سؤال وجواب | قصة وا إسلاماه – الفصل الرابع عشر

  قصة وا إسلاماه ! | للصف الثاني الثانوي 
(الفصل الرابع عشر) 

قصة وا إسلاماه ! | للصف الثاني الثانوي  (الفصل الرابع عشر)

سؤال & جواب | الفصل الرابع عشر

1- ما المهام الضخمة التي كان على قطز أن يقوم بها استعدادًا للمعركة ؟ وما الصفات التي أهلت قطز للقيام بهذه المهام ؟

المهام هي أن : 

يثبت أركان عرشه الجديد بعيدًا عن الفتن.

يقضى على عناصر الفوضى ويقضى على المفسدين.

يتعامل مع أمراء المماليك ويستعمل مع بعضهم الشدة ومع الآخرين اللين.

يوقى الجيش ويجمع المؤن والذخائر.

يثبت قلوب الناس ويدفعهم للقتال.

أهله لذلك : قوة البنيان، متانة الأعصاب، مضاء العزيمة، صرامة الإرادة، صدق الإيمان والعقيدة بأن الله هيأه لهزيمة التتار.

2- “وارء كل عظيم امرأة” وضح ذلك من خلال ما قدمته جلنار لزوجها قطز.

كانت تشد من قوته وتشجعه في طريق الجهاد.

كانت تسهر معه الليل وتشاطره همومه وآلامه.

عندما كان ينسى طعامه وشرابه لانهماكه في العمل كانت تقدمها بنفسها.

كانت تأخذ بيده للفراش لينام إذا لينام إذا أُضعفه السهر في العمل.

كانت تملأ قلبه بالثقة بأنه سينتصر لأنه مخلص فيزداد إيمانه وثقته في النصر.

أخبرته أنها ستذهب معه لساحة القتال تقف إلى جواره.

3- بم تفسر : تعجيل قطز بملاقاة التتار قبل الوقت الذي حدده ؟

لأن حركات التتار كانت أسرع صوب الديار المصرية وأسرع من أن تدع له انتظار انفضاء شهر رمضان، فقد الأنباء  أن طلائعهم جاءت إلى غزوة وبلد الخليل وما ارتكبوه من قتل وسلب.

4- تجمعت طبقات الأمة للقتال ؟ وكيف وبخ قطز الأمراء المتخائلين ؟ وما أثر ذلك عليهم ؟

نادى المنادى بالجهاد وكان الناس قد صامدوا بضعة أيام في شهر رمضان فكان لهذا النداء أثره حيث كف الفاسقون عن المعاصي وامتنع المدمنون عن الخمر وامتلأت الساحة بالمصلين وخرج الناس للقتال لطلب النصر أو الشهادة.

أما أمراء المماليك فقد تخاذلوا ورأوا عدم الخروج حتى تأتي جموع التتار فيصدوهم عن البلاد، ولكنه وبخهم على تخاذلهم على تخائلهم وضعفهم وجبنهم، وقال لهم : سأذهب بمن معي للقتال فمن اختار الجهاد فليتبعني ومن لم يشأ فليرجع إلى بيته لتكتب عليه الذلة والمهانة إلى الأبد فبايعوه على القتال حتى الموت.

5- “والله لأتوجهن بمن معي للقتال أعداء الله” من القائل ؟ وما أثر هذا الكلام في نفوس سامعيه ؟

القائل : قطز توبيخا للامراء المتقاسعين، والأثر، مبايعتهم قطز على الجهاد.

6- ما الذي شايق قطز مهموما من أمراء المماليك وبيبرس ؟ ولمن كان يحكي همومه ؟

الذي ضايقه منهم ضعفهم وغرامهم بالخلاف والمكابرة مع قلة شعورهم بالمسئولية في دفع التتار المتوحشين، والذي ضايقه من بيبرس هو أنه يدع هؤلاء الأمراء يتآمرون على عصيانه بين سمعه وبصره دون أن يصدهم عن ذلك، وأن حياده هذا هو الذي جعلهم يتجرءون على الملك، وكان يحكي هذه الهموم لأقطاي المستعرب الذي أكد له أن بيبرس لم تظهر منه بودار الخيانة منذ عاهده ونصحه بالصبر على أمراء المماليك.

7- بيِّن قطز في حديثه مع أقطاي المستعرب ما أتعبه من بيبرس. وضح ذلك.

أتعبه سكوته وحياده الذي أدى إلى اجتراء الأمراء على قراراته.

8- لماذا توجه السلطان إلى عكا قبل لقاء التتار ؟

ليأمن غدر الفرنج، ويطلب منهم أن يلزموا الحياد التام.

9- اشتراط الملك المظفر ترك حاميات من عسكره على منافذ عكا . علل.

ليضمن بقاء الفرنج على الحياد.

10- رحل السلطان عن عكا وعسكر بعيدا عنها ووقف وسط جنوده خطيبا. فماذا قال لهم ؟

جعل يحضهم على قتال العدد ويذكرهم بما حاق بأهل الأقاليم من القتل والسبي والحريق ويخوفهم من وقوع مثل ذلك لهم ولبلادهم، ثم حثهم على استنقاذ بلاد الشام من أيدي التتار، ونصرة الإسلام والمسلمين وحذرهم من عقوبة الله وغضبه إذا هم قصَّروا في جهادهم، فضجَّ السامعون بالبكاء.

11- كيف بدأ قطز قتاله للتتار ؟ وماذا فعل مع أمراء المماليك المتخاذلين ؟

بعد وضع خطة للقتال استيقظ قطز وأمر بالمسير، وهب المعكسر من نومه وبلغ السلطان تباطؤ الأمراء في المسير فلم يهتم بهم وقال: “أنا القى التتار بنفسي” فخجل الأمراء وركبوا معه.

تقدم بيبرس ليكون في طليعة الجيش ليعرف أخبار التتار فناوش التتار في غزة فتراجعوا تاركين غزة.

12- دفعت السلطانة جلنار حياتها فداء للسطان والوطن.. وضح ذلك.

كانت السطانة جلنار فد جعلت همها حماية زوجها من الغبلة، فرأت خمسة فرسان من التتار اندفعوا كالسهم إلى السلطان، ولكن السلطان تلقاهم بسيفه فصرع ثلاثة منهم، وإذا بفارس تتريّ قد رمى السلطان بسهم من خلفه، فأخطأه وأصاب الفرس، فترجل السطان، وقصده الفارسان التتريان فأخذ يحيد ويفر عنهما، ثم قصد أحدهما فضرب قوائم فرسه فوقعت به، وكاد الفارس التتري الآخر يعلو السلطان بسيفه لو لم تبرز له جلنار، فتضاربا ثم سقطت من على فرسها جريحة وهي تصيح : “صن نفسك يا سلطان المسلمين! ها قد سبقتك إلى الجنة” وبعد فترة تذكر السلطان صوت الفارس الملثم، فارتاب في أمره، فقصد إليه، وكشف عن وجهه، فإذا السطانة جلنار وهي تجود بنفسها.

13- ماذا طلبت جلنار من قطز وهي تجود بروحها ؟ وماذا كان قصدها من ذلك ؟

قالت له : “لا تقل وا حبيبتاه .. قل وا إسلاماه” وقصدها استثارة حميته للدين ورفع روحه المعنوية للجهاد في سبيل الله.

14- “وا حبيبتاه.. وا إسلاماه” قالها الملك المظفر قطز مرتين فما مناسبة كل مرة ؟

الأةلى : قالها وجلنار تجود بروحها.

الثانية: قالها عندما تعرض قلب جيشه لهجمات التتار الحامية فكشف عن خوذته وألقى بها على الأرض وصرخ بأعلى صوته ثلاثا “واإسلاماه!”.

15- أثبت بيبرس دورا بطوليا في معركة عين جالوت. ناقش ذلك.

كان بيبرس ومن معه مستميتين في القتال وأراد تطويق ميمنة التتار وقلبهم، فأمر رجاله بالرجوع قليلا ليندفع العدو للأمام وبالانتشار إلى الغرب وإلى الأمام في شكل هلالي ليقطع على العدو طريق الإفلات.

16- في أية مناسبة بصر السلطان بالهسم يصوب نحوه ؟

بصر السلطان بالسهم نحوه، حين كان يقاتل المستميت، حارس الرأس، والخطر محيط به يوم عين جالوت.

يدل موقفه من جواده على مدى ارتباطه به، وحدبه عليه، ورحمته بالحيوان، وتغلغل صفات الفارس الأصيلة في أعماقه.

17- بم رد السلطان على صاحبه الذي أراد أن ينزل عن فرسه ؟ وكيف تصرف السلطان بعد ذلك الموقف ؟

رد السلطان على صاحبه الذي أراد أن ينزل عن فرسه بقوله : “اثبت مكانك، ما كنت لأمنع المسلمين الانتفاع بك في هذا الوقت).

بقى السطان بعد ذلك يقاتل راجلا حتى جئ له بفرس من الجنائب فنتطاها، وتوغل بشطر كبير من جيشه فيما بين قلب العدو ومسيرته.

18- كيف عجل قتل “كتبغا” قائد التتار بوضع نهاية هذه المعركة ؟

– عجل قتل كتبغا بوضع نهاية المعركة بين المسلمين والتتار فقد كبر المسلمون بصوت واحد ألقى الرعب في قلوب التتار، فازداد هلعهم واختلت صفوفهم وأخذوا يتقهقرون، فأوقع بهم المسلمون وأفنوهم ضربا بالسيوف وطعنا بالرماح حتى امتلأ الغور بجثثهم ولم يسلم منهم إلا القليل وانتهت المعركة وفرح المسمون بما أنعم الله عليهم من ذها النصر الكبير.

19- كيف تمت هزيمة التتار ؟

– ظل قطز يضرب باندفاع إلى حد التهور فأحاط به خاصته ليدفعوا عنه في نصف دائرة وكاد السلطان أن يقتل بسهم أصاب الفرس فنزل وقاتل مترجلا وكان يرير فصل الميسرة عن القلب ليصل إلى قائدهم كتبغا ولكن أصحابه منعوه، فقال لهم دعوني له، ليس له قاتل غيري.

– وضرب الأمير جمال الدين أقوش قائدهم كتبغا فقطع إحدى يديه وضربه كتبغا بيده الأخرى فصرعه من على فرسه، ولكن الأمير أقوش كان قد دفع رمحه في عنق كتبغا فصرعه من على فرسه والرمح في حلقه فكبر الأمير، وكبر السلطان وعرف التتار بمصرع قائدهم فتراجعوا، ولكن السلطان أمر بتطويق جيش العدو وأفناهم المسلمون ولم يسلم منهم إلا جماعة قليلة، ولجأ جماعة إلى المثل المجاور للموقعة وأمطروا المسلمين بالسهام، ولكن استبسل المسلمون حتى سحقوهم وهكذا تم النصر في عين جالوت وغنم المسلمون غنائم كثيرة.

خطب قطز في جيشه بعد النصر، فماذا قال لهم ؟

إنه يعجز عن شكرهم وإنهم صدقوا في الجهاد فنصرهم الله.

نصحهم لعدم الغرور والفخر بل يشكروا الله وأنهم لم ينتهوا من الجهاد بل بدروه، وأن الله لن يرضى عنهم حتى يطردوا الأعداء من بلاد المسلمين.

20- علل : فضَّل السلطان قطز أن يكون الهجوم وقت صلاة الجمعة.

ليباشر المسلمون قتال أعدائهم وخطباء المسلمين على المنابر يدعون لهم بالتأييد والنصر.

21- صف شعور قطز بعد الانتصار على التتار في عين جالوت.

خرَّ الملك المظفر ساجدا لربه شاكرا لما اجتباه من نعمه وأطال السجود ثم رفع رأسه والدموع تتحادر من لحيته حتى سلم من صلاته.

 *  *  *

 لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى