قصة – عقبة بن نافع | الفصل العاشر (عقبة يتجه إلى إفريقية)

قصة – عقبة بن نافع | الفصل العاشر (عقبة يتجه إلى إفريقية)

قصة – عقبة بن نافع | الفصل العاشر (عقبة يتجه إلى إفريقية) - للصف الأول الإعدادي

1- تعلق البربر بعقبة:

((ظل عقبة واليا على برقة حتى سنة 49هـ، وقد زاد تعلق البربر به؛ لحسن معاملته لهم –ورفع المظالم التي فرضها عليهم سادة الرومان على مر السنين))

2- الخليفة يختار عقبة لفتح إفريقية:

((وإذ هو ي قوم بمهمته كداعية للإسلام في هذه المنطقة، جاء خطاب من الخليفة يعلمه فيه أنه اختاره لفتح إفريقية، وأن جيشا عدته آلاف مقاتل في طريقه إليه، كان هذا الخطاب في سنة 49هـ أي بعد إقامته ست سنوات أخرى في برقة)).

3- تكوين أول جيش من (العرب والبربر)

((وعلى الفور نادى عقبة في البربر بالجهاد، فأقبلوا من مختلف القبائل ملبَين دعوته .. وكان فرحه عظيما بخروج البربر للجهاد في سبيل الله، وصل الجيش الذي أرسله معاوية ابن أبي سفيان إلى برقة، فوجد في انتظاره جيشا آخر من البربر مستعدا لخوض المعارك ضد أعداء الإسلام، ولأول مرة في تاريخ المعارك الإسلامية يتكون جيش من العرب والبربر، وينطلق لغاية واحدة هي إعلاء كلمة الله)).

4- عقبة ينتصر على ودَّان:

((اتجه عقبة إلى ودَّان، وهي القبيلة التي افتتحها بُسر بن أرطاة سنة 23هـ وارتدت عن الإسلام بد ان غادر المسلمون تلك الجهات .. حاول أهل هذه القبيلة مدافعة المسلمين ولكن عقبة والمجاهدين من حوله هزموهم في أول اشتباك ثم أسروا ملكهم، وعادوا به إلى مقر القيادة الإسلامية.

وقف ملك ودَّان مُنكس الرأس أمام عقبة يحاول أن يتكلم فتذوب الكلمات على يحاول أن يتكلم في هذه اللحظات أنه نقض عهده مع المسلمين، ومنع إرسال ضريبة الدفاع المقررة عليه، بل بالغ في عداوته للمسلمين بأنه جند أهل قبيلته لمحاربتهم، ثم سكت عقبة هنيئة وقال للملك: “والآنَ عليك أن تدفع ضريبة الدفاع التي فرضها عليكم بُسر بن أرطاة، وهي ثلاثمائة وستون بعيرا”.

أكد ملك ودَّان لعقبة أنه لن يعود لمحاربة العرب مرة أخرى، وأنه سيدفع ضريبة الدفاع بانتظام، وعندئذ أطلق عقبة سراح ملك ودَّان)).

5- أهل فزَّان يستجيبون لنداء عقبة:

((وتأهب للذهاب إلى فزَّان، وهي تبعد عن قبيلة ودَّان بمسيرة ثمانية أيام .. ولما دنا عسكر في مكان يبعد عنها بستة أميال، ثم أرسل منذ عشرين عاما.

استجابوا لنداء عقبة، وأعلنوا أنهم سيعتنقون الدين الحنيف، ولن يرضوا به بديلا إلى الأبد)).

6- تأديب ملك فزان:

((إلا أن ملك فزَّان –وكان رجلا مترفا ناعما يتمتع بكل لذات الحضارة الرومانية- لم يعلن رأيه صراحة؛ لأنه كان وثنيا لا يؤمن بالأديان.

أمر عقبة بإحضار هذا الملك، وعندما وصل إلى خيمة عقبة وجد القائد العربي يجلس وسط جمع من ضباطه وجنوده في تواضع وأخذته الدهشة إذ رأى الرجل الذي اهتزت المنطقة كلها لمقدمة وارتعدت فرائض الحكام رعبا منه، يفترش الأرض، ولا يبدو عليه أي مظهر من مظاهر الفخر والخيلاء .. تقدم ملك فزَّان من عقبة، وقد ظن أنه سينزل به أشد العقاب لرفضه دفع ضريبة الدفاع التي كانت مقررة عليه، ولقيامه بمحاربة المسلمين إلا أنه فوجئ بعقبة القائد المنتصر يطمئنه، ويقول له: “إننا لا نُنَكل بالأسرى؛ لأن ديننا … أما سبب إحضارك بهذه الهيئة فهو تأديب لك؛ حتى لا تحارب مرة أخرى، وحتى تدفع ضريبة الدفاع وهي ثلاثمائة تأديب لك؛ حتى لا تحرب العرب مرة أخرى، وحتى تدفع ضريبة الدفاع وهي ثلاثمائة بعير”

التقط ملك فزَّان أنفاسه، وبدأ قلبه يدق دقاته العادية بعد أن كان مضطربا يكاد يمزق ضلوع صدره من شدة خفقاته ثم أطلق عقبة سراحه)).

7- تعليم أهل القرى اللغة العربية وقواعد الإسلام:

((وانطلق بعد ذلك إلى القرى الواقعة في هذا الإقليم، فافتتحها قرية قرية .. وقد كان أهلها يكرهون الحكم البيزنطي، فسارعوا إلى الدخول في دين الإسلام.

كان عقبة كلما افتتح مدينة أو قرية يترك بها نفرا من المسلمين يعلمون أهلها اللغة العربية وقاعد الدين الإسلامي، وبهذا ازداد عدد المسلمين الذين لغة دينهم في هذه المدائن والقرى)).

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى