سؤال وجواب | قصة وا إسلاماه – الفصل السادس عشر

  قصة وا إسلاماه ! | للصف الثاني الثانوي 
(الفصل السادس عشر) 

قصة وا إسلاماه ! | للصف الثاني الثانوي  (الفصل السادس عشر)

سؤال & جواب | الفصل السادس عشر

1- لقد كتم قطز أحزانه على حبيبته فترة من الوقت، ثم ذكرها. متى كتمها ؟ ولماذا تذكرها ؟

كتم أحزانه حتى يتفرغ لخطر التتار الذي كان قائما في بلاد الشام، ولكن انتهى أمرهم بعد وقعة حمص، وهربوا من الشام، ودبَّر أمور بلاد الشام، بعد هذا كله تذكر حبيبته، وأنه سيعود لمصر بدونها ولن تشاركه فرحة النصر؛ فبكى وتقرحت عيناه.

2- علل : زهد الملك المظفر في حكم مصر، بعد تخلصه وقضائه على التتار.

لأنه لم ير في هذا الحكم إلا النصب، والهم والحسد وطمع الطامعين والأمراي المتخاذلين الذين يحبون الخلاف ويتكالبون على السلطة والجاد، وما جعله يكره الملك أكثر موت جلنار حبيبته، فوهنت قوته، وأصبح يائسا من الحياة يستثقل ظلها، ولكنه مع ذلك لا يريد أن يترك البلاد للمماليك.

3- “طغى الحزن الجبار على تلك النفس القوية ..” ما هذه النفس ؟ وما سبب حزنها ويأسها؟

هي نفس قطز.

وأصابه الحزن، لفقده زوجته الحبيبة جلنار، ولشعوره، القاتل بالوحدة، ولعدم قدرته على تحمل سخافات الأمراء التي كانوا يفعلونها قبل المعركة، وكانت زوجته تساعده على تحملها، كما كانت تشجعه على تحمل أعباء الحكم.

4- علل : اختيار الملك المظفر قطز الأمير ركن الدين بيبرس خلفا له سلطانا على مصر.

اختار بيبرس للحكم؛ لأنه لم يملأ أحد من المماليك عين قطز غيره، يصلح لحكم المسلمين وينهض بأمرهم، ويستطيع أن يُقوم اعوجاج الأمراء.

5- علل: كتم الملك المظفرعن الناس اختيار بيبرس خلفا له.

خوفا من الفتنة وخوفا من انتقاض الأمراء المماليك واختلافهم إذا سمعوا بذلك ، ولاسيما المعزية؛ لأنهم يرون أنفسهم أولى من غيرهم بالحظوة والتقدم عن الظفر، لما بينه وبينهم من الصلة القديمة وانتسابهم جميعها إلى أستاذ واحد، هو الملك المعز عز الدين أيبك.

6- تراجع قطز عن وعده بتولية بيبرس من نيابة حلب. علل مبينا أثر ذلك على بيبرس.

لأنه كان ينوي النزول له عن الحكم كله عندما يعود إلى مصر.

وبذلك أعطى نيابة حلب لأحد ملوك الشام.

أثر ذلك على بيبرس غضب غضبا شديدا وأيقن : 

أن السطان أراد إذلاله وإشعاره بقوته وسلطانه وقدرته عليه.

وأن السلطان حسده على ما أظهره هو من ألوان البطولة.

7- لقد ظن بيبرس من أن السلطان حقاد عليه وحاسد له – ما الذي قوَّى عنده هذا الظن ؟

أنه كان ينوي منافسة السلطان ليستقل بحلب، ويتخذها نواة لإشباع أطماعه.

أنه لم ينس ما كان منه في مصر من تحريض الأمراء على السلطان، وأنه استبقاه لحاجته إليه يومئذ، حتى إذا استغنى عنه، وتمكن منه عاقبه على ما سلف من ذنب؛ لئلا يعود في المستقبل إلى مثله.

8- كيف أوغر المماليك صدر بيبرس على قطز ؟

قالوا له : إنه لولاك، لما قدر على هزيمة التتار.

إنه يفرق ولايات الشام على من يشاء من الملوك والأمراء الذين لم يفعلوا عُشر ما عملت ضد التتار، ويبخل عليك بنيابة مدينة واحدة في أقصى الشام، فهل هناك إذلال أكثر من ذلك ؟!

9- كيف فهم بيبرس خطأ أن قطز ينوي قتله ؟

من تصريح قطز بأنه سيعطيه خيرا منها، وهي قلعة الجبل – وهو يقصد حكم مصر – ولكنه لم يكمل ، فلما خرج بيبرس لأصحابه وعرفهم بما جرى أخبروه بأنه ينوي قتله في قلعة الجبل، كما قتل صاحبه أقطاي، فأضمر له بيبرس الشر، وحلف أن يلحقه بزوجته قبل أن ترى عينه قلعة الجبل.

10- كان لأصحاب بيرس دور رئيس في قتل قطز.. اعرض هذا الدور.

اتفقوا على قتله في طريقه راجعا إلى مصر، حتى إذا غافلوه قتلوه، وأن يشركوا معهم اثنين السلطان.

وفي عودة السلطان من دمشق إلى مصر وقد قارب الصالحية – وكان أتابكه أقطاي المستعرب قد سبقه إليها بالعساكر ومعظم الأمراء، ليعد بها الدهليز السلطاني لنزوله – رأى السطان أرنبا بريًّا فجرى وراءه حتى أوغل في الصحراء.

وجرى وراءه بيبرس وستة من الأمراء، وأخبروه بأنهم خافوا عليه لما أبعد في البرية، فشكرهم، وأراد بيبرس أن يشكره على إعطائه الأميرة التترية التي طلبها منه، فنزل ليقبل يده فأمسك بها بشدة وهي إشارة منه لأصحابه.

ضربه واحد منهم بالسيف، وأوقعه آخر من على الفرس، ورماه الثالث بسهم.

11- لماذا ندم بيبرس على قتله قطز ؟ وما الموقف النبيل الذي وقفه قطز وهو على وشك الموت ؟

ندم بيبرس عندما أخبره السطان قائلا : “أتقتلني يا صديقي بيبرس، وأنا أريد أن أولئك حكم مصر مكاني ؟ “.

أما الموقف النبيل، فإنه لما أراد أتباع قطز أن يقتلوا بيبرس ومن معه، قال قطز : “دعوا بيبرس لا تقتلوه إنه سلطانكم، وقد وليته عليكم، فأطيعوه” وإنه قد سامحه فلما سمع بيبرس ذلك ألقى سيفه وأخذ يقبل رأسه ويديه.

12- علل : بكى بيبرس حين اعتلى عرش مصر.

حزنًا وندما على قتله قطز.

13- علل : عدول بيبرس عن لقب القاهر.

تشاؤما منه، فعدل عنه، وتلقب بالملك الظاهر.

14- علل : انتقال الملك الظاهر بيبرس إلى قلعة الجبل بعد رفضه الإقامة فيها.

لأنه قيل له : إن سلطنتك لا تتم إلا إذا أقمت بقلعة الجبل فانتقل إليها حينئذ.

15- ما أثر مصرع الملك على كل من أقطاي المستعرب والناس في القاهرة والشيخ ابن عبد السلام ؟

أقطاي المستعرب : عظم عليه أن يغدر هؤلاء الأمراء بهذا السلطان العظيم في أوج انتصاره، وعجب في الوقت نفسه وصية السلطان، وزاد من غضبه على بيبرس أنه اشترك معهم في قتل السلطان، وكان يستطيع أن يثير الأمراء المعزية ويقتل بيبرس وأنه اشترك معهم في قتل السلطان، وكان يستطيع أن يثير الأمراء المعزية ويقتل بيبرس وأتباعه، ولكنه رفض اتباعا لوصية قطز.

الشعب في مصر : أصابهم هم عظيم، وحزنوا على الملك المظفر بشدة وبكوه.

ابن عبد السلام : بكى بشدة وقال “رحم الله شبابه، لوعاش طويلا لجدد شباب الإسلام”.

16- ماذا فعل بيبرس بعد تولية الحكم ليرضى الناس ؟ وكيف عرف حقيقة قطز وجلنار ؟

ألغى الضرائب التي فرضها عليهم الملك المظفر بيت المال، ولم يأل جهدا في العمل بوصية صديقه وسلفه الملك المظفر، فوفى للإسلام، وقاتل أعداءه من التتار والصلبيين حتى أذلهم، ونهض بمصر ، وأعلى كلمتها، حتى جعلها في عهد إمبراطورية عظيمة باذخة.

وعرف حقيقة قطز وجلنار عندما كان يقلب في أوراق الملك المظفر قطز، فعثر على رسالة موجهة إليه من ابن الزعيم، عرف منها أصل قطز وأنه محمود بن ممدود، وجلنار هي جهاد ابنة خاله.

17- صف شعور بيبرس عن اكتشاف حقيقة قطز.

تدحرجت دمعتان كبيرتان على خديه، ثم دعا له بالرحمة.

 *  *  *

 لمتابعة مبادرة (اقرأ من جديد) اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى