قصة – عقبة بن نافع | الفصل الرابع (الزحف على طرابلس)

 قصة – عقبة بن نافع | الفصل الرابع (الزحف على طرابلس)

قصة – عقبة بن نافع | الفصل الرابع (الزحف على طرابلس) - للصف الأول الإعدادس

1- تطلع عمرو إلى فتح إفريقية (تونس):

((لم يكن هدف عمرو هو فتح برقة وحدها، وإنما كانت مطامحه تمتد إلى فتح هذه البلاد؛ حتى يصل إلى إفريقية، وينشر تعاليم الإسلام فيها .. واسم إفريقية في ذلك الزمن كان يُطلق على القطر التونسي اليوم .. لذلك كانت مهمة الجيش الإسلامي مهمة صعبة؛ لأنه سيجتاز مساحات واسعة من الأرض التي يقيم فيها البربر والروم، وهم معروفون بالشجاعة في الحروب، وعدم الاستسلام إلا مُرغمين)).

2- شجاعة عمرو، وخبرته الحربية:

((كان عمرو يعلم كل هذا .. ولكنه لطول تمرسه بالحروب، ولكثرة المعارك التي خاضها وانتصر فيها، كان لا يخشى اقتحام الأهوال، ولا يهاب مُلاقاة الشدائد ..)).

3- فتح طرابلس

((أمر بالزحف على مدينة طرابلس .. وكانت مدينة ذات أسوار عالية وحصون منيعة؛ مما يجعل الاستيلاء عليها أمرا صعبا .. وكان أهل طرابلس قد علموا بما حدث في برقة، فتحصنوا داخل مدينتهم وحاصرهم عمرو بالجيش لمدة شهر دون أن يستطيع دخول المدينة، ثم حدث شيء لم يتوقعه أهل طرابلس، انحسر الماء عن الشاطئ في أيام الجزر، وأصبح دخول المدينة ميسورا من جهة الشاطئ، بعد جفافه، وإمكان السير عليه، تدفق الجيش الإسلامي على المدينة من جهة الشاطئ، وما لبث أن فتحها، وأوقع بأهلها أقصى هزيمة؛ حتى إن عددا كبيرا منهم فر في السفن التجارية الراسية على الشاطئ، وبعد أن سقطت طرابلس في يد المسلمين بنوا فيها مسجدا سموه مسجد عمرو، ويُقال: “إن مسجد أحمد القره مانلي بُنى على أنقاضه” )).

4- تأمين برقة وطرابلس:

((لم يكتفِ عمرو بفتح برقة وطرابلس .. وإنما أراد السيطرة على القبائل المُقيمة في داخل الصحراء أيضًا؛ حتى لا تهب منها الهجمات على المسلمين في المدينتين الكبيرتين)).

إذا أردت ملخص للفصل الرابع من قصة عقبة بن نافع أو الإطلاع على أهم الأسئلة وإجابتها للفصل الثاني (الزحف على طرابلس)

اضغط على الصورة

ملخص قصة -عقبة بن نافع - الفصل الرابع (الزحف على طرابلس)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى