تأمل المانترا ما هو و كيف تتقن ممارسة أقوى أنواع التأمل على الإطلاق


   تأمل المانترا هو نوع من أنواع التأمل الذي انتشر حديثا، و أصبح واسع الاستخدام و متسع المفاهيم. حيث أولته العديد من مراكز الاسترخاء و تعلم التأمل و فن الحياة المنتشرة حول العالم، أهمية كبيرة، لما يوفره هذا النوع من التأمل من استرخاء و راحة نفسية.
كما قامت العديد من مراكز الدراسات و الأبحاث الطبية بدراسة و عمل تجارب حول تامل المانترا.

و المانترا هي صوت أو كلمة أو جملة أو اهتزاز له قيمة، يستخدم للوصول إلى حالة تأمل عميق، فهي تساعد بشكل كبير في الحفاظ على التركيز أثناء التأمل مهما أحاطت بك المشتتات، و مهما راودتك من أفكار.

تامل المانترا من انواع التامل او لحظة تامل يستعمل فيه التوكيدات ك مانترا يساهم في تفعيل قانون الجذب و في برمجة العقل الباطن و يجلب الراحة النفسية و النجاح و الوفرة
ما هي المانترا

ما هو تأمل المانترا

   حسب الحكمة القديمة الكون و كل شيء في الكون عبارة عن ذبذبات. و لكل نية أو كلمة أو فعل ذبذبة خاصة به.

و تأمل المانترا في البوذية و الهندوسية هو عملية تأمل باستخدام صوت أو كلمة أو عبارة قصيرة، حيث يقوم الشخص يتكرارها وفق إيقاع معين خلال جلسة تأمل أو طقس ديني. و الحكمة من تكرار هذه المانترا هو زيادة التركيز لدى الشخص الذي يقوم بالتامل من خلال جلب وعيه و تركيزه إلى اللحظة الحالية، و التركيز على جسده و مشاعره بعيدا عن أي زحمة أفكار أو مشتتات خارجية.

و حسب الحضارات القديمة، المانترا هي مقطع مقدس ذو معنى عميق و ذو ذبذبات عالية جدا تمنح مؤديها طاقة و قوة عظيمة، و تجعل ذبذباته ترتفع لتلتقي بكل ما هو جميل في الحياة. و تجعل الوعي منفتح على المعرفة الكونية داخله و ما يحيط به، حينها فقط سيتغير عالمه الخارجي بتغير عالمه الداخلي الذي أصبح متناغما و أكثر انسجاما.

تاريخ تأمل المانترا

   المانترا تقنية تأمل استخدمها القدامى منذ آلاف السنين. تظهر البحوث التاريخية أن المانترا أول ما ظهرت كانت في الديانة الفيدية Vida منذ أكثر من 3000 سنة، ثم صارت طقسا دينيا لدى السيخ و الهندوس، و عادة و أداة لدى البوذية و الجاينية.

وفي اللغة السنسكريتية في الحضارة الهندية، المانترا تعني تعويذة و هي أقرب ترجمة للغة العربية، هذه التعويذة تخلق تحولا نفسيا و روحيا قويا. إذ تستخدم لتقوية الاتصال الروحي، و التحرر من الأفكار و تقوية التركيز.

و لدى السيدهار و هم النخبة المثقفة التاميلية، المانترا هي كلمات مقدسة يتم ترديدها لتساهم في توسيع الوعي و عيش الوعي اليقظ.

انتشرت المانترا بانتشار البوذية في كل من التبت و جنوب شرق آسيا و الآن وصلت إلينا و إلى أقصى الغرب، حيث ظهرت العديد من المدارس التي تعتمد المانترا، تختلف هذه المدارس باختلاف أنواع المانترا و استعمالاتها.

ماذا تعني كلمة ” مانترا ” Mantra

   المانترا كلمة ذات أصول سنسكريتية، تتركب من مقطعين ‘’man’’ و .‘’tra’’

كلمة “man” أو “مان” تعني التفكير، أيضا هناك كلمة ” ماناس” و هي تعني الروح. في حين كلمة “tra” أو ” ترا” فتعني تحرير. إذن المعنى الكامل لكلمة “مانترا” هو: “ تحرير العقل” أو ” تحرير الروح“. و يوجد من الباحثين من يترجم كلمة ” ترا” إلى أداة، فيصبح معنى كلمة مانترا هو “أداة التفكير“.

و هناك في اللغة الهيندوإيرانية توجد كلمة ” مانثرا ” و التي معناها ” كلمة “، لكن ليس بالمعنى السطحي للكلمة بل المعنى العميق الذي تحمله الكلمة، المعنى النوراني الذي يحمل دلالة على الحقيقة الصادقة، و تكرار الشخص ترتيل هذه المانثرا و التي تعني الكلمة يجعله يدرك الحقيقة الصادقة و العميقة فيها.

و في اللغة التاميلية، المانترا ترادف كلمة ” مانديرام “، و التي تعني “القدرة على تحويل الواقع في لحظة“، أو باختصار ” السحر “، و هنا تسمو بك المانترا خلال الرحلة الروحية طوال حياتك.

و يعرف قاموس أكسفورد كلمة مانترا على أنها كلمات و أصوات يتم ترديدها للمساعدة على التركيز خلال التأمل.

و في اللغة العربية نجد أن أقرب معانيها هي كلمة ” تعويذة “. في حين أن في الدين الإسلامي أقرب الطقوس أو الممارسات التي تصف المانترا هي ” الذكر” و الذي بدوره يعمل أيضا على صفاء و ارتقاء الروح.

تامل المانترا من انواع التامل او لحظة تامل يستعمل فيه التوكيدات ك مانترا يساهم في تفعيل قانون الجذب و في برمجة العقل الباطن و يجلب الراحة النفسية و النجاح و الوفرة
تأمل المانترا

هل المانترا طقس ديني أم ممارسة فكرية عقلية

   يختلف الباحثون الأكاديميون إلى يومنا هذا في تصنيف المانترا. هناك من يصنفها على أنها ممارسة فكرية بحته تعمل على تركيز الفكر و الحد من تدفق الافكار اللامتناهي في الذهن، كما تعمل على بث الطمأنينة و الاتزان النفسي، إذن فهي “أداة فكر“. في حين هناك آخرون يصنفونها على أنها ممارسات و طقوس دينية تهدف إلى السمو و الصفاء الروحي عن طريق تكرار عبارات أو أصوات مقدسة أثناء طقس تأمل أو أثناء الصلاة، فإذن هي ” أداة الروح“. و هناك باحثون آخرون في مجال الطاقة الحيوية يعطونها تصنيفا ذا بعد طاقي، ماورائي، يسمو بصاحبها إلى أبعاد طاقية سامية.

و كما سبق و ذكرنا، المانترا هي صوت أو اهتزاز صوتي أو عبارة أو عبارات، هذه العبارات تكون قصيرة و يمكن أن تكون أي شيء أنت تختاره، له معنى عميق لديك و ترتاح له. قد تكون من بين هذه العبارات التي تختارها عبارات دينية، مثل العبارات التي تردد أثناء التسبيح، و ربما تكون آية قصيرة. لذلك وجد أن هناك تشابه كبير بين المانترا لدى الهنود القدامى و بين الذكر لدى المسلمين و الصوفية.

المعروف أن تلاوة الذكر تقود إلى وعي ميتافيزيقي إلاهي، و إلى التجاوز و التسامي من خلال التركيز على فكرة أو تسبيح أو آية ما.
يقول ابن القيم في الذكر أنه: إذا كنت فقيراً فإنّ ذكر الله سيجلب لك المال، وسينير وجهك، ويجعله نضراً، وستفتح لك أبواب المعرفة، وسيجعلك فرحاناً ومسروراً. و هو ما تفعله المانترا إذا ما مورست بشكل صحيح.

أيضا في الجانب الآخر، ممارسة المانترا لا تقتصر فقط على من لديهم توجهات أو ميولات دينية. فحسب الدراسات العلمية وجد أن مفعولها لا يتطلب بالضرورة ميولا روحية، و بالتالي بإمكان أي شخص غير ديني أن يستخدمها و أن يسمو بها فكريا و ذهنيا و يحقق استفادة كبيرة.

ماذا يقول العلم عن المانترا

   درس علماء الأعصاب المانترا كونها تلفظ متكرر لمدة طويلة، و اكتشفوا الآثار الجميلة لهذا التكرار المستمر على العقل و الجسم.

و أظهرت الدراسات أن المانترا تحدث تحولات كبيرة في نشاط الدماغ، خاصة على المنطقة المسؤولة عن التخطيط، و التقييم، و التنبؤ و التخيلات الذهنية.

كما وجد أن تكرار المانترا يحدث مفعول استرخاء و تنويم على الدماغ، و ذلك من خلال تحويل نشاط الدماغ من الموجات الدماغية بيتا النشطة إلى الموجات الدماغية دلتا و هي أفضل موجات التأمل العميق.

واكتشف العلماء أن ممارسة المانترا بانتظام خلال جلسات التأمل يقوي الجهاز العصبي، و يحسن من معدلات و توازن الهرمونات في الجسم، و يحسن الحالة المزاجية و النفسية لدى الشخص الممارس لتأمل المانترا، و يساعد الأشخاص المصابين بالاكتئاب على تجاوزه.

كما و جد أن تامل المانترا يقوي الحلق، و الجهاز الهضمي و الجهاز التنفسي، نتيجة الاهتزازات التي تحدثها الأصوات العميقة، و النفس العميق المستمر غير المنقطع.

أيضا خلص العلماء إلى أن الإيمان ليس شرطا في إحداث هذه الآثار الرائعة للمانترا على الدماغ و على الجسم.

مانترا أوم Aum

   مانترا أوم Aum أو ترنيمة أوم، المانترا الأقوى على الإطلاق. تعتبر صوت الكون، و بداية كل شيء فيه. مصدر البدايات و جوهر كل الموجودات في الكون.

و مانترا أوم Aum هي مقطع سنسكريتي، يظهر تقريبا في جميع النصوص الهندوسية و البوذية المقدسة في الهند. و هي أشبه ما تكون بكلمة ” آمين ” في الديانات السماوية مثل الاسلام و المسيحية و اليهودية ..

ترنيمة أوم تحدث ترددا اهتزازيا في جميع أنحاء الجسم، بدءً من أسفل البطن صعودا نحو الحلق فالدماغ. هذه الاهتزازات المتكررة لمانترا أوم تتلامس مع اهتزاز طاقة الكون، فتضعك في انسجام و تناغم تام مع الوعي الأسمى، و تجعل اهتزازاتك في تناغم مع جمال جوهر الحياة داخلك و من حولك.

فوائد تأمل المانترا

   تأمل المانترا يحتوي على الكثير من الفوائد الصحية، العقلية و الجسدية و الروحية. فقط يجب أن تكون على وعي و إدراك أن المفتاح لحصد نتائج طيبة، هو التكرار المستمر أثناء جلسة التأمل، و الإستمرارية على ممارسة هذا النوع من أنواع التأمل. و من أهم فوائد المانترا:

  • تساعد المانترا على الوصول إلى مستويات عالية من الوعي.
  • تجعلك المانترا تعيش اللحظة الحالية و التخلص من أي أفكار دخيلة.
  • التخلص من ضغط الافكار حول المستقبل و قسوة الافكار حول الماضي.
  • تقوية التركيز و منع أي تشتت من خلال التمسك بالترديد المتكرر للمانترا المختارة.
  • تساعد المانترا على إدراك أفضل للمشاعر و على اكتساب القدرة على التحكم في هذه المشاعر و في ردات الفعل.
  • تقوية الاتصال مع الذات و حب الذات.
  • تغمرك المانترا بالإيجابية و الهدوء و السلام الداخلي.
  • الوصول إلى التشافي الذاتي.
  • تعطي المانترا قوة لجلسة التأمل و تجعلها أكثر فاعلية و تستمر لأطول مدة ممكنة.
  • خلق التوازن في الحياة، و العودة إلى أسلوب حياة بسيط بعيدا عن التعقيدات.
  • استشعار الامتنان و التقدير.
  • تنشيط و تقوية النوايا.
  • رفع الاهتزاز الفكري.
  • كممارسة روحية تقوي صلتك بالخالق، و تسمو بك إلى الصفاء الروحي بعيدا عن المادة.
  • تقوية الجهاز العصبي، و تقوية الأحبال الصوتية و الغدة الدرقية و العمود الفقري و الكثير من أعضاء الجسم المختلفة. كما تعطيك مظهرا صحيا متوهجا.
تامل المانترا من انواع التامل او لحظة تامل يستعمل فيه التوكيدات ك مانترا يساهم في تفعيل قانون الجذب و في برمجة العقل الباطن و يجلب الراحة النفسية و النجاح و الوفرة
كيفية ممارسة تأمل المانترا

كيفية ممارسة تأمل المانترا

   باستطاعتنا أن نغير الحالة الفيزيائية لأدمغتنا ( حين أقول فيزيائية لا أقصد الشكل و إنما الحالة الكمومية و الكهرومغناطيسية و الكهروكيميائية .. داخل الدماغ )، و بالتالي تغيير أفكارنا، و هذا بواسطة الاهتزازات الصوتية الداخلية و الخارجية.

خصص وقتا تنتظم عليه للقيام بتامل المانترا. و قبل البدء في التامل اعقد نية، أو حدد هدفا، واختر ترنيمة ترتاح لها، تقوم بتكرارها أثناء التامل.

عقد النية

   عقد النية أو تحديد الهدف جدا مستحسن قبل البدء في تامل المانترا. فالمانترا تعمل على إحياء النية و تنشيطها. و في حالة لم تستطع تحديد نية أو هدف محدد، اختر التوكل و التقبل و التخلي عن كل ما لا طاقة لك به.

اختيار ترنيمة المانترا 

   جد ترنيمة مانترا مناسبة لك، بحيث تكرار هذه الترنيمة أثناء التأمل يخلصك من أي أفكار، و يبقيك مركزا على هدفك.

هناك الكثير من أنواع الترانيم لتكرارها أثناء التأمل، فقط اكتشف المانترا التي تناسبك و تخدم نيتك و الهدف الذي نويته. و المانترا حرفيا هي أي شيء يخطر على بالك و ترتاح له. فربما لديك شعور تريد أن تستشعره و تجعله يغمرك، أو ربما نية شفاء من ألم أو مرض ما، أو تصالح مع الذات أو مع الآخر.. الخ. المهم أنه يمكنك اختيار الاصوات أو الكلمات التي تساعدك للوصول إلى ما تريده.

  • المانترا قد تكون عبارة عن أصوات مثل : أوم، آمم، آهااامم .. الخ. هذه الأصوات تحوي اهتزازات معينة تنتشر في كامل جسدك، و تخلق نوع اهتزاز كفيل بنقلك إلى مستوى آخر من التأمل العميق.
  • و قد تكون مجرد عبارات بسيطة لكن قوية، مثال: “ دع الأمر“، ” أستقبل “، “أنا هادىء” .. الخ. تلفظ مقطعا مع الشهيق و مع الزفير تلفظ المقطع المتبقي.
  • كما قد تكون المانترا عبارات سنسكريتية، من قبيل: كريشنا، أوهاري .. الخ.
  • أو عبارات دينية مثل التسبيح و الذكر، أو آية مقدسة، أو كلمة ” آمين “.
  • أو تعويذة معينة تتصل بالشاكرات السبع بالجسم.
  • و الأقوى على الإطلاق، أن تكون المانترا عبارة عن توكيدة قوية، مثال: ” أنا في سلام“، ” أتقبل ذاتي هنا و الآن“، “ ما هو أفضل احتمال لي اليوم؟” ..الخ.

استعمال التوكيدات الايجابية كمانترا

   مانترا التوكيدات الايجابية تساعد بشكل كبير في دخول حالة ذهنية محددة، تتمكن من خلالها من التخلص من التصادمات التي تحدث داخلك نتيجة حديث النفس، و ضجيج الأفكار و التخيلات الذهنية التي تصاحب هذه الافكار.

و التكرار المستمر للمانترا و التي هي عبارة عن توكيدة أثناء جلسة التأمل، و التي تكون مصحوبة بالمشاعر الايجابية، يدرب العقل اللاواعي على تصديق هذه المانترا، لتصير مع الوقت اعتقادا راسخا في عقلك الباطن، و يترجم هذا الاعتقاد فيما بعد إلى واقع. 

بمعنى برمجة العقل الباطن على أفكار معينة عن طريق التكرار خلال تامل المانترا لتتطور هذه الافكار إلى معتقدات ثم إلى واقع. لفهم أكثر عن التوكيدات اقرأ هذا المقال حول التوكيدات الإيجابية.

كيف تكون جلسة تأمل المانترا

   أول ما عليك فعله قبل البدء في تامل المانترا هو إيجاد مكان للتأمل، مكان هادئ، قد يكون غرفة أو مكان في الطبيعة، المهم مكان خال و بعيد عن المشتتات. و مع الممارسة المنتظمة لتامل المانترا قد يصبح بإمكانك القيام بتأمل المانترا في أي مكان ترغب فيه، لأن وقتها ستكون مركزا فقط في المانترا التي تقوم بتكرارها.

يمكنك البدء بجلسات تأمل مدتها 10 – 15 دقيقة، و مع التدريب ستتمكن من زيادة هذه المدة قدر ما ترغب و قدر ما تستطيع.

أجلس في وضعية بحيث يكون عمودك الفقري مستقيم و كتفيك مفرودين للوراء، بحيث تسمح لاهتزازات الترنيمة أن تسري على طول عمودك الفقري، و أن تشعر بها أسفل بطنك.

اعقد نية واختر ترنيمة تتناسب مع النية التي عقدتها وابدأ التأمل. أثناء التأمل ركز على تنفسك و لا تحاول التحكم فيه.

ابدأ بتلفظ المانترا، كررها بالطريقة التي تريحك و عدد المرات التي تريد. أحيانا قد تشعر أنك تريد أن تستمر في إنشاد الترنيمة، و أحيانا أخرى ربما تشعر برغبتك في الصمت و أن تتحول للتأمل الصامت، اتبع ما تشعر به و ما يفضله جسدك، و لا تحاول فرض ضوابط على نفسك، فالهدف من التأمل هو الاسترخاء و الراحة النفسية، و ليس محاول إتقان الأمور و تحقيق الكمال.

بعد الانتهاء من تأمل المانترا تحول للتامل الصامت و ابقى على هذا الوضع لمدة قصيرة تستشعر خلالها أحاسيسك، و تستمتع فيها بالسمو و المشاعر التي وصلت إليها.

و اعلم أن التأمل هو ممارسة تتطلب الاستمرار عليها، و الانتظام في أدائها، كي تظهر نتائجها مع الوقت. للتوسع أكثر في كيفية ممارسة تامل المانترا اقرأ هذا المقال حول كيفية ممارسة تأمل المانترا للمبتدئين.

استعمالات المانترا في اليوغا 

   يُعرف في اليوغا أن Asana هي وضع الجسم، و Mantra هي وضع العقل.

إذ تستخدم المانترا أثناء تدريب اليوغا للحفاظ على تركيز العقل. حيث نجد في العديد من صالات ممارسة اليوغا، قبل البدء في جلسة اليوغا و بعد تقديم تعريف قصير حول موضوع الجلسة، يدعو المدرب الممارسين إلى تحديد نية، و يعطيهم مانترا معينة لترديدها، أو يطلب منهم تقديم اقتراحات للمانترا لاستخدامها أثناء الجلسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى