوجه جلنار؛ لأنه دافع عن القصر السلطاني بشجاعة وقتل الكند دارتوا في المنصورة.

– الأمر الثاني : أن تتزوج السلطان أيبك.

– الأمر الثاني هو الأهم؛ لأنه يتضمن الأمر الأول فهي تحب جلنار، وأيبك يحبه فلا سبيل إلا أن يكونا معا لخدمة السلطان والسلطانة.

20- ما الشرط الذي اشترطته شجر الدر لتقبل الزواج من المتقدمين لها ؟

تقدم لها أقطاي فقالت له إنها لا تفكر في الزواج حتى ينتهي أمر الملك الناصر صاحب دمشق فتأمن على مصر وعلى نفسها، فاعتبر ذلك وعدا بالزواج منه، ثم تقدم أيبك عن طريق مملوكه قطز فاتشرطت للزواج منه أن يخلصها من الناصر الذي حشد حشوده وانضم له بعض أمراء بني أيوب، فسار إليه أيبك وهزمه وفر الملك الناصر، وأسر الملك (الصالح إسماعيل) الذي سجن بالقعلة.

21- علل : تحريض قطز الملك المعز على قتل الملك الصالح إسماعيل.

حرَّض قطز الملك المعز على قتل الملك الصالح إسماعيل؛ لأنه تذكر خيانته لله ولرسوله – أيام كان ملكا على دمشق – وبيعه بلاد المسلمين لأعداء الله الصليبيين وما كان من اضطهاده لشيخه الشيخ ابن عبد السلام وأنصاره المجاهدين، ولما رأى تردده استخرج لذلك فترى من الشيخ ابن عبد السلام وأنصاره المجاهدين، ولما رأى تردده استخراج لذلك فتوى من الشيخ ابن عبد السلام باستحقاق هذا الملك الخائن للقتل، فأمر به المعز فقُتل خنقا ولقى جزاء خيانته لدينه ووطنه.

22- كان قطز يستحضر حبيبته جلنار في الحديث عن أستاذه، وضح ذلك مبينا تأثير كلماته في شجر الدر.

كان قطز إذا ما أخذ في هذا الحديث نسي أنه ينوب عن أستاذه ويقول على لسانه واستحضر حبيبته جلنار كأنها جالسة أمامه حيث تجلس شجر الدر على أريكتها، وكأنه بيثها ما في قلبه من لواعج الحب ومرارة الشكوى ورقة الحنين.

فكانت كلماته تؤثر في شجر الدر وتقع منها مواقع الماء من ذي الغلة الصادي، فما تملك الملكة نفسها أن تتنهد مسارقة من حين إلى حين، ولولا انفقتها أنم يظهر عليها الضعف أمام المملوك الرسول، وقدرتها على امتلاك عواطفها والاحتفاظ  بهدوئها لأرسلت دموعها، وعلا صوتها بالنحيبز

23- كان بيبرس يحاول استمالة قلب شجر الدر لسيده، فكيف فعل ذلك ؟

كان يحدثها عن بطولات أقطاي وشجاعته وفروسيته ويصف لها وقائعه وانتصاراته وقلما كان يصور حب سيده لها وغرامه بها إلا في جمل قصيرة لا تخرج من القلب.

24- “قل لأستاذك: إني لا أقبل أن أتزوج نصف تلك” من قائل هذه العبارة ؟ ولمن ؟

شجر الدر لقطز.

25- لماذا عزل أيبك السلطان الصغير ؟ وأين وضعه ؟

عاد قطز يجواب شجر الدر لأيبك (أنها لا تقبل أن تتزوج نصف ملك فإذا صار ملكا تزوجته) ففهم منها أنها تحرضه على عزل السلطان الصغير والاستقلال بالملك، فقبض المعز عليه فسجن بالقلعة وهو لا يدري لماذا وضعوا على العرض ولا لماذا سجنوه.

26- كيف كاد أقطاي للملك المعز ؟ وكيف حاول الملك استرضاءه ؟

عمل على نشر الاضطراب في البلاد حتى يظهر بذلك عجز المعز عن القبض على زمام الحكم، فلا يجد الناس أمامهم سوى أقطاي، فأرسل أتباعه يعيثون وينشرون الفساد في الأرض ، وينهبون أموال الناس، ويدخلون الحمامات فيغتصبون النساء.

حاول المعز استرضاءه فأغدق عليه وأعطاه ثغر الإسكندرية، ولكن أقطاي اعتبر ذلك ضعفا فؤاد طعمه وأمله في الانتصار عليه.

27- لماذا أعلنت شجر الدر قبولها الزواج من أيبك ؟

أعلنت شجر الدر عن زواجها بأيبك لكي تحسم الأمر بين البطلين، ولأن سلاح أقطاي، وهو نشر الفوضى ونهب العامة، سوف يعود ليقتله، وهي تعرف أثر العامة في تقرير مصائر الحكم.

28- تحدى أقطاي الملك المعز وحاول إرغام أنف شجر الدر، فماذا فعل ؟

جهر بمعارضة أوامر الملك المعز واستبد بتدبير الأمور ووضع مقاليد السياسة في أيدي أتباعه فلم يبق للمعز أمر أو نهي.

وحاول إرغام أنف شجر الدر بأن ينزلها من قلعة الجبل لتحل محلها زوجة له من بنات الملوك فأخبر أيبك أنه صاهر الملك المظفر صاحب حماة، وأن ابنته في الطريق إلى مصر، وأن على شجر الدر أن تنزل عن مسكنها في قلعة الجبل لابنة ملك من بيت أسيادها.

29- كيف دبرت شجر الدر لاغتيال أقطاي ؟ وعلى يد من اُغتيل ؟

أشارت على زوجها أن يتظاهر بالرضا عن طلبه في نزول شجر الدر عن مسكنها للأميرة القادمة.

– قالت لقطز أن يذكر ذلك لصديقه بيبرس مملوك أقطاي، وأن الملكة عزمت على التجول من قصر القلعة وذلك حتى يصل الأمر لأقطاي.

لم يشك أقطاي في أن شجر الدر عجلت بإخلاء القلعة فاغتر بنفسه، واعتقد أن الأمور ستواتية.

بعثت شجر الدر لقطز وأوعزت إليه بقتل أقطاي لتزوجه جلنار، فوافق.

30- ما المطلب الذي طلبته من قطز في شأن عدوها أقطاي ؟ وبين أسباب اقتناعه بتنفيذ مطلبها.

المطلب : اغتيال أقطاي.

أسباب اقتناعه :

ما ظهر من ظلمه وبغيه على الناس بما يستحق به القتل.

أن استقرار الأمر لأستاذه الملك المعز لن يتحقق إلا بزوال أقطاي.

31- “اتجردني من سيفي أيها المملوك القذر” من قائل هذه العبارة ؟ ولمن ؟

قالها أقطاي لقطز .

32- ما الخطة المحكمة التي دبرت لاغتيال أقطاي ؟

– ينفق قطز مع بيبرس وأصحابه على الخروج للصيد ثم يعتذر عن عدم الخروج ليقتل أقطاي في غيبة أصحابه.

– بعث أيبك إلى أقطاي، وكان أقطاي قد وثق به وبشجر الدر.

– ذهب أقطاي ورفض نصيحة أنصاره، بان ينتظر عودة بيبرس ومن معه ومع ذلك خرجوا معه ولم يتركوه وعندما دخل باب القلعة أغلق عليه ومنع مماليكه من الدخول ومنعته كبرياؤه من العودة رغم إحساسه بالخطر، وسار حتى لقيه قطز وصاحباه في الدهليز.

– حاول قطز تجريده من سيفه فغضب أقطاي وقال أتجردني من سيفي أيها المملوك القذر. فطعنه قطز بالخنجر في جنبه قائلا : بل أجردك من حياتك وأطهر البلاد من رجسك، فحمل أقطاي عليه ورفض قطز أن يساعده (بهادر وسنجر) حتى لا يقول الناس قتله ثلاثة من مماليك المعز، وظل قطز يهرب من ضرباته حتى خارت قواه فوقع على الأرض كالجمل البارك، وكانت شجر الدر والمعز يشاهدان هذا من المقصورة.

– وصل خبر احتجاز أقطاي في القلعة إلى مماليكه فجاءوا مسرعين إلى القلعة وحاصروها فرمى إليهم المعز برأس أقطاي قائلا : “انجوا بأنفسكم قبل أن ينالكم ما نال رئيسكم”.

– سرى الرعب في نفوس المماليك بعد مصرع أقطاي فخرجوا من القاهرة ليلا، فمنهم من ذهب للملك المغيث بالكرك، ومنهم من سار إلى الملك الناصر وفيهم بيبرس الذي قال : “لقد فعلها صديقي فيّ، والله ليكونن من قتلاي”.

 *  *  *

 لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى