قصة – عقبة بن نافع | الفصل الثاني عشر (أخطر معارك عقبة)

 قصة – عقبة بن نافع | الفصل الثاني عشر (أخطر معارك عقبة)

قصة – عقبة بن نافع | الفصل الثاني عشر (أخطر معارك عقبة) - للصف الأول الإعدادي

1- إعادة تنظيم الجيش

((لبث عقبة بضعة أيام في القيروان يعيد تنظيم الجيش ويرتب الميمنة والميسرة والقلب؛ حتى الجيش على أهبة الاستعداد للفتح ..))

2- عقبة يحدث أولاده عن الجهاد:

((وفي تلك الليلة التي حددها عقبة لبدء الفتح سهر حتى ساعة متأخرة من الليل مع أولاده يحدثهم عن الجهاد والاستشهاد .. قال لهم فيما قال:

“إنني قد بعت نفسي لله عزَّ وجلَّ ..  فلا أزال أجاهد من كفر بالله”.

ثم أوصى بما يجب أن يفعلوه بعده، لما أذن المؤذن لصلاة الفجر قام وأدى الصلاة، ثم قبل أولاده، وركب جواده، وانطلق أمام الجيش، متجها إلى الزاب .. وهي المدينة التي يطلق عليها اسم قسنطينة اليوم بالجزائر، وقبل أن يغادر القيروان استخلف عليها زهير بن قيس البلوى في خمسة آلاف من الجند)).

3- حماسة عقبة للجهاد رغم كبر سنّه:

((رفع عقبة سعلة الإسلام التي أضاءت مِن برقة حتى القيروان مرة أخرى، وتهيأ لليوم الموعد الذي يتم فيه افتتاح إفريقية، وتعلو راية الله فيها .ز لقد استُبعد من ميدان الجهاد سبع سنوات ودَّع خلالها  العقد السادس من عمره، ومع ذلك ظل متوقد الحماسة لخوض المعارك في سبيل الله .. إنه الآن في الثانية والستين من عمره، وقد أمضى معظم حياته إما رائدا دينيا يعلم الناس شئون دينهم، وإما مجاهدا في سبيل الله يفتح بالمدن والأمصار، ويُعلى كلمة الله في الأرض ..)).

4- شمس الإسلام لا تغيب أبدا:

((وحانت منه نظرة نحو المشرق، فوجد الشمس تتهادى بأشعتها الذهبية رويدا رويدا وتلف الكون في غلالة من النور .. فقال يحدث نفسه: “إننا نحمل إلى العالم شمسا لا تغيب أبدا .. إنها القرآن … شمس الإسلام … شمس المثل العليا والأخلاق الفاضلة. إن هذه الشمس لابد أن تسطع في كل مكان … إن ليل الوثنية قد أذن بالزوال …”)).

5- أثر الفتح الإسلامي في حياة البربر:

((ثم نظر إلى الضباط المسلمين الذين أمسكوا بأعنَّةِ خيولهم، ووقفوا في مقدمة الجيش، ينتظرون الإذن لهم بالتحرك، وقال لهم:

“لقد جئنا هذه الأرض، كانت تموج بالظلم، وكان أهلها يرسفون في قيود الاستعباد البيزنطي… ويبيعون أولادهم ليدفعوا الضرائب لسادة الرومان، فحررنا القبائل من الحكم البيزنطي، وجعلنا الناس سواسية في الحقوق والواجبات، وأدينا للفقير حقه من مال الغنى، وعوضنا الأجراء عن سنوات الظلم والإجحاف، فأصبح الأجير يأخذ أجره قبل أن يجف عرقه، كما أمرنا الإسلام …

ونحن يا معشر المسلمين على أبواب معارك دامية … فلنكن فيها أشداء على أعدائنا رحماء بمن يسالموننا، ويدخلون في دين الإسلام .. وانطلقوا على بركة الله”)).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى