اكتشف تأثير حديثك النفسي و إيحائك الذاتي في برمجة عقلك الباطن ( مجموعة قصصيّة )

   حديث النفس و الإيحاء الذاتي فيهم من التأثير مالا يمكن تخيله على برمجة عقلك الباطن و على تجلي واقعك.

هذه مجموعة قصص أخرى مختارة من كتاب قوة عقلك الباطن و الذي يعتبر من أمهات الكتب في برمجة العقل الباطن و هو للدكتور جوزيف مورفي، حيث أعدت صياغتها لكم لكي تستفيدوا منها.

الحديث النفسي السلبي و الإيحاء الذاتي السلبي يمكن استبداله بتقنية التوكيدات الايجابية، و هي تقنية جدا فعالة في برمجة العقل الباطن، الذي يخضع لمجموعة قواعد برمجة العقل الباطن و أيضا قوانين برمجة العقل الباطن

يمكنك قراءة مجموعة قصصية أخرى عن التشافي الذاتي في هذا المقال الذي يتحدث عن قوة تأثيرعقلك الباطن في احداث التشافي الذاتي

قوة الايحاء في برمجة العقل الباطن و قوة الحديث النفسي في برمجة العقل الباطن و قوة تقنية التويكدات الايجابية و تفعيل قانون الجذب و حب الذات و الثقة بالنفس
تأثير الإيحاء الذاتي على برمجة العقل الباطن

قوة الإيحاء الذاتي في برمجة العقل الباطن

   هذه القصة تدور حول امرأة في الخامسة و السبعين من عمرها، كانت تتمتع بذاكرة قوية رغم تقدمها في السن، و كانت تفخر بذلك. مع تقدمها أكثر في السن لاحظت هذه المرأة أنها بدأت تنسى بعض الأمور و تسهو عن أخرى، فانتابها القلق و بدأت تغزوها الإيحاءات السلبية من قبيل: ” يبدو أني أفقد ذاكرتي بتقدمي في السن “.

نتيجة لهذا الإيحاء السلبي، نسبة النسيان لدى المرأة أخذت في الإزدياد أكثر فأكثر و غزى اليأس قلبها. لكن و لحكمة هذه المرأة الكبيرة لم يمضي الكثير من الوقت حتى فطنت إلى سوء ما توحي به لنفسها و يتسبب في تدهور حالتها. فصارت كلما راودتها فكرة: ” إنني أفقد ذاكرتي “، تقوم مباشرة بإيقاف هذه الفكرة. و بدلا عن الإيحاء السلبي هذا أخذت في التدرب عدة مرات في اليوم على الايحاء الايجابي، حيث كانت تردد: ” من اليوم فصاعدا، تتحسن ذاكرتي بكل الطرق، و سوف أتذكر كل ما أريد معرفته في أي مكان و زمان. إن الانطباعات التي أتلقاها ستكون واضحة و محددة و سوف أحتفظ بها في ذاكرتي تلقائيا و بسهولة. كل ما أحاول أن أتذكره سيظهر بصورته الصحيحة في عقلي. أنا أتحسن بسرعة كل يوم، و سرعان ما ستصبح ذاكرتي أفضل من ذي قبل”.

بعدة مدة ليست بالطويلة، و بفضل قوة عقلها الباطن استعادت هذه المرأة الحكيمة قوة ذاكرتها.

تأثير الحديث النفسي الإيجابي على العقل الباطن

   القصة الثانية هي عن فتاة صغيرة موهوبة تم دعوتها لاختبار المشاركة في أداء أبرالي و هو ما كانت جدا ترغب فيه، غير أنها كانت خائفة من الفشل.

سبق أن شاركت هذه الفتاة الموهوبة في اختبارات أداء أخرى، لكنها كانت تفشل في كل مرة. فقد كانت تحدث نفسها بحديث سلبي قبل كل اختبار مما أثر عليها سلبا و أدى إلى فشلها، كانت توحي لنفسها في كل مرة: ” عندما يحين موعد غنائي سأغني بشكل سيء، و لن أحصل على الدور، و لن أعجبهم. سيتساءلون كيف واتتني الشجاعة لكي أجرب، سأذهب للإختبار و لكني واثقة من فشلي”.

هذه المرة فطنت الفتاة للسبب الذي يجعلها تفشل في اختبارات الأداء رغم موهبتها و إشادة الناس لها، و قررت أن تستبدل الحديث السلبي مع النفس بآخر إيجابي. فكانت كل يوم تستفرد بنفسها لمدة لا تتجاوز العشرة دقائق، تسترخي فيهم و تحدث نفسها حديثا إيجابيا و تكرره على نفسها: ” أنا أغني بصوت جميل، أنا متوازنة و هادئة وواثقة من نفسي”، كانت تفعل هذا ثلاث مرات يوميا.

بعد أسبوع، قدمت على الاختبار و أدت ببراعة و تمكنت من أخذ الدور الذي طالما رغبت فيه، و كل هذا يرجع إلى القوة و الثقة بالنفس التي اكتسبتها عن طريق التوكيد و الحديث الايجابي مع النفس الذي ساهم على برمجة عقلها الباطن بفعالية.

قوة الأفكار في برمجة العقل الباطن

حب الذات و الثقة بالنفس: قوة الايحاء في برمجة العقل الباطن و قوة الحديث النفسي في برمجة العقل الباطن و قوة تقنية التويكدات الايجابية و تفعيل قانون الجذب و حب الذات و الثقة بالنفس
تأثير الحديث النفسي على برمجة عقلك الباطن

   كان هناك زواجان شابان لم تمر عدة أشهر على زواجهما إلا و قررا الانفصال. فقد كان الزوج تملؤه أفكار عن ترك زوجته له، و يتوقع أن في أي لحظة سترفضه زوجته و لا تخلص له، واستمر على هذه الأفكار من الشك و الانفصال إلى أن تملكته كلية.

انتقل الأمر إلى زوجته و أصبحت تشعر أنها غير منسجمة معه، و لا تطيق العيش معه أكثر من هذا، و شعورها هذا لم يكن إلا ردة فعل على أفكار زوجها، فهنالك دائما فعل و نتيجة، و النتيجة كانت أن تركت زوجته البيت و طلبت الطلاق، و هو ما كان يخافه و يتوقعه على الدوام.

ثم ما أن لجأ هذان الزوجان الى طريقة التوكيدات كل ليلة و ممارسة الايحاء النفسي الايجابي لتوطيد علاقتهما و طرد الافكار السلبية التي يرسمها كل واحد منهما داخله حول الآخر.
و بسبب طبع الأفكار الايجابية في العقل الباطن لكيهما أصبح زواجهما يزدهر و يصبح أكثر استقرارا يوما بعد يوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى