قصة – عقبة بن نافع | الفصل التاسع (عقبة يستأنف الفتح)

 قصة – عقبة بن نافع | الفصل التاسع (عقبة يستأنف الفتح)

قصة – عقبة بن نافع | الفصل التاسع (عقبة يستأنف الفتح) - للصف الأول الإعدادي

1- عمرو يختار عقبة لاستئناف الفتوحات:

((صمم عمرو –بعد عدوته إلى ولاية مصر- على استئناف الفتوحات التي بدأها في برقة سنة 22هـ ورأى أن خير مَن يقوم بهذه الفتوحات هو عقبة بن نافع؛ لأنه أصبح ماهرا في فنون الحرب من جهة وخبيرا، بشئون القبائل البربرية والروم من جهة أخرى؛ لإقامته هناك ست سنوات كاملة ))

2- عقبة يتولى قيادة الجيش:

((استدعى عمرو ابن خالته عقبة، وطلب إليه أن يتولى قيادة الجيش الذي سيتكم إرساله إلى برقة لمواصلة الفتوحات في تلك الجهات، وتحصيل ضريبة الدفاع ممن رفضوا دفعها بعد عودة المسلمين، وانشغالهم طوال تلك السنوات بأحوالهم الداخلية)).

3- فرحة عقبة بهذا التكليف:

((لم يخف عقبة –وهو البطل الشجاع الذي تشرب قلبه حب الجهاد- اغتباطه بهذا التكليف، إذا أشرقت ملامح وجهه، وانبعثت في نفسه خواطر عن الماضي القريب إبان أقامته في تلك الجهات، وقيامه بنشر تعاليم الدين الحنيف بين البربر، وفتحه المدن المهمة، ودخول أهلها في الإسلام، إن الفرصة واتته من جديد لإنقاذ القبائل البربرية من مخالب الوثنية والجهالة)).

4- عقبة يتجه إلى لواتة وبرقة:

((بدأ عقبة أعماله الحربية في هذه المرة سنة 41هـ بالتوجه إلى قبيلة لواتة، فأعلنوا الطاعة من جديد، واعتنقوا الإسلام، راضين مغتبطين، قم اتجه إلى برقة فوجد أهلها –كما تركهم منذ ثلاث عشرة سنوات- ما زالوا على دين الإسلام، يقيمون شعائره بانتظام، ويمسكون بأصوله وقواعده، أقام عقبة في برقة يستكمل رسالته الأولى في نشر الدعوة الإسلامية بين القبائل؛ استجاب له عدد كبير منهم، وأصبح المسلمون في هذه يقدرون بالألاف وبعد حوالي سنتين، أي في شوال سنة 43هـ، تُوفي عمرو بن العاص، وحزن عقبة لموت ابن خالته حزنا شديدا)).

5- معاوية يرسل جيشا لمواصلة الفتوحات:

((وقام بعدها معاوية بن أبي سفيان سنة 45هـ بإرسال معاوية بن حديج والي مصر في تلك الفترة، على رأس جيش عدته عشرة ألاف مقاتل؛ ليفتح به هذه البلاد، التقى معاوية بن حديج لم يحقق إلا نصرا ضئيلا إذا قورن بما أجرزه المسلمون في الفتوحات السابقة، ثم عاد إلى مصر))

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى