قصة – عقبة بن نافع | الفصل السابع عشر (استشهاد عقبة)

 قصة – عقبة بن نافع | الفصل السابع عشر (استشهاد عقبة)

قصة – عقبة بن نافع | الفصل السابع عشر (استشهاد عقبة) - للصف الأول الإعدادي

1- البربر يفاجئون عقبة:

((كان هدوء البربر هو السكون الذي يسبق العاصفة، إذ سَرعان ما علموا أن عقبة صرف جيشه، وبقى في عدد قليل من رجاله، ووجدت الكاهنة أن الفرصة قد سنحت للانقضاض على القائد العربي؛ أخذا بثأر البربر، فاتَّصلت بزعماء القبائل الذين حشدوا جنودهم عند قلعة (تهودة) حيث اتجه عقبة .. فوجئ القائد المظفر، والبطل المؤمن الذي هزَّ البلاط البيزنطي بانتصاراته وفتوحاته، بآلاف الجنود من البربر يسدون عليه مسالك وشعاب الجبال)).

2- كُسيلة يطلب من عقبة التسليم:

((أعجب من هذا أنه رأى (كسيلة بن لمزم) يتقدم هذه الجيوش، وكان عقبة قد قبض عليه وسجنه لتصرفاته المعادية له ويطلب من عقبة التسليم ..

كان كسيلة قد هرب في أثناء عودة الجيش القيروان، ومر على القبائل يدعوها لقتال عقبة وجنده، ويستحثهم على الأخذ بالثأر من المسلمين)).

3- عقبة ينادي في جنوده بالتقدم:

((تخيل كُسيلة أن عقبة سيرفع راية التسليم؛ لأنه أمام جيش يصم الآلاف من أبناء جبال أوراس .. ولكنه ذُهل إذ رأى عقبة يتقدم جنوده في جرأة نادرة .. وينادي فيهم: “إنها الشهادة أيها المؤمنون”.

ثم اندفع بفرسه وسط جُموع البربر، يهلل ويكبر، يضرب بسيفه يمنة ويسرة، ويتلقى ضربات الأعداء في صبر وثبات ..)).

4- استشهاد عقبة ورفاقه:

((وكان رفاقه الثلاثمائة قد اقتحموا بدورهم حشود البربر، فظلوا يقاتلون ويقاتلون حتى أحدق بهم البربر من كل جانب، فاستشهدوا جميعا وخضبت دماؤهم الزكية أرض تهودة، ورقد عقبة ورفاقه في قبور بتلك البقعة التي ما زالت معلما من معالم التاريخ)).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى