الإهتزاز الفكري سرّ النجاح و الوفرة إحرص على فهمه و تطبيقه

   الإهتزاز الفكري، الإهتزاز الطاقوي، قانون الجذب، كلها مصطلحات تقوم على فكرة مشتركة و تصف الأمر نفسه، أن ما تركز فيه يجذب ما يماثله في النوع و الكمية، فهو تحصيل حاصل.

أنت تجذب ما تعيشه الآن، و حين نقول ما تعيشه الآن فالمقصود ليس مستوى الجانب المادي أو الملموس، و إنما مشاعرك التي تعيشها في اللحظة الحالية ستُعطي أو تجذب مثيلها، و هذا منوط أيضا باستحقاقك و تقديرك الذاتي.

لحظة تامل ما هو الاهتزاز الفكري ، قانون الجذب و الاهتزاز الفكري و الاهتزاز الطاقوي و توكيدات الجذب
الاهتزاز الفكري

فرفع الاهتزاز الفكري الخاص بك يعني إن أنت ركزت على الوفرة، فكرت فيها و تشكلت مشاعر تتمحور حول الوفرة في الفترة الحالية، بحيث تستشعر الوفرة حتى في أبسط الأمور، فلطالما اختبأ الجمال في التفاصيل. بهذه الطريقة و مع الوقت ستجلب إلى واقعك الوفرة إلى المجال الذي استشعرت وفرته، و عشتها بالمستوى الحالي التي هي عليه بمشاعر غامرة، فستزداد في حياتك بازدياد قوة و صدق مشاعرك. بمعنى، لا تمثل و لا تكذب على نفسك أنك تستشعر الوفرة في حياتك، يجب عليك أن تقرّ بالوفرة و تستشعرها فعلا.

نفس الشيء بالنسبة للنجاح، إن أنت ركزت على النجاح و تحريت طرق تحقيق نجاحك، و سعيت بجهد لتحقيقه، ستنجح لا محالة. إلا إذا كانت هناك علة في استحقاقك الذاتي.

و نفس الشيء أيضا بالنسبة للتشافي الذاتي، فإن أنت آمنت بقدرتك على تحقيق التشافي الذاتي، و زرعت داخل عقلك الباطن الافكار الايجابية التي تنمي فيك الايمان بهذه القدرة الفطرية و التطورية التي تمتلكها، و أن مناعتك و جسدك بامكانه تولي شفاءك، فستُشفى، أو أضعف الإيمان هذا سيساعد خطة علاجك أن تسير على أحسن ما يكون في حالة ما كنت تعاني مرضا صعبا. اقرأ هذا المقال التحفيزي الذي يتناول مجموعة قصصية عن قدرة العقل الباطن على تحقيق التشافي الذاتي.

و العكس يحدث، إن أنت ركزت على الفقر، و قلة الحيلة، و ندرة أشياء في حياتك. أو ربما طغى عليك حديث النفس السلبي، فجلدت نفسك بالتأنيب و الشكوى، وغمرتك على إثر كل هذا المشاعر المنخفضة و السلبية، فإنك يا عزيزي لن تحصد إلا ما تزرعه الآن، و ما تشعر به الآن، لأنك ببساطة تجذب هذا إلى حياتك دون وعي منك، فاحذر!

ما هو الاهتزاز الفكري

   الكثير من الناس ينظرون إلى الحياة على أنها ضربات حظ. فقد ترى أن أمور بعض الأشخاص ميسرة مهما بلغت من التعقيد، و أي مشكل يصادفهم يُحل بسهولة و يسر، و أحيانا يأتيهم الحل من حيث لا يحتسبون! كأن ملاكا أبيض اللون، ذو جناحين طويلين، و بيده عصى سحرية يسند ظهورهم و ييسر كل أمورهم، فيقال عن هذا الشخص “إنّه شخص محظوظ جدًا!“.

في حين قد تجد آخرين يُسمّون بقليلي الحظ، أو المشؤومين، أو المنحوسين، مهما كانت الكلمة الملتصقة بهم فإنهم أينما يحلون تحل معهم الأمور السيئة و التعقيدات الغير متوقعة. و ربما حتى أبسط المشاكل تتضخم لتصير كوارث لا سمح الله. مهما خططوا تحلّ عليهم المشاكل، أيضا من حيث لا يحتسبون.

هل هو الحظ أم الاهتزاز الفكري

   الحظ! ما هو الحظ؟ لما يختار “السيد حظ” أناسا دون آخرين؟ أم ربما هم من يختارونه؟ همم من يعلم! في الحياة الكثير من الامور التي لازلنا لا نفهمها، و ربما لا نحتاج لفهمها، فقط علينا الأخذ بأسبابها. و من بين هذه الأمور: ” السيد حظ! “.

لكنه ليس الحظ يا عزيزي، إنها طاقتك، أو بشكل أدق، اهتزازك الطاقوي أو اهتزازك الفكري مهما كان المسمى فإن المعنى واحد و الأثر واحد. فمن الأفكار التي نتفاعل معها تُخلق المشاعر، و من المشاعر تُخلق اهتزازاتك الطاقوية، و يُخلق واقعك.

نعم اهتزازاتك و الترددات التي أنت عليها أغلب وقتك هي ما تحدد حياتك و سير أمورك. حسب فيزياء الكم فإن أي شيء في الكون هو عبارة عن اهتزازات لمجالات طاقوية كمومية، بمن فيهم أنت. و أنت بالتحديد من يحدد مجال طاقتك.

إذن الموضوع كله يتعلق بالاهتزاز الفكري الخاص بك، يتعلق بطاقتك، طاقة أفكارك و مشاعرك، طاقة تقديرك الذاتي لنفسك و أحاسيسك حول استحقاقك الذاتي.

ما هو الاهتزاز الفكري , لحظة تامل قانون الجذب و الاهتزاز الفكري و الاهتزاز الطاقوي و توكيدات الجذب
ما هو الاهتزاز الفكري

 الطاقة تجذب ما يماثلها ( قانون الجذب )

   يجب أن نكون واعين أن الطاقة تجذب الطاقة التي هي في نفس مستواها الترددي. أو لنقل، إنّ الاهتزاز الفكري يجلب و يخلق ما يماثله في المستوى. بمفهومنا العام البسيط، الحظ يجذب الحظ الذي يماثله. فالحظ الجيد يجذب الحظ الجيد، و العكس صحيح، فإن الحظ السيء ينجذب إليه الحظ السيء.

يجب أن نكون واعين أن كل شيء يحدث في حياتنا نحن شخصيا نتحمل مسؤوليته. لا علاقة للآخر به. قد تخرج بعض الأمور عن سيطرتنا، نعم، لكن الكون مليء بالخيارات و الاحتمالات الغير محدودة.

أنت فقط من بيده تحريك العصا السحرية الخاصة بك، و ليس الملاك الأبيض المجنّح الذي يقف خلفك، و لا الناس من حولك. لا أحد سيجعلك تختار الأفكار الايجابية التي تدور داخل ذهنك، و لا المشاعر التي تعيشها، و لا الأكل الصحي المناسب لجسدك و صحة ذهنك. و لا أحد سيجعلك سعيدا إن لم تنبع السعادة أولا من داخلك أنت، حتى و إن امتلكت كل أموال الدنيا و حسن أجمل البشر.. إذن كل الأمور تأتي منك أنت و أهمها: اهتزازك الفكري.

إذا أردت معرفة أسرار الكون ففكّر بلغة التردد و الإهتزازات   نيكولا تيسلا

كيف تعرف مستوى الاهتزاز الفكري الخاص بك

   الاهتزاز الفكري الخاص بك يُؤثر في جميع جوانب حياتك. فبإمكانك أن تدرك متى تصبح اهتزازاتك منخفضة، لأن كل جوانب حياتك تتأثر بهذا الانخفاض، و تسير على نفس الوتيرة من الدنو، فتعسر الأمور بوجهك و يضيق صدرك.

كما يمكنك أن تشعر و تعلم متى تكون اهتزازاتك الفكرية مرتفعة، لأن جميع ما في حياتك سترتفع طاقته، و يُيسّر و يسهُل. و إن كان طويلا غير أنه سلس و يحدث بيسر. و قد تظهر لك الحلول من حيث لا تحتسب، فتكتفي بالإبتسام و الشعور بـ” الحظ !“. و قد تظهر الفرص و تتساقط عليك الواحدة تلو الأخرى كزخات مطر الصيف النادرة في عز أيام الحرّ. ستقول حينها ” أنا محظوظ ” و تكتفي بالابتسام بينك و بين نفسك.

مفاجأة! إنه ليس الحظ بل اهتزازاتك من جذبت مثيلها، أكمل ما أنت عليه ستبتسم أكثر مما تفعل الآن.

كيف ترفع اهتزازك الفكري

ما هو الاهتزاز الفكري في لحظة تامل قانون الجذب و الاهتزاز الفكري و الاهتزاز الطاقوي و توكيدات الجذب
كيف ترفع اهتزازك الفكري

   رفع اهتزازك الفكري جدا مهم لخلق واقع سعيد و ناجح. لكن الأهم من هذا هو أن تحافظ على اهتزازك الفكري العالي أو اهتزازك الطاقوي العالي. و يكون ذلك من خلال مجموعة من الطرق و الأفعال التي ستمكنك من رفع اهتزازاتك الفكرية. و مع الوقت و الممارسة و أهمّ شيء الاستمرارية فعليا ستستشعر الوفرة في حياتك و ستجعل من نفسك شخصا ” محظوظاً!

تنويه مهم: بالإضافة إلى أهمية تعلم كيفية رفع اهتزازاتك، الأهم هو أن تتعلم كيفية المحافظة على هذا المستوى العالي لاهتزازك الفكري.

هناك العديد من طرق رفع الاهتزاز الفكري في هذا المقال نذكرها بشكل مختصر، إذا أردت أن تتعمق في هذه الطرق أكثر و تفهمها بشكل مفصل اقرأ هذا المقال حول أفضل 20 طريقة لرفع اهتزازك الفكري.

أهم طرق رفع الاهتزاز الفكري:


  1. ملاحظة الأفكار و القدرة على التعامل معها.
  2. ملاحظة المشاعر و القدرة على تصحيحها.
  3. استعمال التوكيدات الإيجابية من أجل برمجة العقل الباطن واكتساب العادات الجيدة.
  4. الاختلاط مع أشخاص يمتلكون اهتزازا فكريا عاليا أو اهتزازا طاقويا عاليا، و الابتعاد عن الاشخاص المحبطين ذووا الاهتزاز الفكري المنخفض.
  5. الابتعاد عن كل ما يجلب النكد و الأخبار السيئة.
  6. القيام بأمور محببة إليك.
  7. ممارسة التأمل. ( إقرأ هذا المقال حول التأمل)
  8. القيام بتنظيفات الداتا القديمة و التخلص من الذكريات و الأحداث المؤلمة التي مرت في حياتك، أهم طريقة لفعل هذا هي من خلال تأمل الهوبونوبونو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى